الرئيسية | أخبار ونشاطات | أخبار ونشاطات عربية | تضامن : حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة "إحميها ولا تؤذيها" تعتمد رسوم الكاريكاتير لإيصال رسالتها للرجال والشباب

تضامن : حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة "إحميها ولا تؤذيها" تعتمد رسوم الكاريكاتير لإيصال رسالتها للرجال والشباب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إضغط لتكبير الصورة

أطلقت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" اليوم الأحد 25/11/2012 حملة ال16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة والتي وجهتها هذا العام للرجال والشباب وذلك بالتعاون مع مؤسسة أكسفام، وقد إعتمدت عدة وسائل من أجل نجاح الحملة وكان إستخدام الرسوم الكاريكاتيرية إحدها ، حيث ستقوم "تضامن" بنشر رسم كاريكاتيري جديد يومياً إعتباراً من يوم غد الإثنين بالتعاون مع الصحف المحلية ومن خلال البوسترات ومواقع التواصل الإجتماعي وشبكة المعرفة للنساء على الإنترنت.
وتشير "تضامن" الى أن حملة الشارة البيضاء "إحميها ولا تؤذيها" موجهة للرجال والشباب ، ولتحقيق هدفها وإيصال رسالتها عملت "تضامن" خلال الفترة الماضية مع رجال وشباب ممن هم مؤثرون في مجتمعاتهم المحلية كصناع القرار والمحامين والقضاة ورجال الدين ورجال الأمن العام في شمال المملكة وتحديداً في كل من إربد والمفرق وعجلون على أن تتم تغطية كافة مناطق المملكة في المراحل القادمة.
وتؤكد "تضامن" أن الرجال والشباب جميعهم مستهدفون بهذه الحملة ، ولإيمانها بأهمية الرسوم الكاريكاتيرية وتأثيراتها على الرأي العام وعلى كافة شرائح المجتمع وإن إختلفت ثقافتهم وتعليمهم ومجال عملهم ، فكثير من الرسوم إستطاعت أن توصل رسالتها ما لم تقدر عليه الرسائل والمقالات والأخبار.
ومن جهة أخرى تجد "تضامن" أن روح الفكاهة التي ترد من خلالها الرسالة بواسطة الرسم الكاريكاتيري مقبولة من الجميع وسهلة الحفظ وكثيرة التكرار ، لا بل تفتح مجالاً للتفسيرات المختلفة وتخلق نوعاً من النقاشات داخل الأسر وفي أماكن العمل وفي الجلسات الإجتماعية ، كما تؤثر في الأشخاص بصورة غير مباشرة وتغير من تصرفاتهم بصورة تلقائية لتحقق ما هو مطلوب تحقيقه.
وتشير "تضامن" الى ضرورة إشراك الرجال والشباب في مناهضة العنف ضد المرأة كخطوة إستراتيجية ستساهم في الحد من العنف ضد النساء خاصة وأن بعضاً منهم هم من يمارس العنف على الزوجة والأخت والأبنه وزميلة العمل ، ورفع وعي الرجال والشباب في هذه الحملة ما هو إلا بداية الطريق ، فالعنف ضد النساء هو قضية مجتمعية لا تخص النساء وحدهن بل تعود بآثارها السلبية على النساء وأسرهن ومجتمعاتهن ودولهن.
وتؤكد "تضامن" أن هذه الرسوم التي تتخذ من المثل الشعبي (شر البلية ما يضحك) طريقة للتعبير عنها ، لن توجه فقط للرجال والشباب ولكنها موجهة بشكل غير مباشر للنساء والفتيات لتوعيتهن بحقوقهن والمطالبة بها وللإستغناء عن سياسة الصمت التي لن تعمل إلا على تمادي الشخص المعنِف.  

سجّل لتصلك آخر التعليقات التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • نسخة قابلة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية كاملة
السمات الأكثر بحثاً
لا توجد سمات لهذا الموضوع
قيم هذا الموضوع
0
آخر التعليقات
أمان في خدمتكم دائماً
إتصل بنا