الرئيسية | أخبار ونشاطات | أخبار ونشاطات دولية | في جميع أنحاء أوروبا: العنف ضد المرأة ينذر بالخطر

في جميع أنحاء أوروبا: العنف ضد المرأة ينذر بالخطر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

التقدم لا يحمي المرأة. فقد بلغ عدد النساء ضحايا العنف البدني والنفسي المنزلي معدلات تنذر بالخطر في جميع أنحاء أوروبا المتقدمة.

فعلي الرغم من تشديد القوانين والسياسات، لا تزال ممارسات العنف ضد المرأة في تصاعد بين كافة الفئات الإجتماعية، وذلك وفقا لتقرير مجلس أوروبا الذي يضم 47 دولة مدافعة عن حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون.

ويشير تقرير المجلس لعام 2006، إلي أن ما بين 12 و 15 في المائة من نساء أوروبا فوق سن 16 عاما يقعن ضحية مختلف أنواع العنف المنزلي.

وتعاني المرأة في مختلف الأوساط الإجتماعية والقانونية، من العنف اللفظي والعاطفي والبدني والجنسي، الذي يتسبب في عواقب متعددة، منها الآلام المزمنة، والأمراض المنقولة جنسيا، وإضطرابات النوم والطعام، وتعاطي المشروبات الكحولية، ضمن قائمة طويلة من العواقب.

وفي بريطانيا علي سبيل المثال، تتلقي الشرطة، كل دقيقة، مكالمة طلب إغاثة من ضحايا العنف المنزلي. كما تشهد إنجلترا وويلز مقتل إمرأتين، أسبوعيا، علي أيدي رفقاء حاليين أو سابقين، وفقا لبيانات شرطة ساسيكس التي أدرجتها شبكة "النساء ضد العنف في أوروبا" (وييف) الأوروبية.

وصرحت نيكول هاروين، المديرة التنفيذية لإتحاد مساعدة النساء، وهي أقدم شبكة وطنية لأخصائي العنف المنزلي في بريطانيا، صرحت لوكالة انتر بريس سيرفس أن "مستوي التوعية السياسية والشعبية بمشكلة العنف ضد المرأة قد تحسن، وهناك تطورات هامة في مجال إستجابة الخدمات القانونية".

“ومع ذلك، ما زال هناك الكثير مما ينبغي فعله من أجل ضمان حماية فعالة ودعم كامل لضحايا العنف المنزلي ضد المرأة وأطفالها".

هذا ولقد ساعدت خدمات العنف المنزلي والجنسي التابعة لإتاد مساعدة النساء، ما يزيد علي 108,690 إمرأة و 39,130 طفلا في العام الماضي وحده، إضافة إلي الرد علي أكثر من 150,000 مكالمة لطلب الإغاثة علي هاتف العنف المنزلي.

أما إيطاليا، فتشهد زيادة في حالات العنف ضد النساء. وقدر معهد الإحصاء الوطني أن 6,7 مليون إمرأة وقعن ضحية للعنف الجسدي أو النسبي في وقت ما من حياتهن، عملا بأن تعداد إيطاليا يبلغ 60,3 مليونا.

وذكرت بيانات المعهد أن أكثر من مليوني إمرأة قاست من التحرش فيما وقعت 690,000 ضحية ممارسات العنف المتكررة علي أيدي رفاقهن وغالبا علي مرأي من أطفالهم.

وأشار المسئولون عن منظمات مستعدة النساء ضحايا العنف أنه تم تأسيس المزيد من مرامز مكافحة العنف ضد المرأة بمبادرات من أطباء وحقوقيين، تحولت فيما بعد إلي مراكز مؤسسية.

وصرحت الطبيبة ايمانويلا مورولي، رئيسة منظمة "نساء مختلفات" التي تشرف علي خمس مراكز لحماية المرأة وإيوائها خصص واحد منهم للمهاجرات، لوكالة انتر بريس سيرفس "نوفر مساعدات أولية للمرأة التي تجازف بحياتها، ثم نساعدها تدريجيا علي إسترداد ثقتها بالنفس قبل مواجهة العالم من جديد".

هذا وتساعد المنظمة 1,500 إمرأة سنويا في روما وحدها، وقع نحو 90 في المائة منهن ضحية إعتداءات من رفاقهن. وشرحت مورولي أنهن "عانين من عنف نفسي وجسدي علي مدي سنوات طويلة، تحت تهديد الرجال "إذا إشتكيت، لخسرت أطفالك".

أما في فرنسا، فتفقد إمراة حياتها كل ثلاثة أيام في المتوسط نتيجة العنف المنزلي، وفقا لبيانات وزارة الداخلية الفرنسية، ما يمثل 16 في المائة من مجموع جرائم القتل في البلاد.

سجّل لتصلك آخر التعليقات التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • نسخة قابلة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية كاملة
السمات الأكثر بحثاً
لا توجد سمات لهذا الموضوع
قيم هذا الموضوع
0
آخر التعليقات
أمان في خدمتكم دائماً
إتصل بنا