دعيبس تشيد بمصادقة الرئيس عباس على الاتفاقية الدولية لالغاء التمييز ضد المرأة
اريحا - من خالد عمار - حيت وزيرة شؤون المرأة والسياحة الدكتورة خلود دعيبس المرأة الفلسطينية في رئتي الوطن والشتات، وبعثت تحية اكبار واجلال واحترام الى جميع النساء في غزة على دورهن البارز في التصدي للعدوان الاسرائيلي والصمود، وهنأت المرأة الفلسطينية بيومها العالمي وكذلك الرجال المناصرين للمرأة .
وقالت دعيبس خلال لقاء اقيم في اكاديمية العلوم الامنية يوم امس بمناسبة يوم المرأة العالمي وتحت شعار "التمكين والالتزام الحكومي بقضايا المرأة يعمل على نهضة المجتمع"، "بالقدر الذي نشعر فيه بالسعادة للربط والتواصل مع شعبنا في غزة، فاننا نشعر بالحزن لعدم التمكن من التواصل مع اهلنا في الشتات، وهذا الشعور لكوننا نؤكد دائماً على اهمية ترسيخ وحدة شعبنا في كافة اماكن تواجده".
وزفت دعيبس للحضور قرار مصادقة الرئيس محمود عباس على الاتفاقية الدولية لالغاء كل اشكال التمييز ضد المرأة "سيداو"، موضحة ان "هذه الخطوة مهمة وتشكل نقطة البدء نحو تنفيذ العمل على الغاء كل اشكال التمييز والتوجه نحو تطوير ودمج برامج التمميز الايجابي".
وقالت ان ظاهرة العنف ضد المرأة منتشرة في جميع انحاء العالم، لكن في فلسطين ولظروف سياسية تبرز في شكل اكبر، وهذا يدفعنا لمزيد من البرامج والعمل على مختلف المستويات، وقد قدمنا تقارير حول هذا الموضوع للامم المتحدة، ولنا مشاركات لايقاظ الضمير العالمي لانهاء معاناة المرأة الفلسطينية للمطالبة بالمساواة حتى تكون جزء من منظومة الحقوق الانسانية".
وأكدت دعيبس ان وزارة شؤون المرأة تعمل على زيادة الاهتمام الحكومي بقضايا المرأة، وان هناك تنسيق كبير مع كافة الوزارات لدمج النوع الاجتماعي في الخطط المختلفة حتى يتقاطع قطاع المرأة مع كافة البرامج والمشاريع، وحتى تكون العلاقات والتحركات تكاملية. وقالت "اننا نأمل ان يأتي العام المقبل وقد حقق شعبنا تطلعاته في الاستقلال وان يتحول الحلم الى حقيقية، وفي يوم المرأة العالمي اهنىء المرأة الفلسطينية وجميع الرجال المناصرين للمرأة".
والقى اللواء توفيق الطيراوي كلمة قال فيها "من المفروض ان يكون يوم المرأة العالمي من اجمل الايام لانه يوم لأجمل المخلوقات على وجه الارض بعد الطبيعة التي منحنا اياها الله عز وجل. المرأة هي الأم والأخت والزوجة، هي الحامية لقضيتنا والدفاع عنها على مدى 60 عاماً، هي التي ربت ابنائنا على النضال وحب الارض والوطن وحب العلم، وهي التي حافظت على قضيتنا حية حتى هذا اليوم".
وحيت عضو المجلس التشريعي انتصار الوزير (ام جهاد) المرأة الفلسطينية على تضحياتها الى جانب الرجل، وقالت "هذا اليوم الذي تتوحد فيه النساء والرجال للوصول الى حقوقنا جميعاً لان معاناتنا واحدة، فالاحتلال هو الذي يعيق نمو وتطور المرأة والرجل معاً، وفي هذه المناسبة نحيي المناضلات الصامدات في قطاع غزة وجميع ابناء شعبنا، وعهدنا ان نواصل العمل من اجل الحرية والاستقلال والوصول الى حقوقنا واهدافنا". اضافت ام جهاد بالقول "اسمحوا لي ان احيي أم الشهيد وأم الاسير وأم الجريح وجميع امهات شعبنا، اتمنى ان تعاد علينا هذه المناسبة وقد تحققت الاهداف المنشودة بالحرية والوحدة". واعربت الوزير عن املها في نجاح الحوار الوطني في العاصمة المصرية القاهرة "لاننا احوج ما يكون الى اللحمة ووحدة الوطن".
واشاد محافظ اريحا والاغوار كامل حميد بكل الذين ساهموا بالتحضير لهذا اللقاء النسوي الخاص بيوم المرأة العالمي، مبيناً ان المرأة الفلسطينية تستحق ان تحتفل بأجندها على مستوى العالم "فهي التي ناضلت وقدمت ولا تزال تضحي من اجل الوطن. كيف ننسى المرأة في زنازين الاحتلال وهي تخوض المعارك ضد السجان وتطلق الزغاريد والاناشيد والاغاني لتزرع الامل والصمود في نفوس المعتقلين. كيف ننسى دور المرأة في العمل السري وهي تتنقل في كل المواقع للدفاع عن حقوق شعبنا وثوابته. تحية للمناضلة الفلسطينية في كل الاطر واللجان والمؤسسات الخاصة والعامة والرسمية والشعبية التي رسمت صورة مشرفة نعتز بها على مستوى العالم. تحية في هذا اليوم الى المرأة الفلسطينية في الاغوار التي تقف الى جانب الرجل على الارض وفي الحقل للدفاع عن الوطن وهي تتصدى للمخططات اليومية الممنهجة التي تعمل اسرائيل على تنفيذها في هذه المنطقة الاستراتيجية".
وتحدثت حنين السمان في الاجتماع الذي عقد في مقر طواقم المرأة في غزة للتواصل مع لقاء اريحا عبر "الفيديو كونفرنس" عن الاوضاع الصعبة التي يمر بها القطاع نتيجة العدوان الاسرائيلي والحصار المفروض، مبينة ان المرأة الفلسطينية "بالرغم من كل هذه الظروف والمصاعب استطاعت ان تظل ثابتة وقوية في وجه كل التحديات، ولم يتوقف دور المرأة النضالي عند حد معين بل تعدى كل الحدود، فالنساء قدمن انفسهن وابنائهن وازواجهن وبيوتهن في هذه الحرب حيث استشهدت 109 نساء بنسبة 8.18% واستشهد 318 طفلا وطفلة الى جانب الازواج والابناء، والاصابات في الفوسفور، وظلت المرأة قوية في مواجهة العدوان. والحديث عن المرأة الفلسطينية في يوم المرأة العالمي له خصوصيته".
وتخلل اللقاء حوار مفتوح حول قضايا المرأة الفلسطينية شاركت فيه كوادر نسوية من غزة عبر "الفيديو كونفرنس".




أضف تعليقك