المرأة والإعلام في دولة الكويت

الدكتورة كافية رمضان

 

 

فى أطار الاهتمام بقضية المرأة ووسائل الاتصال أوضحت دكتورة كافيه رمضان أن منهاج عمل بكين يشير الى أن الامكانية متوافرة لكى تقدم وسائل الاتصال مساهمة أكثر فاعلية فى مجال النهوض بالمرأة / الفقرة 234/ . ويقر منهاج العمل بأمكانيات وسائل الاعلام المختلفة فى التأثير على السياسات العامة والمواقف والسلوكيات الخاصة ويدعو الى التخلص من الصورة السلبية والمهينة للمرأة فى وسائل الاعلام وذلك سعيا من المنهاج لتكوين صورة متوازنة عن تنوع حياة المرأة ومساهماتها فى المجتمع فى عالم متغير ومكافحة الصورة السلبية . والقضاء على كافة أشكال التمييز والتصدى من خلال الاعلام لتهيئة المناخ والبيئة غير المواتية للاعتراف بحقوق المرأة واعتبارها جزءا أساسا من حقوق الانسان تتكاتف الجهود للارتقاء به ضد التمييز أو الاساءة المباشرة وغير المباشرة . وأوضحت ان هذه الاهداف السامية لا يمكن أن تتحقق ألا بمشاركة فاعلة للمرأة فى الاعلام لتغيير الصورة النمطية والدور التقليدى الذى جبلت وسائل الاعلام على ترسيخه وبما يواكب المتغيرات الحقيقية والايجابية التى لحقت بدور المرأة فى المجتمع ومساهمتها الفاعلة فى عملية التنمية الشاملة . فالدراسات والبحوث الاجتماعية والتجارب والوقائع التاريخية أثبتت مدى تأثير الرسالة الاعلامية على سلوك الفرد والجماعة وأثبتت أهمية الاعلام فى تحديد اتجاهات الرأى وكذلك اتجاه القرار السياسى.

 

وأشارت دكتورة كافية الى ان مشاركة المرأة فى الاعلام بمستوياته الادارية والفنية كافة بلاشك سيساهم الى حد بعيد فى ترسيخ الصورة الايجابية للمرأة ويبرز قضاياها ويسلط الضوء بموضوعية على ما تعانيه من مشاكل . وما تواجهه من أحباطات وما تحققه من مكاسب . وعن الاعلام فى دولة الكويت قالت لقد تميزت دولة الكويت بتوفير المناخ الحر الذى هيأ للاعلام انطلاقة واسعة فى شتى المجالات وذلك لانه ينتهج سياسة مرنة ومنفتحة داخليا وخارجيا ويقوم على مبادى التعاون والاحترام المتبادل وعدم التدخل فى شئون الغير. كما يعمل الاعلام الكويتى على استثمار جميع وسائله الاعلامية فى خدمة المجتمع ودعم سياساته على جميع المستويات المحلية والعربية والدولية. وذكرت ان وزارة الاعلام تعمل جاهدة على تطوير أجهزتها الاعلامية كافة السمعية ممثلة بالاذاعة والمرئية ممثلة بالتلفزيون والتحريرية ممثلة بالاصدارات الاعلامية بالاضافية الى المراكز الاعلامية فى الخارج التى تنقل وجه دولة الكويت الحضارى وتعمل على أقامة علاقات طيبة مع الموسسات الاعلامية فيها بحيث تكون الرسالة الاعلامية معبرة عن الطموحات الكبيرة للدولة وبما يعزز السياسة الخارجية الكويتية مع الدول الشقيقة والصديقة .

 

