أمان: الأردن.. اهتمام بفحص العذرية وتضاعف حالات الانتحار والقتل الأردن.. اهتمام بفحص العذرية وتضاعف حالات الانتحار والقتل ================================================================================ دبي - العربية نت ---- 03/06/2009 12:37:00 شهدت حالات الانتحار وجرائم القتل والاغتصاب في الأردن ارتفاعاً ملحوظاً للمرة الاولى منذ سنوات، حسب ما أفاد مدير المركز الوطني للطب الشرعي الثلاثاء 2-6-2009. وقال الطبيب مؤمن الحديدي في حوار مع صحيفة "الغد" اليومية إنه "كان يسجل حالات انتحار من 17 الى 20 حالة سنوية، أما الآن فيسجل نحو 70 حالة انتحار سنوية". وأضاف أن "زيادة حالات الانتحار او الشروع به قد تعود الى زيادة عدد الطلاب لاسيما أن محاولات الانتحار تكثر في نتائج الامتحانات وما ينجم عنها من كآبة، بالاضافة الى زيادة عدد السكان وتنوعهم والظروف الاقتصادية والمادية والابتعاد عن الدين". وبحسب الحديدي فإن "حالات الانتحار تغيرت، اذ اصبحت حالات الجادين في الانتحار اكثر من حالات الشروع في الانتحار"، مشيراً الى ان "حالات الشروع في الانتحار كانت أكثر في السابق، حيث كنا نرى اشخاصاً على عمارات يحاولون الانتحار لجلب الانتباه لهم". من جانب آخر، أكد الحديدي ارتفاع جرائم القتل في المملكة، وقال إن "عدد جرائم القتل ازدادت بحيث اصبح يقع نحو 250 جريمة قتل سنوية بعد ان كان العدد يتراوح بين 60 و80 حالة سنوياً". وأضاف "كما ازدادت حالات الاغتصاب لتصل الى 100 حالة سنوياً، بعد ان كان عددها بسيطاً خلال السنوات الماضية". وأوضح ان "المركز الوطني للطب الشرعي يقوم بتشريح حوالى 3000 جثة سنوياً منها 250 حالة قتل و700 حادث سير و1000 حالة وفاة فجأة لشباب او لاشخاص في منتصف اعمارهم، بعد ان كان يشرح نحو 300 جثة خلال السنوات الماضية". ومن جهة أخرى، اكد الحديدي ان المركز يقوم بفحص عذرية ما "لا يقل عن 1200 حالة" فتاة سنوياً يأتين الى المركز طوعاً. وأضاف "أنا لا أنصح بإجراء هذا الفحص الا في غايات نفي او اثبات جريمة الاغتصاب"، مشيراً الى ان "هناك اهتماماً من قبل الشباب والمجتمع بهذا الموضوع وربط هذه العذرية بغشاء البكارة وبالتالي اصبح كثير من الناس لا يتزوجون الا بعد ان يتأكدوا من سلامة غشاء البكارة". وخلص الحديدي "انا ضد فحص العذرية قبل الزواج لأنه يمس كرامة الانثى ويشكك في شرفها".