عذرية جديدة بـ 15 دولاراً ـ محاكمة علنية لغشاء البكارة
في دقائق، وبكلفة لا تتجاوز الـ15 دولاراً، صار يمكن لأي فتاة فقدت عذريتها ان تستعيد غشاء البكارة، رمز العفة والشرف الذي قاد الكثيرات الى الاعدام او الانتحار. وما كان حتى الأمس القريب من المحرمات صار ممارسة شبه علنية، والاجتهادات حول ترقيع الغشاء دخلت التداول اليومي في زمن الذكورية العربية. كيف؟إحصاءات رسمية تؤكد أن ترقيع غشاء البكارة في الدول العربية يتزايد، الى درجة ان الامر أضحى ممارسة شبه علنية في بعض الدول بعدما كان سرا من الاسرار يصعب اعلانه. وفيما يصرح مسؤولون أردنيون على سبيل المثال ان الظاهرة بدأت تنتشر في المجتمع الأردني، فان احصائيات رسمية تونسية ومصرية تؤكد الأمر. ويقابل انتشار الترقيع، شيوع تقنية «فحص العذرية» وهي رد فعل واضح لكشف طبيعة عذرية الفتاة، وما اذا كانت اصطناعية أم طبيعية.
والجديد المثير أن تجارا عراقيين وعرباً شرعوا في استيراد غشاء بكارة اصطناعي صيني بدأت بكين بانتاجه في العام 2009، وهو يلقى رواجا في الدول العربية. سعر غشاء البكارة هذا لا يتجاوز الخمسة عشر دولارا، كما انه سهل الاستعمال، وخلال دقائق تسترجع الفتاة عذريتها، مسدلة الستار على قلق واشكالية اجتماعية دينية قادت نساء كثيرات الى الانتحار أو القتل على يد الآباء والأشقاء والازواج بعد انكشاف أمر فض الغشاء، الذي ما زال رمزا للعفة والشرف ودونه تهون التضحيات.
والتأكد من سلامة غشاء البكارة دليل على ان شكوكا باتت تساور الذكورية الشرقية والعربية على وجه الخصوص التي لا تقبل الا بغشاء بكارة طبيعي. بل ان الذكورية العربية ترفض تماما ان يكون الغشاء مرقعا او مخاطا، فقد طلّق شاب مغربي في هولندا زوجته بعدما وشى آخرون بأنها لم تكن بكراً وانها أجرت خياطة لغشاء بكارتها قبل سنة من زواجهما، مما دفعه الى اعتبارها خائنة. وقال س. قادر ان زوجته خدعته، وانها اجرت عملية الخياطة على يد طبيب بلجيكي ظنا منها أن الامر لن يكتشف. واضاف... ساورتني شكوك ليلة «الدخلة» لكني صبرت على الأمر حتى تأكدت من ذلك.
وانتشار ظاهرة ترقيع غشاء البكارة، يتطلب اليوم تقنيات جديدة للكشف عن حقيقة عذرية الفتاة، فثمة رجال لا يقبلون بعذرية اصطناعية، بل يعدون ذلك دليلا على خيانة، كما يقول كامل حسين الذي يرفض الزواج من دون ان يفحص غشاء البكارة.
وقد أدركت الشركات الطبية اليوم الحاجة الملحة الى فحص عذرية المرأة، مما دفع شركة هولندية الى ابتكار جهاز يكشف عن عذرية الفتاة عن بعد. واستخدام الجهاز سهل، وما على الراغب إلا ان يضعه في مكان قريب من المنطقة الحساسة للفتاة حيث يصدر ذبذبات تصطدم بغشاء البكارة ليكشف طبيعته وما اذا كان اصطناعيا ام لا.
وثقافة فض العذرية تجد لها متنفسا بين المسلمات المغتربات في أوروبا والغرب ويزداد مؤيدوها في بعض الدول العربية والاسلامية. ففي مدينة ايندهوفن، مثلاً، الهولندية طلبت عائلة مسلمة من فتاة إثبات عذريتها عن طريق شهادة يكتبها طبيب قبل الموافقة على الزواج من ابنها. وطالبت العائلة بأن تتضمن الشهادة تصريحا من الطبيب بأن الفتاة لم تفض بكارتها من قبل، كما انها لم ترقع الغشاء من قبل عبر عملية جراحية، وان عذريتها طبيعية لا اصطناعية. هذه الواقعة تعيد الى الاذهان ما تناقلته الانباء من انتشار شهادات إثبات العذرية في اوساط المجتمع المسلم في الغرب وحوادث مماثلة في بلجيكا وفرنسا.