وفى تناولها للمحة تاريخية عن النهضة الاعلامية فى دولة الكويت من خلال الصحافة الثقافية ثم السياسية والفكرية قالت انها أصبحت مثالا يحتذى فقدمت للوطن العربى مطبوعات وسلاسل ثقافية مشهود لها مثل مجلة العربى التى بدأ صدورها فى 8 ديسمبر عام 1958م. وسلسلة عالم المعرفة ومجلة عالم الفكر وسلسلة من المسرح العالمى ومجلة الكويت التى صدر العدد الاول منها فى عام 1961م. باسم / هنا الكويت/ كملحق لمجلة حماة الوطن التى تصدر عن وزارة الدفاع انذاك وتوالى صدور مجموعة من المطبوعات والصحف والمجلات التى تميزت بالكثرة والتنوع وكثير منها وصل لكل أرض عربية دون أدنى استثناء. ومن هذه المجلات ما هو موجه للمرأة تحديدا مثل مجلة سمرة وماهو موجه للاسرة مثل مجلة أسرتى وما هو موجه للطفل مثل مجلة سعد ومجلة سدرة ومجلة العربى الصغير ومجلة براعم الايمان الملحقة بمجلة الوعى الاسلامى التى تصدرها وزارة الاوقاف ومجلة جندى المستقبل الملحقة بمجلة حماة الوطن التى تصدرها وزارة الدفاع بالاضافة الى المطبوعات الموجهة للفتيات مثل مجلة بنت العشرين التى توقفت عن الصدور موخرا وغيرها من المطبوعات المتخصصة أو الموجهة وتحفل الساحة الكويتية بمجموعة من المجلات المتنوعة التى تتعرض لقضايا المرأة أو الاسرة بشكل أوسع. وعن الصحافة السياسية قالت قد تميزت بكم جميل ومتسع من الحرية الصحفية التى تتيح حرية التعبير عن الرأى وفقا لاحكام الدستور الكويتى وقد ساهمت المرأة الكويتية فى العمل الصحفى فى مختلف مجالاته ككاتبة ومحررة وموظفة أدارية ومعها مجموعة طيبة من شقيقاتها العربيات فى ساحة مفتوحة للمرأة وللرجل فى ان معا .

 

ونبهت دكتورة كافيه رمضان الى أن الفن الكويتى اذا كان قد أضاء سماء الوطن العربى بأبداعات مشهود لها فى المسرح والدراما التلفزيونية والبرامج الاذاعية والرسم والفنون التشكيلية فأن مساهمة المرأة الكويتية فيه تعتبر مساهمة فاعلة وموثرة ساعدت على تطور هذه الفنون والارتقاء بها . وبالنسبة للسياسة الاعلامية لدولة الكويت قالت أذا كان المجال لايتسع لاستعراض الانجازات الكويتية فى المجال الاعلامى ألا أننا نود الاشارة الى الاعلام الحكومى الرسمى الذى لم يشأ أن ينطلق كيفما أتفق ولكنه انطلق من دراسات مستفيضة تمثلت فى وضع سياسة أعلامية للدولة ترافقها أستراتيجية واضحة المعالم وخطط قابلة للتنفيذ. وأذا كنا لا نستطيع فى هذه العجالة أن نستعرض السياسة الاعلامية لدولة الكويت ألا أننا نستطيع أن نمر مرورا عابرا على بعض توجهات الاعلام الكويتى علنا من خلال ذلك نتبين شيئا عن الاهتمام بالانسان. وقالت دكتوره كافيه أذا أردنا أن نعرف ما يتعلق بالتوجه التنموى للاعلام الكويتى فأننا نجده يضع التنمية الشاملة فى المقام الاول بحيث يكون الاعلام موجها الى أحداث التغيير المنشود فى الانسان الكويتى حتى يتمكن من استثمار طاقاته المختلفة فى تنمية شخصيته وفاعليتها .

 

