الحروب الأهلية اللبنانية وآثارها المتمادية بوصفها عملاً عنيفاً نحو الطفل

 

جعفر المهاجر/لبنان

 

أبدا لم تكن الحرب أمرا محمودا . تمجيد أبطالها، وليس إياها، تمجيدا للقضية أو لشرف القتال على الأقل، أذن فهو قول ضرورة، لان الحرب ذاتها تكون عند أهلها فعل ضرورة وما من أحد يمجد القتل أو القاتل النذل.

 

بين أصناف الحروب وأنماطها وانواعها الحرب الأهلية هي الأسوأ، لأنها تنشب بين من هم في الأساس اخوة وأبناء وطن وتدور حيث يأمن الناس عادة في الازقة الضيقة وبين البيوت حيث كانت علاقات الناس بالأمس القريب دافئة حميمة. ولقد شهدنا في بدايات حربنا نماذج مذهلة عن انهدام علاقات الناس الى نقيضها بين ليلة وضحاها. الحرب الاهلية قوة نابذة في حين ان الخارجية قوة تمركز تلم الشعب وتؤجل على الاقل الخلافات السياسية الداخلية. بين ما نشب من حروب اهلية وتركز آثارها ولما جرى فيها من صنوف القسوة الهمجية التي لا مبرر لها. لا ابتغي بهذا الاستهلال ان امضي في تشريح تلك الحرب فقد شبعت تشريحا وتجريحا وانما ان اصل الى آثارها المتمادية على الطفل خاصة وهذا عنوان يحتاج الى شيء من البيان فالآثار المتمادية وهي لب مطلبنا يمكن بل يجب ان تعني طفل الحرب الذي غدا اليوم رجلا او امرأة أبا واما .. الخ . ويمكن بل يجب ان تعني الطفل الذي ما يزال يتلقى آثار الحرب، وسنقول كيف .

 

** * * * * *

 

خلفت حربنا الاهلية وراءها الكثير من الجراح ومواطن الخلل بعضها مما التأم او كاد، على الاقل لم يعد نازفا وبعضها الاخر ما يزال مفتوحا بدرجة او باخرى لقد طال حزننا لما اصاب المعالم المادية من تدمير عنيف دون ان نلفت الى انها بالمنظار البعيد اهون الشرور واطوعها لمساعي الاصلاح. بل ربما كان ما كان منها سبيلا الى ما هو اكمل واعود اذ اعيد بناء البنى التحتية في اكثر المدن والبلدان بما هو افضل بكثير لكننا لم نلتفت الا متأخرين الى ما حاق بالانسان في ذلك الجحيم الدموي، وخصوصا بالطفل. أولئك الفتيان الذين نزلوا فجاة الى الطرقات اواسط العام 1975 يقتلون من لا يعرفون او مالوا على جيرانهم ومن كانوا بالامس بمنزلة الصديق منهم يتبادلون معهم الزيارات ومختلف صنوف المودة وكأننا في مشهد تطهيري شامل – أولئك قد أذهلوا بقدراتهم على ارتكاب تلك الاعمال البالغة الفظاعة. من اين تدفق ذلك الهول؟ اين كان كامنا؟  طبعا، ما من حرب تنشب فجأة ودون مقدماتها الحرب تشتعل اول في النفوس على مستوى المشاعر في مجتمع أقلوي كلبنان من السهل استيلاء العنف والطريق الاقرب هو التربية المعكوسة يعني: اعداد الانسان لتدمير المجتمع الذي سيعيش فيه. بدلا من اعداده للمجتمع الذي سيعيش فيه نحن نجنب اطفالنا المشاهد العنيفة في التلفاز وغيره لكننا رضينا او غضضنا الطرف عن حشو رؤوس اطفالنا بمشاعر هدامة عن الاخر الذي علينا ان نكرهه وان نخاف منه، بل ان نقتله قبل ان يقتلنا.