وقد دفعت فتاة مسلمة رفضت الكشف عن اسمها مبلغ 2500 يورو لترقيع غشاء بكارتها. وهي متزوجة الآن وقد مضت عملية الترقيع بسلام من دون علم زوجها. وتصف (س) ليلة الدخلة بالمرعبة، لخوفها من انكشاف أمرها، لكن الأمر مضى بسلام اذ وجدها زوجها فتاة عذراء بما تعنيه الكلمة من معنى.
لكن العكس يحدث في فرنسا وبلجيكا وهولندا والسويد وبلدان أخرى، اذ ان الفتيات بعد سن البلوغ يعمدن الى فض غشاء بكارتهن بايديهن إذا لم يجدن من يفضه لهن. وقالت ياشكا، وهي فتاة هولندية شقراء لـ«الاسبوعية» انها فعلا فضت غشاء بكارتها بيدها بعدما بلغت الثامنة عشرة من العمر، لأنها لم تجد صديقا او عشيقا في اللحظة المناسبة.
وكان الطبيب نصحها بفض غشاء البكارة بنفسها بسبب القلق النفسي الذي انتابها حين تعذر عليها اقامة علاقة عاطفية مع شريك.
لكن سمر قادر ترى في جهاز فحص العذرية الذي بدأ ينتشر في اوروبا فرصة لتمييز الفتيات «الشريفات» عن غيرهن بحسب تعبيرها، فلا يختلط الغث بالسمين، ولأنها فتاة عذراء فهي ترحب بفكرة الفحص كي لا ينخدع الرجال بالفتيات اللواتي يدعين العذرية.
فتيات اخريات ينظرن الى هكذا تقنية بعين اللمز، غير أن رجالا يؤيدون الفكرة تماما... ويقول الشاب سليم احمد: انا الآن مرتاح جدا وسأفحص فتاتي رغم ادعائها بأنها عذراء، وفي كل الاحوال فالتأكد افضل.
والجدير بالذكر ان شركة يابانية اخترعت جهازا يكشف عذرية المرأة من مسافة عشرة امتار. والجهاز يعمل بواسطة الاشعة فوق البنفسجية والترددات الفوق الصوتية، لمعرفة ان كانت المرأة عذراء او تحمل في احشائها جنيناً. بل انه يحدد الفترة الزمنية التي فقدت فيها المرأة العذرية.
ويتساءل أحمد حسين وهو طالب في بلجيكا: لماذا تخيط الفتاة غشاء بكارتها، أليس هذا دليل تستر على جريمة وقعت؟
ويضيف: عذرية الفتاة الغربية أمر ثانوي لكننا كشرقيين لن نتقبل ذلك ولو عشنا في الغرب. وبينما تحتل العذرية في الشرق مقامها كدليل على الشرف، فانها أصبحت في الغربة لعبة وتجارة تدر الارباح، بل وسيلة للشهرة، ومن ذلك محاولة فتاة استعراض إيطالية بيع عذريتها مقابل مليون يورو. فقد ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» ان الفتاة التي تطمح لأن تكون ممثلة قالت لمجلة «شي» الخاصة بالمشاهير «أتوق الى معرفة من سيدفع المال للحصول علي».
وأضافت رافيلا فيكو (20 سنة) التي اشتهرت من خلال النسخة الإيطالية من برنامج «بيغ بروذر» هذه السنة: لا أعرف شيئاً عن ممارسة الجنس. وأوضحت انها تنوي استخدام المال لشراء منزل ودفع تكاليف رسوم التمثيل، وأنها إن لم تحب الفائز فسوف «تشرب كأس نبيذ وتنسى أمره». يشار هنا إلى ان «فيكو» ليست أول فتاة تعرض عذريتها للبيع، فقبل فترة قامت أميركية من سان دييغو (18 سنة) بالأمر عينه وطلبت مليون دولار بحجة دفع تكاليف دراستها الجامعية.
وفي العام 2005، قامت عارضة أزياء من البيرو (18 سنة) بعرض عذريتها للبيع بغية دفع فواتير طبابة عائلتها. أما روزي ريد، وهي فتاة مثلية من لندن في الـ18 من العمر، فقد مارست في السنة الماضية الجنس مع رجل في الـ44 مقابل 16 ألفاً و800 دولار، لكنها ندمت على فعلتها ووصفت الأمر بأنه «تجربة رهيبة».
