العوامل والجوانب التي يتأثر بها الطفل الفلسطيني في أحداث إنتفاضة الأقصى 2000-2001 في فلسطين

 

 

العوامل والجوانب التي يتأثر بها الطفل الفلسطيني

في احداث انتفاضة الاقصى 2000 2001

في فلسطين

اعداد :- امل شماسنة/فلسطين

اخصائية تاهيل مجتمعي

 

الاعلان العالمي لبقاء الطفل وحمايته ونمائه (كما اقره المجتمعون في مؤتملا القمة العالمي من اجل الطفل الذي عقد في نيويورك في 30 ايلول 1990).

 

اتفاقية حقوق الطفل:

 

تحتوي اتفاقية حقوق الطفل التي اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة بالاجماع، على مجموعة شاملة من القواعد القانونية لحماية الاطفال ورفاههم. ويطلب الى جميع الحكومات تشجيع التصديق على هذه الاتفاقية باسرع وقت ممكن، اذا لم تكن قد صادقت عليها .

 

وينبغي بذل كل الجهود الممكنة في كل البلدان لنشر الاتفاقية، كما ينبغي تعزيز تنفيذها ومراعاتها حيثما تم التصديق عليها .

 

تنص اتفاقية الطفل على حماية الاطفال خلال النزاعات المسلحة ( الاحداث السياسية ) على :

 

يحتاج الاطفال الى حماية خاصة في حالات النزاع المسلح وهناك امثلة حديثة اتفقت فيها البلدان والفئات المتعارضة على وقف اعمال العدوان واتخاذ تدابير خاصة "نوافذ السلم" للسماح بوصول امدادات الاغاثة للنساء والاطفال، و"ايام الهدوء" للتحصين وتوفير الخدمات الصحية الاخرى للاطفال واسرهم في مناطق النزاع. ويلزم تطبيق هذه التدابير في مثل تلك الحالات جميعها. ولا ينبغي ان يكون التوصل الى حل للنزاع شرطا مسبقا للتدابير الرامية صراحة الى حماية الاطفال واسرهم وضمان استمرار حصولهم على الطعام والعناية الطبية والخدمات الاساسية، ومعالجة الصدمات الناجمة عن العنف، وتجنيبهم النتائج المباشرة الاخرى لاعمال العنف والعدوان. ولارساء دعائم عالم يسوده السلم ويصبح فيه العنف والحرب من الوسائل غير المقبولة لتسوية الخلافات والمنازعات، ينبغي ان تكرس البرامج التعليمية للاطفال قيم السلم والتسامح والتفاهم والحوار .

 

 

المستشارين :

عبد القادر ابو عوض اخصائي تطوير مجتمعي

المساعدين في جمع المعلومات :

 

اخصائية اجتماعية - الخليل - جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

نجوى الجعبري

اخصائي اجتماعي - اريحا - جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

عبد الغافر سلاودة

اخصائي اجتماعي - مدينة الامل - جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

اياد ابو العيش

اخصائية اجتماعية - جباليا - جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

فاطمة ابو مراحيل

اخصائية اجتماعية - غزة - جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

ريم غنام

منسق المتطوعين - دير البلح - جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

عمر العزايزة

اخصائية اجتماعية - نابلس - جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

رنا عوادة

 

 

 

الفصل الاول:

 

