تركيا تتخلف فى حماية المرأة من العنف الاسرى
بينما يحتفل العالم بالذكرى الـ100 ليوم المرأة العالمى، ما زالت المرأة التركية تواجه صعوبات فى الحصول على الدعم لمكافحة العنف الاسرى.
جاء ذلك فى نهاية مؤتمر استمر يوما واحدا تحت عنوان "انهاء العنف ضد المرأة"، استضافته صحيفة ((حريت)) المحلية اليومية فى اسطنبول.
وبالرغم من ان اصدار القوانين واللوائح يواكب التطورات فى المجتمعات الغربية، الا ان تطبيقها ما زال متخلفا.
وقالت منسقة برنامج المساواة بين الجنسين التابع لصندوق الامم المتحدة للسكان ميلتم اجدوك ، التى حضرت الاجتماع، ان مابين خمس وثلث عدد النساء فى العالم يعانين من العنف الجسدى والجنسى، ولا يوجد فرق واضح فى معدلات العنف الاسرى بين تركيا والغرب.
وقالت "ان الامر ليس ان المرأة التركية تعانى من المزيد من العنف عن بقية النساء فى العالم، ولكن المشكلة الكبرى هى عدم كفاية دعمنا لها."
واضافت ان اعظم تطور لحماية المرأة حدث خلال الـ20 عاما الماضية ،هو ان المرأة اصبحت الان تتمتع بفرص اكبر للحصول على المساعدة ضد سوء المعاملة.
وذكرت حبيبة يلماز كايار، رئيسة منظمة الدعم القانونى للمرأة، لوكالة انباء ((شينخوا)) انه رغم زيادة تشريعات حماية المرأة بشكل كبير منذ عام 2002، الا انه ما زال هناك نقص واضح فى مراقبة تطبيقها.
واشارت الى ان دور المنظمات غير الحكومية ضرورى، مشيرة الى قانون العقوبات الجديد الذى تم التصديق عليه فى 2004 ، والذى يعتبره الكثير انه قفزة للامام فى حماية المرأة.
وقالت ديلساز بادار، مديرة مركز تنسيق برامج المرأة فى بلدية كاديكوي، لوكالة انباء (شينخوا) ان ناحية كاديكوي الوسطى فى اسطنبول كانت رائدة فى تقديم الحماية للمرأة، حيث لم تقدم لها فقط المأوى وخدمات التعليم ، وانما قدمت لها ايضا الخدمات النفسية ، وخدمات الاستشارات القانونية




أضف تعليقك