وكان تقرير عن الدعارة في الهند أفاد ان الفتيات الصغيرات اللواتي يسعين الى بيع عذريتهن يمكن ان يحصلن على سعر يصل الى مئتي ضعف التسعيرة العادية في أقدم مهنة في التاريخ. ونقلت صحيفة «صنداي تلغراف» عن إحدى المومسات قولها ان التسعيرة العادية للمومس في الهند لا تزيد عن دولارين ونصف الدولار، فيما يمكن ان تحصل البكر على أكثر من 500 دولار، مع انها لن ترى النقود أبدا. وقد أبلغت «سولي» الصحيفة انها كانت خائفة قليلا عندما اختارت ان تصبح مومسا، وأضافت: «أعرف فتيات كثيرات يعملن في هذه المهنة لكنني لم اسألهن عن طبيعتها... سأذهب مع أي شخص يدفع أعلى سعر».
وأشارت الصحيفة الى عذراء أخرى تدعى نيتا لها ثلاث شقيقات في أقدم مهنة في التاريخ. وقالت إحدى الشقيقات: عرض علينا اكثر من 25 ألف روبية من اجل نيتا (625 دولارا)،لكن هذا ليس كافيا. وقالت الصحيفة ان تقليد بيع عذرية الفتيات يتضمن احتفالا باذخا بليلة «الدخلة». والفتاة التي تختار هذه المهنة لن تتزوج ابدا. وبعد ذلك يتوجب على الفتاة ان تناضل من اجل البقاء وإيجاد المأوى على طول الطرق حيث يمكن ان «تصطاد» عشرات الزبائن يوميا.
وسوسن شابة عربية وسيمة، امتلأ قلبها بحب شاب، لكنه حب لم ينته الى زواج ونتيجته كانت فض غشاء بكارتها وفقدانها عذريتها. ولم يكن ثمة حل سوى شراء العذرية بالخداع، فلجأت الى طبيب هولندي في امستردام تخصّص في ترقيع غشاء العذرية. لكن سوسن لم تكن تملك المال الكافي لاجراء العملية بتقنيات متقدمة، لتتم العملية عن طريق كرة صغيرة مطاطية مليئة بسائل أحمر، تتمزق عند الايلاج للمرة الاولى، فيتخيّل الرجل انها عذراء.
التمرد الاعمى
يبقى ثمة فتيات يفضضن غشاء البكارة بانفسهن، كرمز لتحدي مجتمع يلصق العفة والشرف «بقطعة اللحم هذه» على حد تعبير لمى، وهي مصرية تعيش في مدينة دنبوش الهولندية، فقد فضت لمى الغشاء بنفسها بادخال آله صلدة في الموضع، وهذا ما تفعله نسبة غير قليلة من الفتيات الهولنديات، وبعلم الاهل في أغلب الاحيان. تقول لمى: أنها دعوة لرفع التابو عن قطعة «اللحم» تلك، وفك الترابط بينها وبين العفة، فعفة المرأة في شخصيتها وارادتها وسلوكها وليست في الغشاء. وتضيف لمى: أتمنى أن يسأل الشاب نفسه، أليس من الأفضل أن تكون زوجته غير عذراء؟ ليجرب اخلاصها بغير غشاء البكارة، فهو ليس صك البراءة الوحيد الذي تملكه.
وفي البلدان العربية ومنها دبي تقوم عيادات خاصة بعمليات ترقيع لفتيات يرغبن في التخلص من عار «الفضيحة»، وتصل كلفة العملية الى 10 آلاف درهم إماراتي (2800 دولار أميركي)، رغم أن القوانين الإماراتية تحظر اجراء عمليات جراحية للفتيات العذراوات بهدف ترقيع غشاء البكارة.
وفي فرنسا اشتهر الجراح برنارد بانيال في عمليات الترقيع هذه، والكثيرات من زبائنه هن من العربيات والمسلمات. ويقول برنارد في حديث خص به قناة «العربية»: أعرف الكثير من الجزائريات والتونسيات اللواتي يجرين هذه العمليات الجراحية، وعندما درست في جامعة عنابة في الجزائر فإن معظم الطالبات كن يسألنني عن كيفية إجراء عملية خياطة غشاء البكارة.
والى جانب الممارسة الجنسية فان ثمة دوافع اخرى تجعل الفتاة تفقد عذريتها، منها الحوادث التي تمزق غشاء البكارة وحالات الاغتصاب، ويمكن للطبيب المتخصص معرفة تمزق غشاء البكارة الناتج عن حادث أو اغتصاب بسهولة. ويقول الدكتور علي صاحب إن على الطبيب المسلم رتق غشاء البكارة، لكن اطباء اخرين يرفضون ذلك ويعملون فقط على إيقاف النزيف مع ترك غشاء البكارة على حاله، لكن المستشفى يزود أهل الفتاة بشهادة طبية توثق سبب تمزق الغشاء.