يتعرض المواطنون الفلسطينيون عموما والاطفال خصوصا الى ضغوطات نفسية كبيرة نتيجة الاعتداءات المتكررة التي يرتكبها جنود الاحتلال الاسرائيلي بحقهم، الأمر الذي يجبر الطفل الفلسطيني على معايشة الاحداث السياسية والنزاعات المستمرة التي لا ذنب له فيها سوى ان يعيشها ويخوض تجربتها المأساوية التي تنتهي اما بموته او ان تتسبب باعاقته او فقدان احد والديه او احد اصدقائه او احد اقربائه ويجد نفسه في صراع مع ذاته ومع الاحداث السياسية والامنية التي تهدد حياته وحياة اهله وبلده، ويفقد الشعور بالامان والحب وثقته بنفسه، لقد اصبح الطفل الفلسطيني مستهدفا من قبل جنود الاحتلال الذين يقتلون الطفولة البريئة والاحلام الوردية والطموحات المستقبلية للطفل الفلسطيني، ويعملون على تشويه الابداع ومعالم الفكر ويخلقون جيلا مدمرا نفسيا وفكريا وحضاريا، جيلا يتصف بالعنف والاجرام وكره الذات، والمعاناة، لقد اصبح الطفل الفلسطيني يتيما وشهيدا وجريحا وعنيفا رسمت على وجهه الحزن ودفعته لتحمل مسؤولية كبيرة جدا اعتبرها الطفل الفلسطيني رمزا وفخرا له، الا وهو الحجر والمقليعة والمولوتوف، واصبح حيث الطفل الفلسطيني ومنامه وماكله ومشربه الحجارة والدم والقنابل والرشاشات والدبابات. فاتجه اطفال فلسطين نحو الشوارع ليس للعب السبعة حجارة " لعبة شعبية " او كرة القدم بل للعب فلسطيني ويهودي يرمون على بعضهم الحجارة ويهربون ويمسكون بعضهم ويفتشون بعضهم ويرفعون ايدي بعضهم على رؤوسهم وينزعون ملابس بعضهم البعض، لتجسيد واقع الحياة اليومية للانتفاضة الشعبية الفلسطينية مع القوات الاسرائيلية.

 

بالرغم من ان الاطفال هم من الجماعات المهمشة (دراسة الكوارث، جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني عام 2000) والتي يمكن ان تتاثر بشكل كبير بالاحداث، ولكن يمكن للاطفال ان يكون لهم دور كبير في مواجهة الحدث وذلك من خلال دراسة احتياجاتهم، واشراكهم في تخطيط البرامج المستقبلية لهم . ان مشاركة الاطفال في البحث كان له اثر كبير في التعرف على الاثار الناجمة عن انتفاضة الاقصى عليهم وتحديد دورهم خلال الانتفاضة ومعرفة توصياتهم، وقد اشتملت الدراسة على عدة جوانب هامة للانتفاضة الفلسطينية التي لها اثر على الطفل الفلسطيني من الناحية النفسية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والصحية والسياسية والاعلامية، والتي تم وضعها في اطار منهجي وربطها بالاثار والمعلومات التي تحدث عنها الاطفال. واهتمام مجتمع الكبار بمشاركة الاطفال ساعد على تدعيم نتائج الدراسة واعطاء الفرصة للتعرف على الاثار خلال الانتفاضة بمسمياتها الحقيقية والواقعية على الاطفال واعطت دلائل يمكن الرجوع اليها في حالة تخطيط برامج وانشطة مجتمعية ونفسية .

 

اهم نتائج الدراسة :

 

ان مشاركة الاطفال في الدراسة لمعرفة الاثار التي يعاني منها الطفل الفلسطيني ادت الى التوصل الى نتائج رئيسية يمكن تبنيها واخذها بعين الاعتبار عند التخطيط لبرامج مستقبلية لهم وهي :

 