 

هكذا … فإن أولئك الفتيان الذين اشعلوا في وطنهم حربا اهلية طالت زهاء العقدين من الزمن هم الثمار المرة لما زرعناه بايدينا، بالتحريض والتعبئة النفسية وزرع صنوف الخوف الوهمي وتشكيل الهوية السلبية القائمة على القلق والحقد والعدوان وساهمت فيه مؤسسات تربوية واعلامية وسياسية بل اقول ان الاسرة حصن التربية الحصين قد ساهمت بقسط وافر في بذر تلك المشاعر الهدامة وليس هذا القول مستندا فقط الى خبرتنا الشخصية والى معايشتنا للاحداث بل ايضا الى الدراسة الميدانية الوحيدة المنشورة بقدر ما نعلم عن " أطفال الحرب في لبنان " حيث قضت بما لا يقبل الشك ان نسبة عالية جدا من الاطفال الذين كانوا موضوع الدراسة قد تلقوا ذلك القبيل من الافكار الهدامة من اهليهم الذين كانوا يتحدثون امامهم باستمرار عن "الاعداء" (د. غسان وليلى يعقوب: اطفال الحرب في لبنان / 30) وبذلك غرسوا في نفوسهم الاحقاد وحرموهم من مشاعر العطف والشفقة وهما من الانفعالات الاساسية لارادة الخير. ان الطيبة الحقيقية، وكذا الايمان الحقيقي لا يجتمع ابدا مع القسوة وانتهاك انسانية الانسان. والاديان جميعها حثت في اصولها على المحبة والتسامح والرفق وبذل المساعدة لمن يحتاج اليها. واذا اقتضى الامر مصارحته بالخطأ الذي بحق نفسه او بحق غيره .

 

ومع ذلك، يعني ومع تنديدنا وتحذيرنا الشديد مع مغبة تسميم مشاعر الاطفال، فان السؤال الذي يجب علينا طرحه تحت عنوان هذه الورقة هو: ما كان وما هو تأثير الحرب على أطفالنا الذين ولدوا وترعرعوا في محتمع الحرب؟ وبشيء من التفصيل: كان تأثيرها على الاطفال الذين عاشوا مدة طويلة في مناطق كانت ميدانا لاعمال قتالية وخصوصا تحت القصف العنيف؟ كان وما هو تأثيرها على الاطفال الذين هجروا من محال اقامتهم الطبيعية؟ كان وما هو تأثيرها على الاطفال الذين تعرضوا لصدمة الرعب وخصوصا على الذين شهدوا مجازر نالت اهليهم او اقاربهم .

 

لسنا نرمي من السؤال ومن تفصيله الى الاجابة عليها. فهذا مطلب ابعد بكثير من غرضنا من هذه المشاركة ومن أي مشكلة مماثلة. ثم ان الابحاث على الاسئلة / المشكلات المطروحة نزرة جدا، والقليل القليل المنشور منها غير واف من عدة جهات. انما غرضنا امران:

 

الاول :- الالفات الى ضخامة و خطورة و تعقيد المشكلة ، يعني تأثير الحرب على الأطفال ، من حيث انها تبطن في داخلها عدة مشكلات تتداخل فيما بينها .

 

الثاني :- معالجة الاسئلة وضمنا المشكلات بالقدر الذي تتحمله هذه المشاركة ويتعلق بغرضها.

 

وعليه نقول على نحو الاجمال :

 

من المعلوم ان حربنا الاهلية طالت زهاء العقدين من الزمان .وان القصف العشوائي بالمدافع والصواريخ على المناطق الاهلة بالسكان كان من اساليب القتال الشائعة واليومية والمفضلة عند المتقاتلين. وان تهجير السكان نال نسبة عالية من مجموع المواطنين، بحيث نعتقد ان ليس من المبالغة القول انه خلال جولات الحرب المتحركة تعرض خمس اجمالي عدد السكان للتهجير القسري بشكل او بغيره اما بسبب وطأة الحرب واما تهجيرا مقصودا ومخططا له ومنهجيا لاهداف تطهيرية. والآن وبعد مرور زهاء العقد من الزمان على آخر الاعمال العسكرية فان الذيل الطويل للمشكلة ما يزال عالقا على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت والنفقات الباهظة التي تكبدها المكلف اللبناني في سبيل اغلاق هذا الملف الشائك وغني عن البيان انه في كل ما جرى مما وصفناه كان من المستحيل التمييز بين البالغين والاطفال كان من المستحيل خصوصا حماية الطفل. والآن، ومنذ استتباب السلام انصرف الكبار الى تدبير شؤونهم ما دمرته الحرب أعيد بناؤه او ترميمه غالبا افضل مما كان خصوصا في العاصمة التي نالها القسط الاوفر من التدمير وغدت الان تتمتع ببنى تحتية وشبكة طرقات حديثة. ولكن ماذا عن أطفال الحرب؟

