تجربة مركز الإعلاميات العربيات

المملكة الأردنية الهاشمية

 

 

مركز الإعلاميات العربيات

 

ورقة عمل مقدمه من

 

رئيسة مركز الإعلاميات العربيات

الأستاذة محاسن الإمـــــــام

 

 

تجربة مركز الإعلاميات العربيات

كمؤسسة دراسات وأبحاث إعلاميه غير حكوميه

مقدمه

للمنتدى الرابع لمؤتمر قمة المرأة العربية

دولة الإمارات العربية المتحدة

  

عمان – الأردن – العبدلي – مقابل وزارة التربيةوالتعليم رمز بريدي 11947 ص ب 199   Telfax +962-6-4648889 or 5059820 -   = E -mail awmc@accessme.com.jo web www.ayamm.org

 

سعادة السيدة نورة السويدي  المحترمه

[ مديرة الاتحاد النسائي العام – دولة الإمارات العربية المتحدة ]

 

الأخوات المشاركات في المنتدى الرابع لمؤتمر قمة المرأة العربية  

 

في البدايه أتوجه بالشكر للهيئة المنظمه للمنتدى الرابع لمؤتمر قمة المرأة العربية   وأخص بالشكر العزيزه سعادة السيدة نورة السويدي  المحترمه  [ مديرة الاتحاد النسائي العام – دولة الإمارات العربية المتحدة ]

 

إسمحوا لي قبل الحديث عن الورقة التي سأقدمها بعنوات تجربتي في مركز الإعلاميات العربيات أن أقرأ لكم هذا النص:

 

000 أصبحت الكلمات قواقع فارغه ، تصوت ولا توصل تعملق ولا تعمق ، أصابنا تضخم كلامي ، ولم تعد لكلمه قيمه فعليه في عملية الإتصال 00 فقدت الكلمات قدرتها على الإبلاغ والتوصيل وأصبح الكلام مضاربه تجاريه للواقع 00 ووقع الخطاب الجماعي تحت وطأة العرض والطلب وإقتصاد السوق بقيمه نفعيه ، البعض يطالب بأن تصبح الثقافه سلعه ومؤسسات أو شركة استثمار إنفتاحيه 00

في زمننا الحاضر نشهد كل يوم مزيدا" من تدنيس للكرامه الإنسانيه ، ومزيدا" من التهميش لقضايا جوهريه ، نحن مواطنون في عالم [الست فضيحه] 00 تجمل وجهها القبيح بالتحايل على اللغه ، وتخلق أوهاما" تسيطر بها على العقول إنها .

إنها إمرأة قبيحه بلا شك ولكنها ترفض نزع القناع الكلامي عن وجهها ، مع أنها تدرك النفاق والكذب والتزوير ، وتشاهده كل يوم في مرآتها السحريه .

حوكمت شهرزاد في عالمنا الحالي : تصوروا بطلة ألف ليله وليله تحاكم دون ذنب إقترفته سوى أنها سردت قصصا" وقصص ، تعبر فيها عن أحلام وهواجس ورغبات المستضعفين والمستضعفات .

مسكينة أنت يا شهرزاد ذنبك الوحيد أنك تجاوزت الخطوط الحمراء .

اللون الأحمر يا عزيزتي إطمئني سيدخل هذا العام في قائمة ألوان ألموضه النسائيه.

 

واقع الصحفية العربية:

 

00 وأبدأ القول 00 أننا نحن معشر الصحفيين أناس اعتادوا أن يكتبوا عن الغير 00 دائما" يجلسون في الصفوف الخلفيه أو كالتلاميذ النجباء في المقاعد المخصصه لهم ويفتحون أفواههم عندما يسمح لهم بالسؤال أو الإستفسار من أجل إلقاء المزيد من الضوء على المتحدث 00 أما اليوم وهذا يحدث فقط للمره الثالثه في حياتي خلال ربع قرن من الزمن في العمل الصحفي أجلس وراء منصه لأتحدث عن تجربتي وأيامي في هذه المهنه العزيزه على قلبي بالرغم من مرارة علقمها 00

أقول لكم أنني إقتحمت هذه المهنه إقتحاما" في زمن كان الرجل هو الواحد والمرأه هي الظل 00 خضت في كل المجالات وتعديت في أحيان الخطوط الحمراء 00 كتبت في الهم اليومي وفي معاناة المرأه الإنسان تطرقت لمشاعر الحب والإنسان والوطن بدأت حروفي الأولى منذ نكسة حزيران لأن الجرح كان عميقا".

 

عملت في الصحافة اليوميه مع بداية السبعينيات وحتى التسعينات ، إستنزفت الصحافة اليوميه روحي وعقلي وأعصابي لأنني كنت أفقد حواسي بعد الإنتهاء من كتابة المقال ؛ وأجدها تماما" عندما أكتب عن المرأة وإليها 00 لم تكن الكتابه تشكل لي قلقا" وإنما كانت هي الطمأنينه التي أجد نفسي من خلال سطورها في اليوم الذي يليه .