  • ان الانتفاضة الحالية تهدد حياة الاطفال بشكل مباشر من خلال ادراكهم بانهم مستهدفون من قبل القوات الاسرائيلية لانهم جيل المستقبل .
  • اعتبر الاطفال ان لهم دورا موازيا لدور المؤسسات والجمعيات الحكومية وغير الحكومية بالمشاركة اليومية بالفعاليات المتعددة للانتفاضة من خلال اخلاء الجرحى والمشاركة في المسيرات الاحتجاجية والتضامنية ورمي الحجارة .
  • ان توصيات الاطفال توصيات سياسية تطالب بالتضامن العربي والتمسك بالقضية الفلسطينية واستمرار الانتفاضة .
  • ان الطفل الفلسطيني يعيش الحدث يؤثر ويتاثر به ايجابيا وسلبيا بمشاركته الكاملة في الوضع الحالي للانتفاضة .
  • المسؤولية التي يتحملها الطفل الفلسطيني مسؤولية كبيرة جدا تفوق قدراته وامكانياته قياسا مع الحدث .
  • يمكن ملاحظة الظواهر النفسية على الاطفال بشكل واضح من حديثهم ورسوماتهم والعابهم.
  • ان اصابات الاطفال اصاابات قاتلة ومباشرة تركزت في الفخذ والارجل والراس واليد من خلال استخدام القوات الاسرائيلية الاعيرة النارية والرصاص المطاطي والغاز والذي ادى الى ان يكون الاطفال جزء كبير من شهداء الانتفاضة .
  • تدني التحصيل العلمي للاطفال لكثرة غيابهم عن المدرسة واغلاق المناطق وتجدد المواجهات .
  • من خلال رسومات الاطفال ظهر الدمار الذي سببه الجيش الاسرائيلي على البيئة المحيطة بالطفل الفلسطيني .
  • ان الاحتلال الاسرائيلي يريد اطفالا معاقين لقتل احلامهم وتثبيت الخوف في نفوس الاطفال الاخرين وذلك لمنعهم مستقبلا من المشاركة في الانتفاضة من خلال تصويب بنادقهم على الارجل .
  • ان شهداء وجرحى الانتفاضة من الاطفال تركزت من جيل 11-26 سنة والذي يؤكد على انهم مستهدفون في هذه المرحلة من الانتفاضة .
  • اجمع 52 طفلا من المحافظات الشمالية والجنوبية ان الانتفاضة اثرت عليهم بشكل مباشر في النواحي النفسية والاجتماعية والتعليمية والصحية والسياسية والاعلامية .
  • 11 طفلا من المحافظات الشمالية والجنوبية عبروا في رسوماتهم على اهم التوصيات المناسبة لهم لايجاد حلول للتخفيف من اثار الوضع الحالي للانتفاضة الفلسطينية عليهم تمثلت بعبارات كتبت في رسوماتهم " انقذونا " .
  • ان 13 طفلا من المحافظات الشمالية والجنوبية عبروا في رسوماتهم عن دورهم في الانتفاضة في اخلاء الجرحى ورمي الحجارة .
  • اظهر الاطفال في رسوماتهم الجانب الحربي واشكال الممارسات الاسرائيلية المتعددة التي مارستها بحق الشعب الفلسطيني في القتل وقصف البيوت وتجريف الاراضي واقتلاع الاشجار .

 

اهداف الدراسة :

 

للتعرف على اثار الانتفاضة الايجابية والسلبية ومعرفة تاثيراتها الاجتماعية والنفسية والتعليمية والاقتصادية والاعلامية والصحية والسياسية على الاطفال تم صياغة الاهداف التالية :

 

  • اثر الانتفاضة الفلسطينية على الاطفال من الجوانب النفسية ، التعليمية ، الصحية ، السياسية ، الاقتصادية ، الاعلامية .
  • تحديد دور الاطفال خلال الاحداث .
  • التعرف على توصيات الاطفال .

 

الوضع الحالي:

 

بدأت احداث انتفاضة الاقصى يوم الخميس الموافق 28/9/2000 عند قيام زعيم الليكود ارئيل شارون بزيارة للحرم الشريف واشتدت احداثها وغضبت الجماهير الفلسطينية يوم الجمعة الموافق 29/9 والتي استمرت لتلك اللحظة حيث بلغ عدد شهداءها 382 شهيد و 11867 جريح لغاية تاريخ 12/3/2001 حسب احصائيات جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، وما يميز الانتفاضة الحالية انها تحدث في مواقع معينة، بعكس الانتفاضة السابقة التي حدثت داخل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية والتي سقط فيها 1000 شهيد خلال سبع سنوات واثرت على الطفل الفلسطيني، اما الانتفاضة الحالية والتي سقط فيها 382 شهيد خلال خمسة اشهر كان لها اثرا مميزا على الطفل الفلسطيني بسبب حدة المواجهات وعنفها والتي تمثلت في القصف الليلي باستخدام الرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية وانواع الرصاص المحرم دوليا . وجدول رقم (1) يبين مواقع المواجهات مع جنود الاحتلال .

