الرئيسية | فيديو وصورة | فيديو | حقوق النساء في الدستور العراقي

حقوق النساء في الدستور العراقي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

اعداد - محمود عبدالكريم : كفل دستورُ العراق الذي أُقرَّ في عام الفين وثلاثة العديدَ من الحقوق للنساء المتمثلة في حقها الانتخابي وشغل دوائرَ مهمة في الدولة اضافة الى حقوق الاحوال المدينة.

للنساء في بلاد الرافدين وضعية خاصة فهن عاصرن العديد من الحروب التي خاضها العراق إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي دفعت العديد منهن للخروج بحثا عن لقمة العيش قدما بقدم مع الرجل.

ومن هذه الزاوية شمل الدستور العراقي الذي اقر باستفتاء الشعب عام الفين وثلاثة شمل العديد من النقاط التي أشارت بوضوح إلى الدور الطليعي للمرأة العراقية في مجتمعها.

وعكسا لهذا الدور الكبير للمرأة في المجتمع ونسبتها المقدرة في عدد السكان اقر الدستور العراقي بان للنساء الحق بالترشح لشغل مقاعد في البرلمان والذي لا يجب أن تقل نسبة تمثليهن فيه عن خمسة وعشرين في المائة من مجموع النواب.

كما نص الدستور وبوضوح على إن للمرأة العراقية كامل الحق في الحصول على الخدمات الصحية والأمن والتعليم إضافة إلى تأهلها لشغل كل المناصب المناسبة في الدولة إذا كانت تمتلك المؤهلات والكفاءة اللازمة.

ودراء لكثير من الأوضاع التى تلت حروب العراق والتي خلفت أكثر من ثلاثة ملايين أرملة شدد الدستور العراقي على تحريم العنف ضد النساء والأطفال بكل أشكاله إبتداءاً من العنف الأسري إلى العنف الذي يمكن أن يقع عند النزاعات والحروب وكذلك الاتجار بالجنس والأطفال.

وفي ما يلي قوانين الأحوال المدينة التي كانت تعوق المرأة العراقية من منح جنسيتها لابنها اذا كان من اب غير عراقي أتى دستور عام ألفين وثلاثة بصيغة معدله كفلت للمرأة منح جنستها لابنها في حالة اختلاف جنسية الأب.

وفى الإجمال يرى الكثير من المراقبين والسياسيين العراقيين ان الدستور الحديث منح المرأة حقوق مقدرة كانت تستحقها لتحملها تبعات الحروب المتكررة أولا ثم لدوراها المتقدم داخل المجتمع العراقي.

سجّل لتصلك آخر التعليقات التعليقات (3 تعليقات سابقة):