فتاوى
وقد أجاز مفتي مصر علي جمعة إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن «لأي سبب كان»، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه «أمر مباح». وأوضح المفتي المصري في حديثه للتلفزيون المصري تفاصيل الفتوى بقوله: إذا كانت عملية ترقيع الغشاء تؤدي إلى ستر المرأة، فإن الإسلام يبيح ذلك. وأضاف مفتي مصر: على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، اذ لا يجوز لها أن تخبر زوجها أنها ارتكبت جريمة الزنا.
لكن الدكتور محمد النجيمي عضو مجمع الفقه في منظمة المؤتمر الإسلامي، يحرم اجازة الترقيع لأية فتاة فقدت عذريتها، ولو بمحض إرادتها. ويخلص الشيخ عزالدين الخطيب الى القول بالتحريم أيضا. وسليمان بكر متزوج من هولندية، ويقول ان زوجته صارحته بأنها فضت غشاء بكارتها بنفسها وهي في سن الثامنة عشرة، لأن كل صديقاتها فعلن ذلك بانفسهن، وهي لا تريد ان تكون استثناء. لكن هيفاء حداد تقول ان على الرجال ان يثبتوا «عذريتهم» اولا وان يحاسبوا انفسهم على ما يفعلون ببنات الناس، قبل ان يسألوا عن العفة والكرامة، والمجتمع الذكوري يبيح للرجل ما لا يسمح به للمرأة لانها ما زالت تصنف كحريم حتى الآن في ظل ثقافة ذكورية مستبدة.




15/09/2009 23:23:00 عدنان المدحتي و الله يعني هذا يصلح هديه زواج او عيد زواج فعلا لو قالوا ان اثمن الهدايا تاتيك بصغير العلب ...
لو كنت قاضي لحكمت على هذا الشيخ با الاعداااام رجم با الحجاره ولو ما كان مفتي لقلت عليه زآني
اذا كان ارحم الراحمين حرم الزنى من قوف سابع ساء ليش لحتى ترقع عذريتها وكما قال عليه افضل الصلاه والسلام قال0من حفظ فرجه اضمن له الجنه0
صدق رسول الله
قبل تتكلمون على مفتي درس وابحر في العلم
ياريت كل واحد فيكم يشوف نفسه وهل هو عاصم نفسه من الزنا او لا؟؟؟؟؟؟
عجيب امركم مقهورين لماذا يحلل المفتي رتق الغشاء؟؟ الشيخ ذكر الزانية التائبه لأنه لو مارتقت ممكن تنحرف ماحد يتزوجها
فعلا تخلف فيكم
و قد صدق الشّيخ في هذه الفتوى
الموضوع منقول للفائدة
انتشرت ظاهرة إعادة العذرية للفتيات اللواتي يفقدن عذريتهن نتيجة إقامتهن لعلاقات غير شرعية قبل الزواج أو نتيجة تعرضهن لحادث ما أفقدهن عذريتهن وبهدف إخفاء "هذا العار" الذي قد يتسبب في قتل الفتاة إن اكتشف أهلها أمرها أو اكتشف عريسها ليلة العرس ، يجري الحديث عن علاج جديد و ناجح و مضمون و طبيعي و قانوني نشرته جريدة جزائرية.و بعد انتصار الدواء الطبيعي على العمليات الجراحية التي لا تقدم أي دليل على نجاح العملية .و بعد فضيحة المئات من الفتيات ليلة الدخلة اعتقدن أن العملية نجحت تجري محاولات لتهريب دواء الشيخ مسرور إلى الأسواق العربية، علما بأن هذا الدواء غير باهظ التكلفة في الجزائر حيث ثمنه لا يتجاوز 500 يورو بينما تصل العمليات الجراحية إلى 15000 يورو.
الدواء هو عبارة عن كريم تصنعه الفتاة باظافة الماء فقط للبودرة تضعه الفتاة داخل فرجها . وخلال 15 يوم يعود الغشاء للفتاة كما كانت من قبل . وبالتالي تنجو العروس من العقاب لتكون "عفيفة ونظيفة" في نظر عريسها والمجتمع المحلي الذي تعيش فيه.ما زاد من نجاح الدواء و انتشاره عالميا حصول الفتاة على شهادة العذرية و التي تؤكد أنها عذراء من أي طبيب حيث يعود غشاء البكارة الطبيعي للفتاة .هذا بالاظافة الى الحرية و السرية التامة التي تحضى بها الفتاة أثناء استعمالها للدواء وبعد نجاح الدواء عكس ما تتعرض له في العيادات و التي أصبحت تشكل خطر يهدد الفتيات حتى بعد الزواج و قد وقعت عشرات الفتيات ضحية التهديد و الابتزاز من طرف اطباء و طبيبات يمتهن عمليات الترقيع سواء بالمال أو الجنس.و هناك من تعرضت للتهديد من طرف عصابات من الشباب الذين يراقبون العيادات المشهورة بإجراء مثل هذه العمليات فيقومون بالتقاط صور للفتاة و مراقبتها للحصول على معلومات .