وعن التوجه الترفيهى للاعلام الكويتى قالت دكتوره كافيه انه يقوم على أن كل عمل أعلامى مهما حمل من رسائل أرشادية أو معلومات ثقافية أو مهارات أساسية فأنه لابد أن يقدم بأسلوب شيق جذاب لا يدفع للملل ولا يثير السأم ولكنه يستثمر وقت المتلقى بالفائدة والمتعة معا. وأضافت وأذا كانت الاهداف الاستراتيجية للاعلام الكويتى قد اهتمت بالانسان الكويتى وتنميته فأنما كان ذلك لانها تنطلق من أنها استراتيجية لبناء الانسان كما سبق أن ذكرنا وتهدف الى أن تكون استراتيجية وقائية بنائية تنموية وذلك لان الانسان هو أعلى قيمة وبناوه السليم هو أسمى هدف لانه محور التنمية ومرتكزها وأداتها ووسيلتها. وفى مايختص بالمرأة والاعلام فى دولة الكويت قالت ان المرأة كانت فى دولة الكويت ومازالت مشاركة فاعلة فى مختلف جوانب الحياة وعندما بدأت الكويت تدخل عصرها الحديث انطلقت المرأة صوب التعليم الذى فتح أبوابه لها وقد هيأ لها التعليم الفرص لدخول المجال الاعلامى ككاتبة وصحفية ومقدمة برامج أذاعية ثم تلفزيونية.. وبدأ ظهور أسماء كويتية لامعة فى حقل الصحافة من خلال المطبوعات والمجلات المختلفة ومن هذه الاسماء السيدة غنيمة المرزوق التى اقتحمت الكتابة باسمها الصريح ثم تبعتها بثينة محمد جعفر وبدرية الغانم وفضة القطامى ونجيبة جمعة ..وغيرهن. وقد ظهر اسم السيدة غنيمة المرزوق كرئيسة تحرير لمجلة أجيال التى تعنى بشئون الشباب والاسرة والتى صدر العدد الاول منها فى 15 أبريل عام 1967م ثم تحولت فى 13 ديسمبر 1969 الى جريدة أسبوعية تهتم بالشئون السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية .. وفى فبراير من عام 1965م أصدرت مجلة أسرتى فى فبراير وقد توافرت لها أسباب النجاح فحققت انتشارا واسعا. كما ظهرت السيدة هداية سلطان السالم التى عملت فى مجال الصحافة السياسية وقابلت مجموعة من روساء الدول وقد أصدرت السيدة هداية السالم مجلة المجالس فى 1 مايو 1970م ثم أصدرت مجلة الرياضى فى 1971م .. والدكتورة سعاد الصباح التى أنشأت دار للنشر ذات سمعة مرموقة على مستوى الوطن العربى .

 

أما فى المجال الاذاعى فقد ظهر اسم جاسمية المرزوق وبدرية العيسى وفاطمة حسين وماما أنيسة أنيسة محمد جعفر ومنى طالب وكافية رمضان وعائشة اليحيى وغيرهن . وما أن انطلق البث التلفزيونى حتى ظهرت ماما أنيسة فى برامج الاطفال ثم فاطمة حسين فى برامج الاسرة. وباسمة سليمان وأمل جعفر وأمينة الشراح فى التقديم التلفزيونى. وتتالى ظهور شخصيات نسائية فاعلة عبر جهاز التلفزيون فى البرامج المختلفة منهن منى طالب وكافية رمضان وفاطمة حسين وليلى الجاسم ولطيفة الرجيب وليلى العثمان وصبيحة بشارة وأمل عبد الله وغيرهن كما ظهرت نورية السدانى كأول مخرجة تلفزيونية وفى المرحلة الحالية تزايد أقبال المرأة الكويتية للمساهمة فى برامج الاذاعة والتلفزيون بقنواته المختلفة. وتحتل المرأة الكويتية حاليا مكانا طيبا فى العمل الاعلامى ليس فقط فى الاعداد والتقديم ولكن فى مختلف مجالات العمل الاعلامى المتنوعة فوصلت الى منصب وكيل وزارة مساعد للاعلام الخارجى ومديرة لعدد من الادارات الهامة بوزارة الاعلام. أما مساهمات المرأة فى المجال الفنى الذى شكل رصيدا على شاشة التلفزيون بالاضافة الى الادوار المميزة على المسرح وفى الاذاعة فقد برزت منذ الستينات أسماء مشعة لامعة لها وزنها الفنى محليا وخليجيا أمثال مريم الغضبان ومريم الصالح وحياة الفهد وسعاد عبد الله مريم الرقم عائشة أبراهيم ووجوه نسائية جديدة تسعى لاثبات وجودها وحضورها الفنى فى مجال التمثيل وكذلك فى مجال الكتابة للمسرح والتلفزيون والاذاعة ومنهن فجر السعيد وفاطمة حسين وقد عملن على تحسين صورة المرأة فى أعمالهن مما أبرز دورها الايجابى وسلط الضوء على قضاياها.

