أمان: 695 حالة عنف ضد الأطفال بالأردن خلال عام 695 حالة عنف ضد الأطفال بالأردن خلال عام ================================================================================ البيان ---- 13/12/2009 09:47:00 695 حالة عنف بين الأطفال ذكورا وإناثا سجلت في الأردن خلال العام الماضي، في الوقت الذي انخفضت فيه نسبة العنف ضد المرأة في المملكة 20%. ما يعني أن الجهود الدافعة باتجاه الحد من هذه الظاهرة نجحت إلى حد ما في مكافحتها. وقد وقفت الدولة بكبار مسؤوليها ومستوياتها للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة والطفل معا وبشكل مكثف. وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أكد أكثر من مرة بان «العنف ضد المرأة بكل أشكاله هو خط أحمر يتطلب التحرك بأقصى قوة واتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بالحد منه ومنعه». كما عرفت الملكة رانيا العبدالله بأنها من أشد المناهضين للعنف بأشكاله، وتحديدا الموجه ضد الأطفال والنساء والأسرة. وهو ما شجع المسؤولين ومؤسسات المجتمع المدني إلى المضي إلى آخر الشوط من اجل الحد من ظاهرة العنف عامة والعنف ضد المرأة والطفل خاصة. وأظهرت دراسة أجراها المركز الأردني للبحوث الاجتماعية إن نسبة العنف ضد المرأة في المجتمع الأردني وصلت عام 2009 إلى 40%، في مقابل 60% عام 2007. ولكن مدير المركز الدكتور موسى شتيوي أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية خلال ندوة أقامها الاتحاد النسائي الأردني مؤخرا انتقد «عدم وجود دراسات معمقة تبحث الآثار الاجتماعية والاقتصادية على المجتمع التي يخلفها العنف ضد المرأة»، داعيا المنظمات النسائية لأداء دورها الفاعل في هذا الصدد، رغم أن البحث العلمي مسؤولية تقع على مختلف مؤسسات الدولة أيضا. وأكد أن العنف يثقل كاهل الدولة بتكلفة مادية تتمثل في تقديم الخدمات الصحية والأمنية والإيواء والحماية. وقالت النقيب سامية حبوب ممثل إدارة حماية الأسرة: «إن المجتمع غالباً ما يخشى على الأنثى من الاعتداءات الجنسية، إلا أن الأرقام تشير أن خطر العنف الجنسي يهدد الذكور في المجتمع الأردني». وبلغت حالات الإساءة الجنسية للأطفال من الذكور 251 حالة في عام 2008م، كما بلغت حالات الإساءة الجنسية للأطفال من الإناث في ذات العام 444 حالة. ونفت حبوب أن تشير هذه الأرقام إلى الارتفاع ولكنها قالت أن العنف كان موجوداً في مجتمعنا، ولكن الأرقام مؤشر لارتفاع نسبة الإفصاح والشكوى على حالات العنف، وبالتالي زيادة الوعي. فيما اعتبرت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني نهى معايطة أن قوة المرأة ومكانتها في الأسرة من شأنه أن يكون استثماراً في المجتمع، مشيرة إلى أن مناهضة العنف ضد المرأة لا يتأتى إلا بتشديد العقوبة على المعنّف الذي من شأنه أن يحد من العنف الذي يمارس ضد المرأة والطفل.