ان هذا الدواء السحري والذي لا يباع في الأسواق ساهم في إنتشار الاخلاق الاجتماعية وتقليل الانحلال الاخلاقي .
أما بالنسبة لعملية تصنيع أو ترقيع غشاء البكارة للفتاه فانها تحتاج الى فترة زمينة قصيرة ويتم خلالها تضييق فتحة المهبل كي يكون مشابها لتلك الفتحة قبل تمزقها وتحتاج هذه العملية تكلف مبالغ مالية طائلة،دون أي ضمان او برهان وتصل الى عدة الالاف من الدولارات. بسبب الخوف و الجهل تلجأ بعض الفتيات الى الطبيب بغرض اخفاء فقدان عذريتهن قبل الزواج وقد يعلم الاهل ايضا بذلك ويحاولون إخفاء الأمر من خلال إجراء عملية ترقيع او تصنيع لغشاء بكارتها.
وتواجه الفتاه في المجتمعات العربية والمحافظة مشاكل تصل الى حد القتل في حالة انكشاف أمرها وفقدانها لعذريتها، حتى وان كانت نتيجة لحادث عرضي مثل ركوبها للدرجات الهوائية او الخيول او ممارسة العادة السرية او ممارستها للرياضة الصعبة او اصابتها بالتهابات في فرجها، كما وتواجه تلك الفتاة مشاكل ان افتضح امرها خلال ليلة الدخلة، وان لم تقتل من قبل اهلها، يتركها زوجها، غير ان بعض الازواج يتسترون على زوجاتهم ولكن مقابل بيع الزوجة جسدها لاصدقائه و للرجال ليحقق الزوج ثروة مالية و يعيش على جسد زوجته .
وفي الجزائر توجد العديد من العيادات النسائية التي تجري عمليات رتق او ترقيع غشاء البكارة خلال اقل من 60 دقيقة غير انه حتى الان لم يتم الكشف عنها.وتتعرض بعض الموظفات في العديد من الدول العربية الى التحرش الجنسي ووفقا لبحث أعدته الصحفية جميلة حماني من مدينة قسنطينة حول التحرش الجنسي في مكان العمل بين التقرير وجود تحرش جنسي داخل المؤسات العامة وبخاصة الرسمية وصنف هذا التحرش ضمن الفساد الاخلاقي والمالي وغالبا من يكون التحرش ناتج عن المدير او المسؤول الاول في المؤسسة .و لكن و للاسف تؤكد الصحفية جميلة حماني ان التحرش الجنسي يلقى القبول و التشجيع من الفتيات و النساء.
وينتج عن هذا التحرش اقامة علاقات جنسية تصل إلى فض البكارة مقابل سيارة أو شقة أو منصب عمل أو شهادة جامعية أو تأشيرة سفر.
و يبقى دواء السحري الذي يصنعه الدكتور الشيخ مسرور فرصة ذهبية و مضمونة للفتاة و لكن للفتاة المحظوظة فقط كون الدواء غير موجود في الصيدليات و لا توجد أي إعلانات له داخل أو خارج الجزائر .
شعائر: هاشم أبومجهود
لاحظي جيدا أختاه هذا المقال و صاحبه هاشم أبو مجهود هل لاحظت شيء
لم يذكر الصحفي هاشم أبو مجهود اسم الصحفي الجزائري عبد الله الذي كتب الموضوع و كان أول صحفي عربي يخرج مشكلة العذرية من خلف الأسوار .كما لم يذكر الصحفي ما قام به الصحفي عبد الله من مجهود حيث حصل على موافقة وزارة الشؤون الدينية بدولة الجزائر و موافقة جامعة الأزهر بمصر. فهل هذا مقصود أم تجاهل أم ماذا و إذا أردتم التعرف على الصحفي الجزائري عبد الله عمر نجم ادخلوا " قوقل " و سوف تندهشون اكتوبو فقط الصحفي عبد الله عمر نجم.
أضف تعليقك