 

البدايات كانت مؤلمه وشاقه ، ولكنها الآن عزيزه الذكرى ، تماما" كفيلم رومانسي أبطاله ما زالوا نجوما"00 طلبت مني العزيزه الأستاذة نورة وما أعزه من طلب أن أتحدث أمامكم لأبوح لكن ولو القليل عن محطات طويلة 0000 وأنا أقول أنها طويله جدا" 00000 وطلبها هذا فتح شهيتي الى كتابة مذكرات لأن كل يوم فيها جديد ومختلف 00 التقيت بالعالم من خلال هذه المهنه أحببت أناس كثيرون ولم أكره أحدا"000 تسلل الخوف الى نفسي آلاف المرات كتبت عنه ، وعندما أقرأه الآن اجد أنه غير مبرر وعلي الإستمرار 000 ومواصلة المشوار.

 

سأتحدث الآن عن بعض المحطات التي عندما أذكرها أشعر بفخر وإعتزاز .

 

المحطه الأولى 00

جريدة الدفاع بعد نكسة حزيران بأشهر قليله ، إلتقيت بالمرحوم الأستاذ ابراهيم الشنطي الذي قال يومها 00 سيكون لك في يوم اسم مضئ وستنجحين في هذه المهنه التي هرب منها كثيرون .

 

المحطه الثانيه 00

جريدة الدستور 00 صدر أول كتاب تعيين لي موقع من قبل رئيس التحرير الأستاذ لمرحوم إبراهيم سكجها ، براتب وقدره [68]دينار وعشرة دنانير بدل مواصلات 00 كان ذلك في عام 1974م .

 

المحطه الثالثه 00

الإنتقال الى جريدة الرأي ، والتعرف على الأستاذ المرحوم سليمان عرار الذي كان رئيسا" للتحرير 00 ونصحني بالعوده الى البيت ، لأنني سأفقد نصف عمري إذا إمتهنت هذه المهنه .

 

المحطه الرابعه 00

الموافقه على عضويتي في نقابة الصحفيين أنا وزميله أخرى بعد عقد عشر جلسات للمجلس ومناقشة قبولنا – كان ذلك عام 1976م .

 

المحطه الخامسه 00

وكأن عام 76 يختلف تماما" عن معكوسها الرقمي 67 ، فهذا العام بدأت أحلامي الصحفيه تتحقق مع صدور جريدة الشعب وعودتي من الرأي وأستاذي الحبيب أبو باسم [ إبراهيم سكجها ] لنبدأ المشوار الصحفي الحقيقي 00 وولادة ملحق الأسره 00 الذي بدأ ولم ينتهي الا مع إغلاق صوت الشعب أو بالأصح عندما غادرت الصحيفه أو طلقت الصحافه اليوميه 00

استمر الملحق وكأنه مجله نسائيه ، له بريده الخاص ، وكان ملاذا" للمرأه تبث همومها ومشاكلها عبر الهاتف أو الرساله 00 وكأنه مؤسسه إعلاميه تطوعيه مستقله ، للمرأه أينما وجدت ويناسب ثقافة الجميع ، فيه تجد خصوصيتها وتجد أيضا" ثقافتها 00

 

المحطه السادسه 00

كانت غربه في غربه .

 

المحطه السابعه 00

العوده الى الصحافه الأسبوعيه ورئاسة تحرير عدد من الصحف 00 أتوقف هنا واذكر فقط أنني من خلالها أصبح لي (18) إبنا" صحفيا" وعدد لا بأس به من البنات الصحفيات.

 

المحطه الثامنه 00 عزله وعودة الى الكتابه الذاتيه وتحديث بعض الدراسات.

 

المحطه التاسعه 00 التفرغ للعمل التطوعي من أجل المرأة مهما إختلف موقعها أو ثقافتها.

 

المحطه العاشره 00

 

العودة الى ساحة النضال من جديد، ولكن بفكرة تأسيس بيت للإعلاميات العربيات، وتحقيق حلم النساء بالثقافة والتدريب والحوار الديمقراطي بلا قيود ومنازعات.

 

قصتي مع مركز الإعلاميات العربيات

 

إسمحوا لي الآن آخذكم برحلة نعبر معا" خلالها قصة الصحفيه  [ محاسن الإمـــــام ] رئيسة مركز الإعلاميات العربيات – التي كما ذكرت بدأت بمهنة المتاعب في الصحف اليوميه والأسبوعيه في الأردن ومراسلة الى أن وصلت أعلى سلم الكادر الصحفي -   مديرة تحرير ورئيسة تحرير مسؤول لأكثر من جريده أسبوعيه وأول صحفيه تدخل مجلس نقابة الصحفيين - هذا بالإضافه لكوني عضوه في أكثر من جمعيه وإتحاد نسائي وثقافي ضمن المنظمات والهيئات غير الحكوميه .