 

جدول رقم (1)

مواقع المواجهات للانتفاضة الحالية :

 

الموقع

المنطقة

البالوع ، سردا

رام الله والبيرة

قبة راحيل

بيت لحم

بني نعيم ، حلحول ، باب الزاوية ، شارع الشلالة ، حارة ابو سنينة

الخليل

المدخل الغربي / كلية خضوري

طولكرم

حاجز جلجولية الجنوبي ، الحاجز الشمالي الطيبة

قلقيلية

الجلمة ، يعبد

جنين

المشروع العلمي ، المدخل الجنوبي

اريحا

المواصي ، حي التفاح ، حاجز بيت حانون ، معبر المنطار ، مفرق الشهداء ، دير البلح

غزة

 

ان التركيبة الديموغرافية للمجتمع الفلسطيني من الفتية والشباب حسب دراسات جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني ولذلك فان معظم شهداء الانتفاضة من الفئة العمرية 11 الى 26 سنة وهذا يدل على ان هذه الفئة هي الاكثر مشاركة في الانتفاضة والمستهدفة من قبل جنود الاحتلال لانهم الفئة المنتجة في المجتمع الفلسطيني مستقبلا . وبلغ عدد الجرحى من الاطفال لغاية 18 سنة 1932 جريح حتى تاريخ 17/2/2001 حسب احصائيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

 

ان ارتفاع نسبة اصابات الاطفال في الضفة الغربية اعلى من عدد اصابات الاطفال في قطاع غزة وذلك بسبب وجود عدة مواقع للمواجهات في الضفة الغربية ، حيث بلغ عدد الجرحى من الاطفال لغاية سن 18 سنة في قطاع غزة 881 جريح و 1051 جريح في الضفة الغربية ، وتتركز الاصابات في الفئة العمرية من 12 الى 18 سنة وهذا ما يؤكد على انهم مستهدفون من قبل جنود الاحتلال في هذه المرحلة من الانتفاضة.

 

ان اصابات الاطفال تركزت في الرجل والفخذ واليد والراس حسب احصائيات وزارة التربية والتعليم مما يدل على ان الاسرائيليين يريدون اطفالا معاقين لتثبيت الخوف لدى الاطفال الاخرين لفرض عقدة الخوف من المواجهات مما يدفعهم للانسحاب والهروب من المشاركة في الانتفاضة مستقبلا . وتستخدم القوات الاسرائيلية في مقاومة الشعب الفلسطيني وخاصة الاطفال عدة انواع من الذخيرة حيث بلغ عدد المصابين بالرصاص الحي 640 مصاب و 782 مصاب بالرصاص المطاطي و 148 مصاب بالغاز و 41 مصاب بشظايا الرصاص والمدفعية .

 

الفصل الثاني : طريقة البحث :

 

ان الاطفال تاثروا باحداث الانتفاضة من عدة جوانب هامة في حياتهم وبناء عليه تم صياغة اهداف الدراسة للتعرف على الاثر ومساعدة الاطفال في التغلب عليها في ظل الظروف الحالية للانتفاضة الفلسطينية ولقياس اثر الانتفاضة على الطفل الفلسطيني في الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والسياسية والصحية والاعلامية تم استخدام طرق بحث نوعية ومجموعات بؤرية ورسم ومقابلة اهالي الشهداء مقسمة في عدة مراحل :-

 

المرحلة التحضيرية :-

 

  • صياغة اهداف الدراسة .
  • جمع المعلومات الثانوية من خلال ابحاث ، تقارير ، دراسات سابقة وحالية .