 

أن أجيالا عدة من اطفالنا شبت وترعرعت في الخوف والقلق والتوتر والحقد. من المستحيل على طفل الحرب هذا ان يستدرك عفوا وبنفسه كما ناله من نقص في انسنته humanisation  وذاكرته مشحونة بالكوابيس والتجارب المؤلمة ومشاهد الحرب والتقتيل والدمار. هوذا انسان لم يعش طفولة طبيعية، ولم يتمتع بالفرح، ولم يتدرب على احترام القوانين والانظمة والسلطة ومحبة الاخرين بل على العكس: القانون الوحيد الذي خبره هو قانون الغاب، والنظام الوحيد نظام القهر، والسلطة سلطة الغلبة، اما المحبة فهو لم يعطاها لكي يردها.

 

هذا الوضع الخطير، بما يبطن من تداعيات واضحة كان يقتضي استنفار المجتمع ومؤسساته الرسمية والاهلية لاعادة تأهيل أولئك الضحايا العاجزين لكن شيئا من ذلك لم يحصل على الرغم من تشكيل "المجلس الاعلى للطفولة" سنة 1994 الذي ضم تسعة عشر عضوا بالاضافة الى أمين سر المجلس عشرة منهم يمثلون عن اليونيسيف والقطاع الحكومي تشكل من ممثلين للوزارات المعنية بتطبيق اتفاقية حقوق الطفل في 2/9/ 1990 . وكان لبنان أحد الموقعين على الاتفاقية والملتزمين بها .

 

من الحق علينا أن ننوه في هذه المرحلة من البحث بنشاط واعمال عدد من الجمعيات الاهلية الخيرية. التي بادرت منذ السنوات الاخيرة للحرب الى انشاء مؤسسات متخصصة برعاية المعاقين والايتام والذين يعانون من اضطرابات نفسية او نفسجسدية او عصابية فسدت فراغا هائلا كان يمكن ان يؤدي بذاته او بتداعياته الى أسوا العواقب . وايضا ان ننوه بخطوة الدولة الذكية والفعالة ، إذ استوعب أعدادا كبيرة من أفراد الميليشيات المنحلة في مؤسساتها وخصوصا في الجيش والأمن الداخلي حيث اعيد تأهيلهم وفقا لمقاييس ومفاهيم ونمط ولاء وتركيبة ووجدانية صالحة وتلك خطة قادها رئيس الجمهورية الحالي وكان انذاك قائدا للجيش بكامل الجدارة والصدق وبذلك جنب شعبه بابا آخر للشر .

 

ختام هذه الفقرة أن نقول: ان القسمة العمودية للمجتمع اللبناني على قاعدة الطوائف ما تزال، ويا للأسف، قائمة فاعلة وهناك من يعتقد أن الحرب الطويلة لم تزدها إلا حدة فاذا صح ذلك فهذا معناه أن تجربة الطفل اللبناني في العالم ما تزال تتم من خلال الفكر والانتماء الطائفي دون سواه. وما يتبع ذلك من مخاوف واحقاد وتوتر وقلق أي ان طفلنا محروم من ان يتأنسن بشكل طبيعي وهي العملية التي تتم عند الاطفال الذين يعيشون في اجواء مؤاتية من خلال عملية التدامج الاجتماعي ولعل من الظواهر السلبية المتصلة بهذا الوضع ظاهرة الهجرة الواسعة بين الشباب خصوصا. التي تعود أسبابها الظاهرية الى صعوبات المعيشة والضائقة الاقتصادية لكننا لا نستبعد انها ايضا آلية نفي فكان الشاب الذي يهجر بلده ليعيش ما بقي له من العمر في الاغتراب يريد ان ينفي نفسه، ليحصل على الطمأنينة والسلام الداخلي، اللذين حرم منهما في وطنه .