 

بدأت القصه كفكرة  قبل عامين وإجتمعت الهيئه التأسيسيه للمركز بـ 4  إعلاميات عملن ويعملن في الصحافة والتلفزيون والإذاعه ، ووجدنا أنه كإعلاميات عربيات لنا خبره جيده في الإعلام [ المقروء - المرئي - المسموع ] لاتقل عن عشرين عــاما"وشاركنا تطوعيا" في معظم نشاطات وفعاليات المنظمات والهيئات والمؤسسات الوطنيه في الأردن وخارجه ، ولدينا المعرفه بحقوق الإنسان والمرأه والطفل ، تلك الحقوق التي لم تكن تعطى إهتماما"جديا"في وسائل الإعلام لذا إرتأينا ضرورة إنشاء مركز يعنى بتدريب الإعلاميه وتوثيق الدراسات الخاصه بهذه القضايا ، وبجهود فردية دؤوبة ومتواضعه عملنا على تأسيس هذا المركز لتحقيق وممارسة المبادئ التاليه :

 

  • بفضل الإتصالات الحديثه فان العزله تكاد تكون غير مقبوله عالميا"، بل أصبح التكامل هو الأجدى ، وهذا يعني أننا اينما كنا حتى في أواسط الصحراء العربيه على اتصال دائم مع العالم وكأنه قرية" صغيره عمادها حقوق الإنسان والدفاع عنه لتحقيق الحريه والمساواه لكلا الجنسين .
  • من اجل تطوير آلية جديده للعمل في مجال حقوق الانسان وأمام مجتمعاتنا التي ما زالت تمارس العنف الأسري والمجتمعي والنفسي على المرأه ، وما زالت تمارس عادات وتقاليد باليه وتربطها بإسم الدين ، ولأننا ما زلنا نعاني من الفساد الإجتماعي وهنا يكمن دور الإعلام بوسائله الحديثه المتطوره. 
  • يبرز دور الإعلاميات اللواتي تعاملن في الماضي والحاضر مع مسؤولين قبل وبعد الديمقراطيه ويعرفن الديمقراطيه الحقه ، والمستغل  والممارس لها بتزلف للوصول لغاياته الفرديه  ولأننا عانينا من المساحه الضيقه لحرية الفكر والتعبير عن الرأي وجدنا أنه من الطبيعي أن نترك مواقعنا في المجال الاعلامي عاجلا" أم آجلا" للأجيال الشابه ، لكن العمل الاعلامي والانتماء له كان حافزنا للإستمرار وعدم الابتعاد عن المسرح الاعلامي الذي عشقنا – لذا حرصنا على العمل التطوعي العام بنية صادقه وايماننا بقضايا مجتمعنا وحاجاته للتطور والتنميه موازيا" لقدراتنا وخبراتنا في الميدان الاعلامي ، هذا دفعنا لنقدم الجديد من البرامج والمشاريع التي تتبنى [ حقوق الانسان والمرأه والطفل ] وعليه جهدنا لتحقيق الحلم الذي راودنا بانشاء مركزنا الاعلامي للدراسات والأبحاث ، وإخترنا بالإجماع اسما" يتناسب لعلاقاتنا نحن الإعلاميات الأردنيات ليكون نواة" لجيل من الإعلاميات المخضرمات تشارك به طوعيا"  الإعلاميات الأردنيات والعربيات المستجدات  .

 

قمنا بإستئجار شقه ضمن بنايه تعتبر من أقدم الأبنيه في جبل اللويبده مطله على القلعه وهي موقع تاريخي وأثري هام ويعتبر جبل اللويبده حي الثقافه والتراث والتاريخ  في عمان وفي  الخامس من كانون أول [ ديسمبر ] 1999م  إفتتح مركز الإعلاميات رسميا" برعاية صاحبة السمو الملكي الأميره بسمه بنت طلال المعظمه وصرجت سموها كرئيسه للجنه الوطنيه لشؤون المرأه بأننا اليوم نشهد ولادة  أول مركز إعلامي غير حكومي من نوعه في الأردن والمنطقه العربيه يعتني بالإعلاميات العربيات .

 في 6 / 12 / 1999م بدأنا العمل مباشرة" لتحقيق أهدافنا التي حددناها ولنمارس مبادؤنا التي آمنا بها .

 

منجزات مركز الإعلاميات العربيات منذ تأسيسه وحتى الآن تتلخص فيما يلي: [ يعرض الفيلم ]

 

إنجازات مركز الإعلاميات العربيات

من 5-12-1999م الى 23-12-2001م

 

عقد المركز العديد من الدورات التدريبية شاركت بها إعلاميات من مختلف المؤسسات منها التاسيسيه والمتقد مه  حيث بلغ عددهن أكثر من 100 زميلة إعلامية.