 

العينة :

 

نتيجة للظروف الراهنة والاغلاقات على المناطق الفلسطينية كان من الصعب جدا اختيار عدد اكبر من الاطفال من جميع المحافظات الفلسطينية للتعرف على اثار الانتفاضة عليهم. حيث تكونت العينة من 76 طفلا من المحافظات الشمالية رام الله والبيرة والقدس والمحافظات الجنوبية دير البلح وجباليا ، كما اشتملت على نسبة من الذكور والاناث من سن 6-18 سنة وتم اختيار العينة بناء على الاسس التالية :-

 

  • المصابين الاطفال .
  • اخوة وابناء الشهداء .
  • اقرباء لشهداء وجرحى .
  • اصدقاء شهداء وجرحى .
  • اطفال من مواقع المواجهات .

 

1- المجموعات البؤرية :

 

للحصول على معلومات وبيانات واقعية تمثل وتدل على الاثر تم اختيار طريقة المجموعات البؤرية كطريقة لاعطاء الاطفال الفرصة للتعبير عن انفسهم من خلال الحديث والمناقشة والرسم حيث عقدت خمس مجموعات بؤرية ثلاثة مجموعات في المحافظات الشمالية ومجموعتان في المحافظات الجنوبية .

 

وهدف المجموعات البؤرية :

 

  • اشراك الاطفال في طرح ارائهم حول الظروف الحالية للانتفاضة .
  • التعرف على اثار الانتفاضة الحالية عليهم .
  • التعرف على دورهم خلال الانتفاضة الحالية
  • ما هي توصياتهم .

 

آليات عقد المجموعة البؤرية :

 

  • الاتصال مع المؤسسات التعليمية واللجان المحلية .
  • تحديد المواعيد مع المؤسسة والاطفال من اجل عقد المجموعة البؤرية .
  • تأمين المكان المناسب لعقد المجموعة .
  • تعريف الاطفال باهداف الدراسة ولمن سيقدم قبل البدء بعملية النقاش مع الاطفال.
  • الجلوس جلسة دائرية .
  • طرح اسئلة البحث .
  • اعطائهم فرصة للتحدث .
  • تسجيل حديثهم على اللوح القلاب .

 

2- طريقة الرسم :

 

باعتبار الرسم وسيلة نوعية تعبيرية وتصويرية وتشخيصية كوسيلة للتعرف على اثر الانتفاضة من الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية والسياسية والصحية والاعلامية ، ودليلا تاريخيا على معاناة الطفل الفلسطيني .

 

وللتعرف على الاثار التي يعاني منها ، تم طرح السؤال التالي على الاطفال " رسم ما يشعرون به لتجسيد الانتفاضة " حيث قام الاطفال بالتعبير عن انفسهم والاجابة على السؤال من خلال اتباع الاليات التالية في الرسم :

 

  • تحضير المكان .
  • تحضير الادوات .
  • توزيع الاوراق .
  • توزيع الالوان .
  • توفير البيئة الملائمة للرسم .
  • الحرية في اختيار الالوان .

 

توثيق الرسم من خلال :

 

  • طلب من الاطفال اعطاء عنوان للرسمة .
  • المقابلة الفردية لكل طفل .
  • اعطاء الطفل الفرصة للحديث عن رسمته وتسجيل جميع المعلومات التعبيرية والتصويرية والتشخيصية عن الرسمة .

 

شروط الرسم :

 

ان الرسم الحر التعبيري للاطفال يمكن ان يؤدي الى نتائج واقعية ولكن يجب ضمان شروط موضوعية عملية من اجل التوصل للاثر بدون اية تاثيرات خارجية ، ولضمان الموضوعية والشفافية تم اتباع الشروط التالية من اجل التوصل الى افضل النتائج :

 

  • توثيق انتاج الاطفال .
  • اعطاء عنوان للرسمة .
  • توفير مستلزمات الرسم .
  • توفير المكان والبيئة المناسبة .
  • عدم توجيههم في رسمهم لآثار الانتفاضة .

