نشرات أمان
البريد الالكتروني:
تصويت: مركز أخبار جديد
هل أعجبك مركز أمان الجديد للأخبار والدراسات؟
فلسطين: أسيرات محررات من غزة يستعرضن تجاربهم في الأسر أمام ممثلين عن صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة | نشاطات وفعاليات | الرئيسية

فلسطين: أسيرات محررات من غزة يستعرضن تجاربهم في الأسر أمام ممثلين عن صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة

3173 - عدد مرات المشاهدة
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
image

زار وفد من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة 'unifem'، اليوم، جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك في إطار اختتام برنامج الدعم النفسي للأسيرات المحررات الممول من الصندوق.
ورحبت الدكتورة مريم أبو دقة رئيس مجلس الإدارة بالحضور وشكرت 'nifem' على دعم المشروع الذي جاء ملائماً لطموحات الجمعية في تعريف المجتمع بالأسيرات المحررات وتعريف الأجيال القادمة ببطولاتهن ودورهن في النضال، وذلك من خلال توثيق قصص هؤلاء الأسيرات في كتيبات تقرأ من الجيل الجديد، وعمل أفلام وثائقية تحكي قصص كفاحهن ونضالهن، مؤكدة أن الأسيرات أعطين قوة المثل في العطاء والصمود وتحدي الصعاب.
وتحدث ممثل 'nifem' السيد فيكتور إلي الأسيرات المحررات وأمام أهاليهن، قائلا: إنه يشعر بالفخر لوجوده معهن وأنه يسعى من خلال هذه الزيارة إلي تصوير وتوثيق قصص الأسيرات لعرضها أمام الرأي العام الدولي للتعريف على معاناتهن.
كما تحدث السيد سمير البس والد الأسيرة وفاء البس عن معاناة ابنته المحكومة لمدة 9 سنوات وعن معاناة أهلها من عدم الزيارة وعدم الاتصال بأي شكل بسبب الإجراءات التعسفية لمصلحة السجون الإسرائيلية. ووجه رسالة إلي ممثل 'nifem' بأن تعمل مؤسسته لتوضيح صورة الأسيرات في الخارج وشرح معاناتهن ومعاناة أسرهن.
بدوره شرح محمد الزق، زوج الأسيرة فاطمة الزق، الأزمة الاجتماعية والنفسية التي تمر بها أسرته بسبب بعد زوجته عن أولادها، وعن الأسرة، والظروف الصعبة التي تعيشها زوجته داخل السجن منذ سنتين دون محاكمة.
ثم توالت أحاديث الأٍسيرات عن تجربتهن في الأسر وما كن يلاقينه من تعذيب جسدي ونفسي كان له آثار عليهن حتى يومنا هذا، حيث تحدثت الأسيرة أنعام حجازي عن تجربتها في الأسر وبعد الأسر، قائلة: كان لجلسات الدعم النفسي التي نظمت من خلال مشروع 'nifem'، أكبر الأثر لنا جميعاً وشكلت هذه الجلسات متنفس للجميع عن ضغوط لا زالت كل أسيرة تعاني منها حتى الآن.
أما الأسيرة ريا الرجودي فسردت تجربتها المميزة مع الأسر نظراً لصغر سنها عند الاعتقال حيث كان تبلغ من 14 عاما، كما  تحدثت الأسيرة عائشة خلف عن تجربتها في السجن وخارج السجن، مشيرة إلى أنها اعتقلت مع أبنها الذي  استشهد بعد ذلك في أحداث الانتفاضة.
وأشارت الأسيرة فيروز عرفة إلى أهمية دور الجمعية في إبراز قضية الأسيرات المحررات وإظهارها إلي بؤرة الاهتمام، مبينة أن الجمعية احتضنت الأسيرات وعملت لأجلهن عدة مشاريع وبرامج تنموية كان لها أكبر الأثر في الدعم النفسي والاجتماعي، وأنه بفضل الجمعية باتت الأسيرات يشكلن أسرة واحدة متكاملة.
واستعرضت عرفة في معرض كلمتها الأساليب الهمجية التي كانت تمارسها سلطات السجون الإسرائيلية ضد الأسيرات والتي انتهكت بها جميع المواثيق والأعراف الدولية.
وأكدت الأسيرات: غالية أبو سته، وزهية نوفل، وعايشة المصري، ونهاد أبو العنين، وحورية مسمار، ومنال النواجحه،  تميز تجربة الأسيرات المحررات وقدرتهن على التحمل والتواصل في العطاء رغم تقدم سنين العمر وثقل التجربة.
وفي نهاية اللقاء شكرت دكتورة مريم صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة على اهتمامه بفئة الأسيرات المحررات، معربة عن أملها بأن يعرف العالم كله أن نساء فلسطين هن نساء مناضلات من أجل الحرية لهن الحق في دولة مستقرة والعيش بكرامة وأن يكون لهن عناية صحية واجتماعية واقتصادية وإنسانية من المجتمع الدولي والمحلي.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
5.00