 

عقد المركز دورات تدريبيه لقيادات العمل التطوعي حول دور الاعلاميه وثقافة حقوق الإنسان شاركت بها 75 قياديه اردنيه.

 

نظم المركز عدد من ورش العمل والندوات حول قضايا المراه الاعلاميه وحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

شاركت عضوات المركز في ندوات متخصصه في كل من لبنان مصر المانيا إضافة الى المشاركة المحليه.

قام المركز بتكريم الاعلاميات الاردنيات يوم12 ادار من عامي 2000-2001 برعاية السيد وزير الاعلام واعتماده يوما للاعلاميه العربيه.

 

تم اعتماد المركز كمستشار لشؤون التدريب الاعلامي من قبل المنظمه العربيه للثقافه العلوم "اليونسكو" .

 

تم اعتماد المركز كمركز متقدم لشبكة النساء العالميه في البحث والاستطلاع الاعلامي مسؤولا عن الشرق الاوسط وغرب اسيا .

 

فاز المركز بدعم مؤسسة النايت العالميه بارسال خبيرتين اعلاميتين للعمل تطوعيا من اجل تطوير اساليب التدريب.

 

وتوج المركز نشاطاته المتعدده والمتميزه بعقد مؤتمر الاعلاميات العربيات لاول مره في الاردن وبمشاركة كافة الدول العربيه في الفتره من 16-18 حزيران الماضي برعاية جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمه.

 

في العاشر من أيلول هذا العام بتدشين موقع مجلة [ أيام ] للشباب والشابات وهي مجله الكترونيه تعنى بقضايا الشباب وطرح ارائهم وتبادلها عبر  هده المجله وكذلك موقع منتدى الإعلاميات العربيات.

 

بدأ مركز الإعلاميات العربيات بأربعة عضوات وأصبح الآن 106 عضوة منهن 35 عضوة عربية.

 

أوجد المركز فرص عمل لعدد من خريجات الإعلام والصحافة ، بلغ عددهن 14 إعلامية .

 

إنشاء مرصد ألكتروني يتألف من 9 مواقع كمبيوتريه مرتبطة ببعضها البعض عن طريق مقسم ألكتروني وكلها متصله بشبكة الإنترنيت وتعمل على مدار الساعة مستفيدين من خدمة الخط السريع ADSL

صادف 23 ديسمبر 2001 الذكرى الثانية لإنطلاقة مركز الإعلاميات العربيات وقد خصصنا في عيدنا هذا يوما" إعلاميا" تطوعيا" أطلقنا عليه الإعلام في خدمة المجتمع حيث وزعت شهادات لأكثر من 52 مشاركة في برنامج تدريبي واعد هو الإعلام لغير الإعلاميات ومن ثم عرضت 3 أفلام وثائقية - الفيلم الوثائقي الفائز في جامعة القدس إخراج الأستاذة بيناز البطراوي بعنوان – نساء من فلسطين - الفيلم الوثائقي الفائز بجائزة اليونسكو عن الأديبة الأردنيه – هند أبو الشعر _ إخراج الأستاذة – أروى الزعبي – وأخيرا" فيلم وثائقي عن منجزات مركز الإعلاميات العربيات وكان الإحتفال برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة المعظمة حيث قررت سموها مشكورة" في الحفل قبول الرئاسة الفخرية لمركز الإعلاميات العربيات.

 

نعمل الآن على برنامج واسع وهو إصدار دليل الإعلاميه العربيه – كمطبوع في مجلد قابل للتحديث – ودليل ألكتروني يوضع على موقعنا على الإنترنيت في صفحة المقدمه www.ayamm.org  شرعنا رأسا" بتعميم الفكرة ونماذج الإستبيان والبيانات على جميع زميلاتنا الإعلاميات اللواتي حضرن مؤتمر الإعلاميات العربيات الأول في عمان وكذلك عضوات المركز الإعلاميات الأردنيات والعربيات ووكالات ومؤسسات الإعلام في المطقة العربية ولدى ورود النماذج معبأة سنقوم بتأسيس قاعدة بيانات مبوبه ومصنفه لإعلاميات العرب .

 

 

الإستراتيجيه والأهداف والبرامج

 

كمجموعة عربية متكاملة متحضره نعيش في بقعة من عالم يتطلع إلى مستقبل في ألفية جديده ، نجد لزاما" علينا أن ننظر لمجتمع تتوفر فيه العداله الإجتماعيه والحرية الفكريه من أجل التواصل العالمي وتحقيق المزيد من حقوق الانسان والممارسه الديمقراطيه بغض النظر عن العرق والدين شعارنا [ معا" ] يدا" بيد لتطوير مجتمعات تنعم بالمحبه والسلام والتنميه لنقودها نحو الإنتاجيه والتكامليه والمعاصره كلما كان ذلك ممكنا".