 

ثالث ابواب العنف على الطفل في بلدي هو ذلك الذي حمله العدوان الاسرائيلي المتمادي، وبلغ مداه منذ العام 1978 وظل مستمرا بأعنف الاشكال حتى التحرير أي حتى العام الماضي .

 

ففي ليل 14-15 آذار 1978 اجتاح العدو الأراضي اللبنانية، في عملية اطلق عليها اسم "عملية الليطاني" ، فوصل الى مشارف "النبطية" و "صور" . وفي 13حزيران أعلن انسحاب قواته الى المنطقة الحدودية . إلا أن الاحتلال أستمر عمليا . إذ ترافق الانسحاب المزعوم مع إعلان العميل سعد حداد قيام دولة "لبنان الحر"وانشاء "جيش لبنان الجنوبي".

 

وفي 4 حزيران 1982أعاد العدو الاجتياح في عملية سماها "سلامة الجليل" .وتوغل في عمق الاراضي اللبنانية حتى دخل العاصمة . وقد خلف الاجتياح تدميرا شديدا متعمدا للاماكن المدنية وتسبب بمآسي انسانية تفوق الوصف .

 

ومنذ سنة 1993.خضع "لبنان" لعدوانين واسعين بالطائرات والمدفعية بعيدة المدى. بعد أن تخلى عن الاجتياح المباشر. تجنبا للخسائر الكبيرة التي مني بـها في الاجتياحين السابقين. أولاهما: حرب الايام السبعة في تموز  1993. وهي حرب بالطائرات شنها العدو سبعة ايام متواليات. وأدت الى تهجير نصف مليون مواطن وخسائر بشرية ومادية هائلة. وثانيهما: في نيسان 1996 وسماها "عناقيد الغضب " وهو اسم توراتي، واستمرت ثلاثة اسابيع، هجر خلالها سبعمائة الف انسان. وحصلت فيها مجازر كثيرة، أشهرها وابقاها ذكرا مجزرة " قانا " الشهيرة .

 

على ان هذا التاريخ للعدوانات الكبرى لا يعني إطلاقا أن مابينها كان أمنا وسلاما. الاعتداءات على "جبل عامل " و "البقاع " الغربي لم تتوقف خلال ثلاث وعشرين سنة . بل استمرت قصفا جويا للقرى والبلدات والمزارع، بقصد الضغط على السكان وإرباك المقاومة وفصلها عن قاعدتها . ولذلك فإن القصف شبه اليومي أتخذ صفة انتقامية ، بقذائف ممنوعة دوليا منها المسماري والفسفوري والانشطاري والفراغي ، فضلا عن الالغام التي دأب العدو على نشرها ومنها ما هو بشكل العاب تتفجر عند تناولها أو لمسها. وهذا كله دليل على ان المقصود ايقاع اكبر عدد من الاصابات بين المدنيين دون تمييز. ومع ذلك فإن شعبنا الطيب صبر وصمد وكسب في النهاية معركة التحرير ضد الهمجية الغبية المدججة بأشد الاسلحة  فتكا .