Neeran في 12/10/2009 17:01:18
avatar
قولك "كفل دستورُ العراق الحقوق للنساء" تزوير حقائق و تضليل. تتناسى أن العراق ابتليت بحكم الإسلام السياسي حيث فرضواالقانون الاسلامي الذي يحكم دستور العراق.دعونا ننظر إلى ما في الاسلام من مظاهراحتقار واهانة وارهاب نفسى للمراة و تشريعات لإباحةاستغلال المرأة وتجريدها من آدميتها:هل يستطيع المسلم أن يطلق زوجته بمجرد نطقه أنا أطلّقك؟؟ هل هي تستطيع القيام بذلك؟ باستطاعة الرجل الزواج بأكثر من واحدة بينما هي تظل طوال حياتها الزوجية مهددة معرضة للخيانة من قبل زوجها باسم التعدد, فهل هذا انتقاص أو لصيانة المرأة؟ المراةالتي تُغتصب في الدول الإسلامية غالبا ما تعاقب في هذه الحالة بالرغم من انها الضحية حيث يسقط حق الملاحقة بجرم الاغتصاب إذا أقدم الجاني على الزواج بمن اغتصبها,المغتصب هنا فوق عمله الشنيع يجازيه قانون الإسلام و يهديه عروسا! فهل بهذا المكافأة وتشجيع على الاغتصاب, كرم الإسلام الرجل المغتصب و شاركه في الجريمة أو أعطي للمرأة حقوقها؟ وأباحة الزواج من طفلة و ممارسة الجنس معها تفخيذاً قبل التاسعة من عمرها ودخولاً بعد هذا العمر, لأن النبي تزوج عائشة في سن السادسة ودخل بها وهي بنت تسعة أعوام.الاية "واللائى لم يحضن"(الطلاق 4)تتحدث هذه ايةالبيدوفيليا عن الزوجات اللائى لم يبلغن سن الحيض بعد, وأصبغت صبغة شرعية على الاعتداءالجنسي واغتصاب القاصرات باسم الزواج, فهل هذا لصيانةآلقاصرات؟ عنف الرجل ضد المرأة في الإسلام عنف مقنن يجد الرجال السند له في القرآن النساء(34), فهل هذاامتهان كرامة المرأة بضربها واذلالها أو تعظيم لشأنها؟فان امتهان كرامة المرأة بضربها اذلال والم وايذاءو تدمير نفسى اكثر آلاف المرات من الالم الجسدى.و مصيرها قاصرة أبدية,لا تبلغ سن الرشد تحت الوصاية بيد الرجل حيث يملك وثيقة استغلالها بأمرالهي. فهل هذا تعظيم لشأنها؟ وشهادة امرأتين تساوي شهادة رجل واحد حتى إن كان أعمى, فهل هذه مساواة أمام القانون?? ادعاء بحفظ وصيانة المرأة وبالواقع إهانتها.ان من يدعي ان الأسلام قد كرم المرأة اما ان يكون مخدوعا او انه يخدع.ولأن الإسلام يبيح ضرب المرأة, نجد ضرب المرأة متفشياً في كل المجتمعات الإسلامية لدرجة أن النساء أنفسهن أصبحن يعتقدن أنه من حق الرجل أن يضربهن.أن العنف ضد النساء يولد عنف النساء ضد أطفالهن،وكما يقول علم النفس, العنف يولد العنف وتدخل المجتمعات في دائرة مفرغة من العنف والأمراض النفسية التي تصاحبه.وقفة صدق مع النفس والذات تكشف بأن الإسلام وبنصوص واضحة وقاطعة يعتبر أن المرأة فاقدةالأهلية, يتعامل معها كشيء منفعل ليس كشخص فاعل، شيء بلا شعورأو رغبة أو عقل،وإنما كمجرّد أدوات إنتاج وخدم للرجل ورغباته,ولا تنظر إليها من خلال أي منظور إنساني عاقل ومنتج، بل مجرد بضاعة،ومتعة.قانونهم يبتسم لجرايم قتل النساءبذريعةالشرف بدون رادع قانوني و لاغتصاب الطفلات بأسم الزواج الشرعي و يسمح بضرب النساءلتأديبهن و ترفض فكرة المواطنة مستسلمين لسلطة الوصاية الدينية والقبلية والطائفية رافضين الحداثة.المجتمع الإسلامي يعتبر المرأة أقذر من الكلب والحمار, ما قيمة علوم ومناصب المرأة مادامت تعيش في مجمتع ذكوري غارق في هوسه الديني. لايمكن تطبيق حقوق الانسان والمساواة في ظل وجود قانون الاسلام.
يجب التحرر من قبضة الإسلام والأعراف القبلية التي أوجدت الإسلام وأصبغت عليه صبغة الشرعية.
موافق غير موافق
0
ريام جاسم محمد في 07/11/2009 22:21:22
avatar
السلام على من اتبع الهدى_انت يامن يعتدي على الاسلام كلاميآ من انت حتى تقيم الاسلام دين الكرامة الذي كرم المراة ورفع من شأنها واوصلها الى القمة انت لست الا لااقول انسان فربما انت من اتباع الشطان انت شيء جاهل وحقير ولا تنتمي الى الاسلام بصلةتدعي الثقافة ولاتعرف ماذا تعني وتاخذ الامور السطحية وانت بقولك هذا لاتدعوالا الى الاباحية ياجاهل جاهل جاهل جاهل جاهل
موافق غير موافق
0
احمد في 27/07/2010 13:21:01
avatar
الرجل كل المجتع
موافق غير موافق
0

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • نسخة قابلة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية كاملة
السمات الأكثر بحثاً
قيم هذا الموضوع
4.50
أمان في خدمتكم دائماً
إتصل بنا