 

وحيث أن الاعلام له مجالات واسعة ومتشعبة فلا يمكننا أن ننسى مساهمة المرأة الكويتية فى مجال الفن التشكيلى والشعر والرواية على سبيل المثال لا الحصر د سعاد الصباح وفاطمة العلى وفاطمة يوسف وليلى العثمان وجنة القرينى وثريا البقصمى ومسعدية مقرح دسعاد عبد الوهاب و د نجمة أدريس . المرأة الكويتية والصحافة المعاصرة .. وبالرجوع للاحصائيات للتعرف على مدى مشاركة المرأة الكويتية فى الاعلام بشكل عام والصحافة بشكل محدد كمجال هام من مجالات الاعلام فيمكننا القول بأن عام 1990 يمثل نقطة تحول فى أقبال الكويتيين عامة والمرأة الكويتية خاصة على المساهمة فى المجال الصحافى فما قبل 1990 كانت الصحافة الكويتية تزخر بالعاملين فيها من الجنسيات العربية المختلفة وعدد محدود جدا من الكويتيين ولكن بعد التحرير فبراير1991بدأت أعداد الكويتيين فى الصحافة المحلية تزداد ومساهمة المرأة الكويتية تبرز بشكل ملحوظ الى أن بلغت المستوى الذى نفخر به ونتطلع الى مساهمات أكبر للمرأة الكويتية فى المجال الاعلامى خاصة مع أنشاء المعهد العالى للفنون وقسم الاعلام بجامعة الكوىت عام 1992 الذى شهد أقبالا من الدارسين على الالتحاق به والملاحظ أقبال الطالبات على هذا القسم الهام يفوق أقبال الطلبة وينعكس ذلك على أعداد الخريجين والخريجات من الموهلين أكاديميا للعمل فى المجال الاعلامى .

 

أما فيما يتعلق بمشاركة المرأة الكويتية فى المجال الصحفى فقد لاقت الصحافة الكويتية زيادة فى أعداد الكويتيين من ذكور وأناث فى السنوات التى أعقبت التحرير 26 فبراير 1991 وأجمالى العاملين فى حقل الصحافة كأعضاء مسجلين فى جمعية الصحافيين يبلغ /1386 / عضوا منهم /192 / امرأة معظمهن كاتبات وصحافىات . والكويتىات منهن يبلغ عددهن / 138 / امرأة و يتركز معظم العاملين فى الصحافة من رجال ونساء فى الصحف اليومية وعددها / 7 / صحف / 5 / منها تصدر باللغة العربية واثنتان تصدران باللغة الانجليزية . ومع أن مساهمة المرأة فى الصحافة اليومية ما زالت منخفضة ألا أنه لا بد من التنويه بأنها فى زيادة مطردة حيث بلغت نسبة الزيادة السنوية فى أعداد النساء المشاركات فى العمل الصحافى بمجالاته المختلفة 5 بالمئة وهى نسبة متوقع ارتفاعها مع زيادة أعداد الموهلات من خريجات قسم الاعلام وكذلك مع زيادة وعى المرأة بقضاياها وزيادة الاقتناع بالعمل الصحافى بين النساء .

 

أما عن انعكاس هذه الزيادة على محتوى الصحافة المحلية اليومية فالملاحظ تزايد أعداد المواضيع التى أعدت بأقلام نسائية سواء أكانت بشكل تحقيقات أم أعمدة أم مقالات صحافية سياسية و تربوية واجتماعية واقتصادية وفنية والجدول التالى رقم / 3 / يبين متوسط مشاركة المرأة فى الصحافة اليومية من حيث عدد الموضوعات المنشورة . الصحيفة متوسط عدد المواضيع التى أعدت بأقلام نسائية الانباء 16 الوطن 18 القبس 23 الرأى العام 17 السياسة 26 كويت تايمز 3 المصدر نتاج تحليل محتوى الصحف اليومية لمدة أسبوع أما عن الموضوعات المتصلة مباشرة بالمرأة فتتراوح بين 2و3 مواضيع يوميا لكل صحيفة ويعود السبب فى ذلك الى تزايد مساحة القضايا المجتمعية المشتركة التى لا تمس المرأة فحسب بل الرجل كذلك مثل قضايا التوظيف والاقتصاد والتكنولوجيا والمشاكل الاسرية.