 

ما من كلمات تفي بنقل صورة أمينة لمعاناة الاطفال خصوصا في ذلك الاتون اليومي، تحت وطأة رعب وحرمان لا يمكن وصفهما . لقد رأى العالم كله مشاهد لا أظن ان أجهزة التلفزة قد نقلت مثلها هولا من قبل ، لأشلاء أطفال مجزرة  " قانا " ومجازر عملية  " عناقيد الغضب " وحرب الايام السبعة . لكنني اقول لكم ،/ ان الاشد هولا هو ذلك الذي لم يره احد ، خصوصا خلال اجتياح 1982 . وإننا على يقين من أن تلك الصور ستبقى في ذاكرة كل الناس الطيبين ، المسكونين بحس العدالة ، العاملين على غلبة الخير والتراحم بين البشر ليوم لا ريب فيه " يرونه بعيدا ونراه قريبا " . وأن هذه الهمجية الغبية التي نراها تسرح اليوم دونما رادع في " الضفة الغربية " وقطاع غزة لدليل اضافي على قصر النظر والاغتراز ونقص الايمان بالخير والعدالة عند البشر .

 

************

 

ختام جولة الآلام هذه ان نقف على الاطفال المعتقلين في سجون العدو، خصوصا من كان منهم في معتقل "الخيام" الشهير . فمنذ احتلال عام 1978 وقيام ما سمي ب "الشريط الحدوي" اقام العدو وعملاؤه معسكرات للاعتقال الجماعي، اشهرها معتقل "الخيام" ذو السمعة السيئة ، الذي ظل ينشر الرعب بين سكان المنطقة المحتلة حتى العام الماضي عام التحرير نظرا لما كان يجري فيه من تعذيب همجي . واليوم تظهر محاكمات العملاء، التي ما تزال عالقة، صفحات جديدة سوداء مما كان يجري في ذلك المكان الرهيب. وخلال تلك المدة الطويلة سمح العدو وعملاؤه مرة واحدة فقط للصليب الاحمر بدخول المعتقل، ولذوي الاسرى بزيارة ابنائهم واقاربهم وذلك بعد ضغوط استمرت سنوات ومرة ايضا تم الافراج عن خمسين معتقلا دفعة واحدة ، مقابل  اشلاء الجندي الاسرائيلي الذي قتل في عملية " أنصارية " الفاشلة ، صيف 1977 . وفي آخر احصائية صدرت للمعتقلين ثلاثة و عشرون كانوا اطفالا حين الاعتقال . وقد مضى على اعتقال بعضهم عشر سنوات . ( لائحة بأسمائهم واعمارهم في:"أوضاع الأطفال في لبنان " إصدار وزارة الشؤون الاجتماعية ). وفي اليد شهادات مسجلة لأطفال تعرضوا للتعذيب بالكهرباء والجلد في المعتقل تحت بصر أمهاتهم لاجبارهن على الاعتراف بما يرضي معتقليهم ، او بالعكس كل ذلك كان يجري تحت سمع العالم وبصره . ولم نسمع في كل تلك السنوات صوتا يحتج او يستنكر.

 

* * * * * * * * * * *

لقد تحريت في كل اطوار البحث الاختصار الشديد، سواء في ايراد المعلومات ام النتائج، وذلك لاسباب واضحة ولقد ذيلت البحث بقائمة بالمصادر يمكن المستزيد الرجوع اليها .

 

·          رابطة غوث الاطفال الدولية ، اليونسيف : حقوق مسؤوليتنا . بيروت 2000 .

·          غسان وليلى يعقوب : اطفال الحرب في لبنان .بيروت 1990 .

·          لجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية : تقارير عن اوضاع المعتقلين.

·          محمود حيدر: اللايقين السلمي . بيروت 1997.

·          المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق : تقارير دورية شهرية عن الاعتداءات . عملية عناقيد الغضب . بيروت 1996 .

·          مؤسسة الدراسات الفلسطينية : سياسة الارض المحروقة والحل المفروض بيروت 1996 .

·          المجلس الثقافي للبنان الجنوبي: الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان .

·          الهيئة الوطنية للمعتقلين في السجون الاسرائيلية :تقارير عن المعتقلين .

·          وزارة الشؤون الاجتماعية : اوضاع الاطفال في لبنان 1993- 1998 .بيروت 1998.

·          ي.إ كولتشنيسكايا : تربية مشاعر الاطفال في الاسرة . دمشق 2000 .

 

                                                         

 

تصميم: منير إدعيبس