 

قصص استشهاد الاطفال :

 

من آثار الانتفاضة الفلسطينية على الاطفال الاستشهاد وترك آثار نفسية على الاطفال الاخرين واهاليهم ولبيان ذلك الجانب تم اختيار خمس قصص تناولت الجوانب التالية :

 

  • شخصية الشهيد .
  • اثر الاستشهاد على اخوته الصغار .
  • رأيه باحداث الانتفاضة قبل استشهاده .
  • كيفية استشهاده .
  • وتم استخدام المقابلة شبه المنتظمة كطريقة منهجية لجمع المعلومات والبيانات .

 

 

المشاكل التي واجهت الباحث :

 

  • الفترة الزمنية لاجراء البحث كانت قصيرة .
  • في بداية الورشة كانت عينة الدراسة غير متجاوبة لموضوع البحث نتيجة للاوضاع الحالية للانتفاضة وتاثرهم بها.
  • تاخير وصول المعلومات من غزة نظرا للاغلاق الامني .

 

الفصل الثالث :التحليل :

 

للطفل قدرات تعبيرية واضحة بعيدة عن الرمز حيث يمكن ان يظهر مشاعره بشكل مميز معبرا عما يجول بخاطره ومن خلال وسيلة الرسم والجماعات البؤرية التي تم استخدامها في البحث ، تم التعرف على اثر الانتفاضة المباشر الايجابي والسلبي على الاطفال . وفيما يلي تحليلا للمعلومات ورسومات الاطفال مقسما الى كل جانب واثره وظواهره على العينة المختارة . ولربط البيانات والمعلومات ورسومات الاطفال باهداف الدراسة وقياس اثر الانتفاضة على الاطفال وتحديد دورهم وتوصياتهم تم وضع معايير للتحليل في اطار منهجي لتحليل النتائج التي جمعت من الاطفال وجدول رقم (7) يبين المعايير التي تم الاسترشاد بها في تحليل النتائج في الجوانب النفسية والتعليمية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والصحية .

 

جدول رقم (7)

معايير التحليل:

 

الجانب السياسي

الجانب الصحي

الجانب الاعلامي

الجانب الاقتصادي

الجانب الاجتماعي

الجانب التعليمي

الجانب النفسي

رمي الحجارة الاهتمام بالاحداث المشاركة في فعاليات الانتفاضة

الاعاقة المرض النفسي

الخوف التشجيع الغضب

انخفاض مستوى المعيشة البطالة التعطل عن العمل

عدم قدرة زيارة الاقارب الالتزام بالبيت التضامن الاجتماعي

تدني تحصيلهم العلمي

قلة اهتمامهم بالدراسة وانشغالهم باحداث الانتفاضة

العنف الخوف القلق التوتر

 

اليات التحليل :

 

1- تصميم نموذج تفريغ للبيانات والمعلومات يبين :

اثر الانتفاضة على الطفل الفلسطيني .

دور الاطفال في الانتفاضة .

توصيات الاطفال .

2- فرز معاني رسومات الاطفال حسب اهداف الدراسة ( الاثر ، الدور ، التوصيات ) .

3- تجميع المعلومات والبيانات المتشابهه حسب المعايير النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتعليمية والاعلامية والصحية .

ربط رسومات الاطفال بالمعلومات والبيانات التي تم الحصول عليها من المجموعة البؤرية .

استخلاص النتائج والتوصيات .

 

الجانب الاقتصادي

 

البطالة .

اسبابه :

التعطل الجزئي والكلي في الذهاب للعمل .

انخفاض مستوى المعيشة .

الاقتصاد في المصروف .

عدم اصدار تصاريح عمل للعمال الفلسطينيين .

عدم الحصول على اضحية العيد .

عدم شراء الملابس في العيد .