 

 

الأهداف والبرامج

 

اجراء الدراسات الاعلاميه الميدانيه [ المكتويه - المرئيه - المسموعه ] التي تركز على المجتمع وتطوره في مجال حقوق الانسان وحقوق المرأه والطفل لإظهار وتبيان السلبيه والايجابيه وذلك وفق منهج علمي وفلسفه اعلاميه تقود للحقائق  بمحاولات اعلاميه معاصره.

 

توفير فرص التدريب الميداني الاعلامي في موقع العمل أو المركز للمتخرجات الجدد من كليات الاعلام والصحافه أو المستجدات في العمل الإعلامي ضمن برامج علميه تقنيه حديثه .

 توفير فرص تدريب في مواقع العمل أو المركز للإعلاميات الأردنيات بالتعاون مع المنظمات العربيه أو ذات الإختصاص في مجالات متعدده كمحو الأميه القانونيه ، الإرشاد النفسي الإجتماعي  ثقافة حقوق الإنسان 000

 

تشغيل الاعلاميات العاطلات عن العمل بتوظيفهن بساعات عمل محدوده في عملياتنا الاستطلاعيه الميدانيه الاعلاميه .

 

إجراء الإستطلاعات الإعلاميه المبنيه على إستبيانات ذات طبيعه متميزه لاستقصاء حقائق مجرده للوصول الى دراسات حول أهمية الإعلام في المجتمعات الناميه والمتطوره .

 

إعداد البرامج التثقيفيه التنمويه التطويريه من خلال وسائل الإعلام المحليه والعربيه المختلفه.

 

اعداد برامج اعلاميه [ مرئيه – مسموعه ] كالأفلام التثقيفيه الوثائقيه وغيرها .

 

تنظيم ورش عمل وندوات لمواضيع تتعلق بمشاكل المجتمع في الاحداثيات الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه .

 

اعداد بروشورات وأنظمه داخليه ودراسات جدوى لمشاريع اعلاميه حسب الطلب .

 

إجراء التحقيقات الصحفيه والإعلاميه والتغطيه الإخباريه المحليه لتزويدها للمؤسسات المعنيه أو العربيه المهتمه .

 

تحديث وتحرير المعلومات الاعلاميه من خلال الدراسات والأبحاث وتزويدها للدارسين أو الباحثين أو المهتمين .

 

الإداره والتنظيم والطاقم الإعلامي

 

الإداره .  رئيسة المركز والمدير العام الصحفيه محاسن الإمام تتولى الهيئه التأسيسيه للمركز مسؤولية التخطيط العملي لتنفيذ إستراتيجية المركز وترجمتها الى برامج ومشاريع يساعدهما في ذلك لجنتين رئيسيتين هما لجنة الإعلاميات الشابات للعمل التطوعي ولجنة العلاقات الخارجيه  أما مسؤولية وضع الخطوط العريضه للإستراتيجيه العامه فتتم سنويا" بإجتماع عام بحضور الهيئة العامة والهيئتين الإستشاريه والتأسيسيه حيث يناقش فيه التقرير السنوي للمشاريع والبرامج والمنجزات وتقييمها ومن ثم التوجهات الجديده لمركز الإعلاميات العربيات, ويذكر ان اعضاء الهيئة العامة بلغ حتى تاريخه 65 إعلامية مسجلة في سجلات مركز الإعلاميات العربيات .

 

مجال العمل الإعلامي

 

1.      البحث والإستطلاع وجمع وتصنيف المعلومات فيما يتعلق بالإعلام- المكتوب والمرئي والمسموع - ومن ثم عمل الدراسات والمشاريع التطويرية وكذلك التقارير الإستشارية الإعلامية مشفوعة بالتوصيات.

2.      التدريب والتأهيل الإعلامي للإعلاميات بدورات تمهيدية عملية وتأسيسية ومتقدمه متخصصة .

3.      التدريب الإعلامي لغير الإعلاميات بدورات تمهيدية تعريفية - إزالة الأمية الإعلامية - وأخرى متقدمة خاصة للقياديات .

4.      الرصد الإعلامي للفعاليات الإستراتيجية الرئيسية - السياسية – الإقتصادية – تنمية القوى البشرية / ثقافة / تعليم وتكنولوجيا / حقوق إنسان - على المستوى المحلي والعربي والإقليمي ومن ثم العالمي ، تسجيل – تحديث – عمل تقارير إعلامية .  

5.      مشاريع المؤتمرات وورش العمل واللقاءات الإعلامية المحلية – العربية – الإقليمية – والعالمية سواء بالمبادرة بإجرائها محليا" أم بمساهمة مركز الإعلاميات أو من ينوب عنه بالمشاركة بها على المستوى العربي الإقليمي العالمي.  