 

وبتحليل المساهمة الفعلية للمرأة الكويتية فى الصحافة فيمكننا القول بأنها تحتل مكانة متمىزة فى صنع القرار كرئيسة تحرىر جريدة سياسىة يومية / بيبى المرزوق / ورئيسة تحرير وكالة الانباء الكويتىة سابقا / أقبال الاحمد / ورئيسة تحرير مجلة أسبوعية فاطمة حسين وهداية السلطان وغنيمة المرزوق ومنال المساعيد ورئيسة تحرير مجلة متخصصة للاطفال أ. د كافية رمضان كما تشترك المرأة الكويتية فى الكتابة الصحافية وتبرز أسماء نسائية لامعة منها فى مجال المقال السياسى وقضايا المجتمع مثل أ.د بدرية العوضى ود. معصومة المبارك وسعاد المعجل وهيفاء الموسى د. فاطمة العبدلى وغيرهن . وفى مجال الثقافة والادب والشعر ليلى العثمان وفاطمة يوسف العلى وسعدية المفرح وثريا البقصمى ود. نورية الرومى ود. اقبال الغربللى وغيرهن كثير كما نود التنويه فى هذا الصدد بجهد مجموعة من الاكاديميات الكويتيات ممن أدركن النقص الكبير فى الاهتمام بقضايا المرأة فى الاعمدة الصحافية فأسسن عمودا ثابتا فى جريدة القبس اليومية / تحت عنوان / ولنا رأى / يتناوبن الكتابة فيه حول قضايا المرأة بالدرجة الاولى وكذلك قضايا مجتمعية ودولية ذات علاقة بحقوق الانسان فى مسعى منهن لزىادة الوعى العام بهذه القضايا وجعلها قضايا حاضرة فى الصحافة اليومية . ومن هولاء أ.د. بدرية العوضى ود. بثينة المقهوى ود. معصومة المبارك ود. فاطمة العبدلى ود. موضى الحمود ود. بلقيس النجار ود. رولا دشتى و أ. نادية الشطى . بالرغم مما حققته المرأة فى المجال الاعلامى خاصة بعد التحرير فبراير 1991 ألا أن هناك الكثير الذى مازال ينتظر أن يتحقق فنسبة مشاركة المرأة فى صنع القرار فى المجالات الاعلامية المختلفة ما زالت نسبة متدنية رغم الزيادة الملحوظة فى السنوات القليلة الماضية . كما أن أعداد النساء العاملات فى الاعلام بصوره المختلفة مازالت محدودة.

 

وانطلاقا من أيمان الكويت سلطة وأفرادا بأهمية الاعلام وعملا بالنصوص الدستورية القائمة على مبادى المساواة وتكافو الفرص فالمستقبل يبشر بالمزيد من الايجابيات التى تحتاج الى قرارات تدفعها الى التجسد على أرض الواقع بمشاركة متساوية فى عملية التنمية الشاملة من النساء والرجال فى هذه الدولة الغنية بعطائها على مختلف الصعد وهى الدولة التى رأت فى الحرية الحقيقية مدخلا للمستقبل . توصيات .. 1 .. العمل على زيادة مساهمة المرأة فى مناصب صنع القرار فى وسائل الاعلام الرسمى والخاص .. وتوفير الكوادر النسائية الاعلامية المدربة وذات الخبرة و الكفاءة . 2..الاهتمام بأعداد برامج تدريبية وتثقيفية للاعلاميين والاعلاميات للنهوض بمستوى الوعى والاداء فى مجال المرأة والاسرة وبما يساهم من تغيير الصورة النمطية للمرأة فى الاعلام . 3.. الحرص على اختيار الاعلاميين من ذوى الاتجاهات الايجابية نحو المرأة والذين يقدرون دورها الايجابى فى التنمية الشاملة للمجتمع فمن خلال هولاء يساهم الاعلام فى الارتقاء بنظرة المجتمع نحو المرأة وتعديل الصورة السلبية فى الاعلام وفى العقليات . 4.. الربط بين السياسات الاعلامية والسياسات الاخرى للتنمية فى المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية حتى يتحقق التكامل بينها لتحقيق الاهداف الوطنية . 5.. العمل على أنشاء شبكة معلومات وموقع الكترونى للمرأة الاعلامية يكون نواة لبنك معلومات الكترونى يسهل تبادل الخبرات بما يعزز دور المرأة العربية وصورتها فى الاعلام ./ تم بحمد الله / .

 

 

تصميم: منير إدعيبس