 

ان اغلاق المناطق الفلسطينية وفصل المحافظات الشمالية عن المحافظات الجنوبية وارتفاع حدة المواجهة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال من جهة والمستوطنين من جهة اخرى كان اثرا في تدهور الاقتصاد الفلسطيني وانخفاض المستوى المعيشي، وما نتج عن هذا الاغلاق البطالة العمالية والذي بلغ عددهم اكثر من 350 الف عامل. بالاضافة الى التعطل الجزئي والكلي عن العمل مما دفعهم الى الاقتصاد في المصروف اليومي، وحرمان عدد كبير من العمال الفلسطينيين من العمل سواء داخل الاراضي الفلسطينية او داخل الاراضي الاسرائيلية وحرمانهم من تصاريح العمل، كما قامت القوات الاسرائيلية باستخدام قذائف المدفعيات في قصف المصانع والمزارع الفلسطينية .

 

الجانب السياسي :

 

الاثر السياسي الايجابي

الاثر السياسي السلبي

اسبابه

زيادة اهتمامهم باحداث الانتفاضة .

الشعور بحق فلسطين في الحرية .

الشعور بمن يضربون الحجارة .

معرفة ماذا يحدث من خلال سماع الاخبار وكثرة الاسئلة .

التضامن الاجتماعي من خلال (المشاركة في المسيرات، رفع الاعلام والقاء كلمات الرثاء والاحتجاج) .

المشاركة في رمي الحجارة .

جمع الحجار للشباب .

زيادة معرفتهم بحقهم في العودة والارض .

اسبابه

الخوف جراء مشاهدة القصف ومناظر الجرحى والشهداء وعمليات التنكيل .

الانشغال الفكري بممارسات جنود الاحتلال

الموت

غضب الاطفال لانحياز امريكا لاسرائيل واللامساواة واللاعدل في التعامل مع الوضع الحالي .

استهداف الاطفال من قبل جنود الاحتلال .

التفكير بالهجرة .

الغضب .

طرد الاهالي من البيوت .

عدم الثقة بالسلطة الفلسطينية لعدم قدرتها على حماية الاطفال .

 

الخوف، القلق، الحرمان، الغضب، عدم الشعور بالامان، فقدان الامل، الحزن والدموع وطرد الاهالي من البيوت وجنود الاحتلال يطلقون النار على الاطفال مستخدمين كافة انواع الرصاص المحرم دوليا واصابة الاطفال واستشهادهم الامر الذي دفعهم للغضب على ممارسات جنود الاحتلال والخروج الى المشاركة في الانتفاضة الجماهيرية والاحتجاج على صمت الدول العربية على ما يحدث داخل الاراضي الفلسطينية وانحياز امريكا لإسرائيل، مما ادى الى شعورهم بالخوف والبدء بالتفكير بالهجرة خارج فلسطين.

 

الجانب الصحي :

 

موت الاحلام

زيارة الطبيب

الاعاقة

اسبابه

فقدان الامل بالحياة .

عدم تكملة الدراسة لاسباب الاعاقة والاغلاقات.

الاصابة

المرض النفسي .

اسبابها

الخوف من القصف الليلي.

الشعور بتيبس في الارجل

رعشة في الجسم .

تاثير الغاز على المراة الحامل.

الجرح .

اسبابها

استخدام اسلحة  محرمة دوليا.

اصابة اجهزة الجسم الحيوية كفقدان احدى الاعين.

 

ان استخدام القوات الاسرائيلية لكافة انواع الاسلحة المحرمة دوليا بحق الاطفال والتركيز على اصابتهم في اماكن معينة من الجسم ادى الى التأثير على صحة الطفل الفلسطيني والذين فقدوا احدى اعينهم بلغ عددهم لغاية 17/2/2001 حسب مصادر وزارة التربية والتعليم الى 41 طفلا من المحافظات الشمالية والجنوبية ، الامر الذي ادى موت احلامهم والخوف على مستقبلهم في تكملة تعليمهم ، بالاضافة الى تردد بعض الاطفال على الطبيب نظرا لظهور ظواهر نفسية جراء القصف الاسرائيلي ليلا .

 

الجانب الاعلامي :

 

تشجيع الاطفال

الحزن

قلة الاهتمام بالاولاد

الشعور بالخوف

اسبابه

المشاركة في رمي الحجارة.

عرض ممارسات اسرائيل القمعية.