6.      إنتاج الإصدارات الإعلامية [ المكتوبة – المسجلة الكترونيا" كمسموعة/ مرئية ] ونشرها ومن ثم توثيقها  

7.      التمثيل بالإنتداب المعتمد محليا" للصحف ووكالات الإعلام العربية .  

8.      بناء قنوات اتصال وتنسيق مع الهيئات والمؤسسات والمنظمات المعنية بالعملية الإعلامية كبحث وتطوير وتدريب وتأهيل وكذلك الإستطلاع.

9.      بناء قاعدة بيانات ومعلومات إعلامية تختص بالموقف الإعلامي للإعلاميات العربيات من حيث التفصيلات الشخصية والمؤهلات والعمل وكذلك كفاءة الإنتاج الإعلامي لأغراض التواصل والإتصال والتقييم والتكريم في 12 آذار / مارس يوم الإعلامية العربية السنوي المعتمد من قبل المركز .

10.  الدعم المؤسسي للإبداعات الفنية والثقافية للشباب الموهوب من الجنسين وتبني أعماهم والمساعدة مع الجهات المعنية لدعمها وإنتشارها. 

 

 

الصعوبات والعقبات وتجاوزها

 

لم يكن الأمر سهلا" ولا الطريق معبدة" ولم تكن مفروشة بالورد أيضا" ولكن يتطلب جهدا" ومثابرة وتصميم وتضحيات للوصول نحو تحقيق الحلم الذي أردناه لنصل الى بر الأمان، فلا زال هناك الكثير من العمل المنظم مدعم بالإرادة والمغامرة أحيانا" ويرجع ما واجهناه منذ انشاء مركزنا [ مركز الإعلاميات العربيات ] الى ما يلي من أسباب :

 

الفكرة كانت جديدة على مجتمع الإعلاميين والإعلاميات بإنشاء مركز دراسات وأبحاث إعلامي غير حكومي تتباناه مجموعة من سيدات العمل الإعلامي كفكرة ودعم تطوعي وتبادر واحدة منهن لتنفيذ العمل لتحقيق الأمل متحملة كافة التكاليف مرورا" بالتسجيل وبيروقراطية المؤسسات الحكوميه وأجهزتها الأمنيه الى إيجاد المكان وتجهيزه بوسائل الإتصالات الحديثه وكذلك أجهزة الإعلام المتطورة، فالاعلام في وطننا العربي لا زال رسميا" أو مسيطر عليه بصورة أو بأخرى من قبل الحكومات حتى لو كان الإدعاء غير ذلك.

 

سهام الإعلاميات ومن ثم الإعلاميين لم تكن السهام من ورق أو ضمن الألعاب الناريه حتى ولو كانت كذلك في بعضها ولكن الكثير منها كانت مسمومه، وبدأ التراشق في اليوم الأول بعد تفضل صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بقص شريط الإفتتاح ولدى إعلاننا عن بدء برنامجنا التدريب لتدريب الإعلاميات وغير الإعلاميات فبعد الوعود بكلام جميل أمام سمو الأميرة بكل المساندة لفكرة المركز الساميه والرائدة لم يكن كذلك عمليا" لدى تنفيذ ما وعدوه لا بل كان العكس تماما" فلا تنسيب لأسماء ولا دعم ولا مساندة بل بدأ إطلاق الشائعات بالتنبؤ بالفشل قبل أن نبدأ والإتصالات لتلقي دعم أجنبي وبلغت الحملة ذروتها عندما قدم مشروعنا الأول لعقد مؤتمر للإعلاميات العربيات في عمان الأردن حيث قدم المشروع متكاملا" باللغتين العربية والإنجليزيه وأول ما ذهبنا اليه هو نقابة الصحفيين الأردنيين، وجهات عربية أخرى ولكن مع شديد الأسف والحسرة كانت الردود سلبية للغاية بالإدعاء بعدم الإمكانية الماليه أو لم يكن أي رد لا لشئ إنما لعدم الإطلاع أصلا" على المشروع وأهدافه وأهميته حيث ربما لاقى مصيره إما في ملف قديم أو سلة المهملات، وهنا قررنا التوجه الى العالم بمنظماته وأرسلنا المشروع بالإنجليزيه فكان الرد بحجم الأهمية وسريعا" نظرا" للقناعة التامة به وأول مؤسسة عالمية إستجابت لتنفيذ المشروع كانت ألمانيه من خلال فرعها في عمان وتعمل منذ أكثر من 25 عاما" وساهمت في الدعم المالي لكثير من المشاريع ، وعندها بدأت الحرب المعلنه بين مركز الإعلاميات العربيات ونقابة الصحفيين وإنتهت بتقديم إستقالتي من النقابة بعد خدمة مسجلة تجاوزت الستة وعشرين عاما" حيث كان حدثا" له صداه محليا" وعربيا" وعند مؤسسات الإعلام العالميه المعروفة فبادروا بالسؤال والمساندة والدفاع احيانا" عن موقفي فبدءا" من الزملاء الصحفين الملتزمين بمقالات جادة وإتصال وحوار إذاعي عربي عالمي وندوات متعددة لمؤسسات شعارها  [ الشفافيته ولغة الحوار ].

 

 

المؤتمر الأول لإعلاميات العرب من 16 – الى 18 جون 2001   في جو الحرب الإعلاميه بين المركز ومناصروه والمدافعين عن عمله وأهدافه وسلوكه من جهة واولئك الإعلاميون والإعلاميات المتزمتون ظاهريا" ولكن الدوافع الحقيقية من غيرة وتصدي لكل نجاح مهما كانت النتائج، فكان مؤتمرا" ناجحا" بكل المقاييس حيث إستطعنا تجميع أكثر من 30 إعلاميه يمثلن 12 بلدا" وجهة عربية وإعلاميتين من أصول عربية مثلن المملكة المتحدة وإسبانيا وخرج المؤتمر بتوصيات ومقررات هامه جدا" يمكن الجميع الإطلاع عليها في موقعنا الألكتروني www.ayamm.org  .

 

 

مركز الإعلاميات العربيات – واقع وتطلعات

 

لا نقول أننا خلال العامين الماضيين أنجزنا كل طموحاتنا، ولكننا نقول أننا حققنا للمرأة الإعلامية قليلا" مما نتمناه، وللأردنية والعربية بداية مشولر العطاء، سنواصل العمل خلال السنتين القادمتين ببرنامج إعلامي وتثقيفي مستمر وفق المنهاج التالي :

 

إستمرار عقد الدورات التدريبيه للإعلاميات للوصول بهن الى إعلاميات عربيات ذات وعي مهني عال ليكن على مستوى من الكفاءه ليقدن إعلاميات جدد بتدريب وتثقيف يتناسب ومتطلبات العصر، من خلال تدريبهن على:

  • الكمبيوتر والإنترنيت.
  • التحرير الصحفي باللغتين العربية والإنجليزيه.
  • البحث الميداني والإستطلاع، كتابة الريبورتاج والتحقيق الصحفي.
  • الإذاعة والتلفزيون / كيف تصبحين مذيعة ومعدة برامج .
  • الإخراج الصحفي، التصوير ، التحميض .
  • العمل على تعميم الدورات للإعلاميات بحيث يشمل كافة الإعلاميات في الوطن العربي بالتعاون مع المركز.
  • العمل على عقد دورات للقياديات في الصف الأول للهيئات النسائية في العمل التطوعي بحيث يشمل كافة النساء في كل المحافظات، وأملنا أن يستمر برنامجنا الواعد [ الإعلام لغير الإعلاميات ] كافة الوطن العربي.
  • مواصلة ما بدأناه في التقليل من نسبة البطاله التي تعاني منها الإعلاميه وحث المؤسسات على تشغيل المرأه وعدم التمييز في الحقوق .
  • الإستمرار في إصدار مجلة الشباب العربي والإعلام الحديث [ أيام ] على موقعنا الألكتروني .
  • إنتاج أفلام وثائقيه تسجيليه تجسد واقع المجتمعات العربيه وقضايا وهموم الإنسان العربي .
  • تطوير ثقافة الإعلاميه الأردنيه من خلال التبادل المعرفي بالخبرات بزميلاتها العربيات من خلال الدورات التدريبيه والندوات الإقليميه والعربيه .
  • البدء بالإستفاده من شبكة الكمبيوتر المتوفره لدينا وكذلك البرامج الكمبيوتريه الحديثه المتعلقه بالإخراج والتصميم والإنتاج الصحفي والمطبوع أي البدئ بعملية ما يسمى [ الإعداد والصف والتصميم قبل الطباعه ] PRE PRINTING  - حيث سنقوم بعمل دليلين أحدهما دليل الإعلاميه العربيه والآخر دليل مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمنظمات غير الحكوميه المحليه والعربيه والعالميه .

 

الخدمات الإعلاميه الذي يقدمها المركز

 

  • التمثيل الإعلامي [ صحافه إذاعه تلفزيون ] لوسائل الإعلام العربيه . وذلك بالقيام بأعمال المراسله المعتمده في الأردن أو الإنتداب الإعلامي وحيث أننا مركز مجهز بأحدث الوسائل التقنيه من معدات ووسائل إتصال وإعلام وكذلك لدينا كادر إعلامي كفؤ وذا تجربه وخبره جيده فالمكان والوسائل متوفره وموجوده في المركز ولا داعي للتكفل بنفقات تأمينها وتوفيرها .
  • التدريب والتأهيل الإعلامي العملي ON THE JOB MEDIA TRAINING . وذلك بعقد دورات تدريبيه للإعلاميين والإعلاميات الخرجين الجدد من كليات الإعلام والصحافه ولإنعاش المعلومات الإعلاميه للعاملين في حقل الإعلام .
  • أعمال ما قبل الطباعه من إعداد وصف وتصميم وإخراج PRE PRINTING . القيام بجميع متطلبات الإعداد والإدخال والتصميم والإخراج الكمبيوتري قبل الطباعه حتى تسليم الماده أو العمل للمطبعه بديسك.
  • عقد الندوات والحوارات الصحفيه والإعلاميه الأخرى .  بما يملكه المركز من قاعه مؤتمرات مؤثثه ومعده من حيث الإضاءه ونظام الصوت والتسجيل وإمكانات التصوير الفوتوغرافي والفيديو ووسائل الإتصال الأخرى واللوازم المكتبيه والقرطاسيه نستطيع إستضافة أية ندوه أو سيمينار إعلامي وصحفي لوسائل الإعلام المحليه والخارجيه .

 

مجالات التعاون والتنسيق مع الهيئات والمنظمات المحليه والعربيه والعالميه

 

 تتولى لجنة العلاقات الخارجيه في المركز مسؤولية التعاون والتنسيق مع الهيئات والمنظمات الغير حكوميه المحليه أولا" ومن ثم العربيه وكذلك الأجنبيه وكما يلي:

  • التقديم والتعريف بالمركز وإستراتيجيته وأهدافه ومن ثم ترجمتها الى مشاريع وبرامج .
  • توضيح ألأهداف المشتركه ومجالات الإلتقاء وإستعراض آفاق التعاون بين مؤسستينا .
  • تقديم المشاريع التي يوافق عليها لدراستها وبيان مدى الإستعداد للتعاون والتنسيق .
  • الإنتظار حتى إشعارنا رسميا" بالموافقه على التنفيذ .
  • وأخيرا" تمثيل مركز الإعلاميات العربيات في الندوات والمؤتمرات التي يدعى اليها .

 

تم حتى تاريخه الإتصال بالمنظمات والهيئات الغير حكوميه وعرض بعض المشاريع والبرامج عليهم الا أنها لا تزال قيد الدراسه والبحث فقط تاليا" قائمه بتلك المنظمات والمؤسسات :

 

  • اللجنه الوطنيه لشؤون المرأه، تجمع لجان المرأة – الصندوق الأردني الهاشمي .
  • الإتحادات النسائيه الأردنيه والمنظمات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني الأردني .
  • المعهد العربي لحقوق الإنسان .
  • منظمة اليونسكو واليونيسيف .
  • مؤسسة كورنارد أدينهاور والسفارة الهولنديه.
  • المعهد الدولي لتضامن النساء
  • برنامج المتطوعين الفرسان في معهد الإعلام والصحافه الدولي في واشنطن .

 

ومن الجدير بالذكر أننا في مركز الإعلاميات العربيات قد تمكنا من فتح قنوات إتصال وتعاون جيده ومتينه بالرغم من حداثة تأسيس المركز مع جميع المؤسسات الإعلاميه العربيه وكذلك الثقافيه والفنيه والقانونيه في الأردن منها رابطة الكتاب والفنانين التشكيليين والنقابات المهنيه ومراكز الدراسات والأبحاث وإتحاد الصحفين العرب .

 

 

وأخيرا"000

 

إن مركز الإعلاميات العربيات [ معا" ] للدراسات والأبحاث والإستشارات الإعلاميه هو الأول من نوعه في الأردن والمنطقه العربيه وهو قبل كل شئ مؤسسه خاصه غير حكوميه وغير ربحيه قامت بجهود فرديه وتضطلع بمسؤوليات كبيره وتتبنى إستراتيجيه لا تختلف كثيرا" عن أية مؤسسه حكوميه أو غير حكوميه كبيره تعمل في نفس  المجال ، غاياتنا تحقيق مستقبل واعد لحملة الرساله الإعلاميه للوصول الى مجتمع ينعم بأبسط حقوقه كإنسان في هذا الوطن العربي الكبير الواعد .                                                                                  

 

 

 

الصحفيه [ محاسن الإمـــــام ]

رئيسة مركز الإعلامــيات العربيات

مركز الإعلاميات العربيات

 

 

Arab Women Media Center [AWMC]

Post Code 11947 – P.O Box 199 –Jabel Al Weibdeh

Opposite of Ministry of Education - Amman –Jordan

Tel Fax – 00962/6 [ 5059820 – 4648889 ] Email – awmc@accessme.com.jo  OR – amwc35@hotmail.com

Web site www.ayamm.org 

 

 

تصميم: منير إدعيبس