نشرات أمان
البريد الالكتروني:
تصويت: مركز أخبار جديد
هل أعجبك مركز أمان الجديد للأخبار والدراسات؟
الشيخة موزة افتتحت ورشة العمل القطرية التركية حول المرأة والتنمية | نشاطات وفعاليات | الرئيسية

الشيخة موزة افتتحت ورشة العمل القطرية التركية حول المرأة والتنمية

3319 - عدد مرات المشاهدة
حجم الخط: تصغير الخط تكبير الخط
image

تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بمعية سعادة السيدة أمينة أردوغان حرم رئيس وزراء الجمهورية التركية بافتتاح أعمال ورشة العمل القطرية التركية الأولى حول المرأة والتنمية صباح أمس في فندق الريتزكارلتون.
وقد أكدت صاحبة السمو ان قيمنا التي نعتز بها قد استوعبت متطلبات المعاصرة فأتاحت للمرأة المسلمة من خلال التربية الجيدة الانعتاق من التصنيفات الجنسية لتلج سياقا تنافسيا يقوم على تكامل الأدوار ونبذ الفئوية. وأشارت سموها في كلمة ألقتها في افتتاح أعمال الورشة الى أهمية قدرة المرأة على تحديد اختياراتها بوعي وحرية وإرادة بعيدا عن كافة التأثيرات الايديولوجية الفكرية او الفئوية..
وفيما يلي نص الكلمة كاملا:
الأخت العزيزة أمينة، حضرات السيدات والسادة، بالأمس القريب احتضنتنا اسطنبول لأجل غزة، واليوم تجمعنا الدوحة نحو التنمية. ذلك هو قدر المرأة الشرقية أو كما يحلو للخبراء تسميتها، وأنا أقول قدر المرأة المسلمة، التي كانت دائماً وستبقى، طرفاً قويا في بناء معادلة الأسرة والمجتمع والأمة بل والكون. لست هنا بصدد تحديد مفردات إثبات ذات المرأة، فهذا السياق قد تجاوزناه، ولا أدل على ذلك ما تتحمله المرأة هنا وهناك من مسؤوليات سياسية، تشريعية، اقتصادية، اجتماعية وثقافية إلى جانب مسؤولياتها الأساسية كأم وربة بيت. وفي نظري، ولهذا السبب، كان هاجسي وسيظل هو: كيف لنا أن نحافظ على التوازن المطلوب والمنشود بين تلك الأدوار دون أي إخلال أو تطاول؟. ومن هنا تبدو أهمية قدرة المرأة على تحديد اختياراتها بوعي وحرية وإرادة بعيدا عن كافة التأثيرات الأيديولوجية، الفكرية أو الفئوية. إن قيمنا التي نعتز بها قد استوعبت متطلبات المعاصرة، فأتاحت للمرأة المسلمة من خلال التربية الجيدة، الانعتاق من التصنيفات الجنسية لتلج سياقا تنافسيا يقوم على تكامل الأدوار ونبذ الفئوية.. فبذلك تمكنت تلك المرأة، وأنتن هنا مثال حي عنها، من نسف صورة نمطية خططت لها بدون إرادة، لتثبت أن المرأة هي المرأة في الشرق كانت أم في الغرب. وعليه فسيكون من السذاجة الحديث عن فروق عقلية أو فسيولوجية أو ثقافية، ذلك أن الإنسان هو ذاته بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو أصوله الاثنية أو الحضارية، فهو حينما تتاح له فرصة صنع التفوق، لا يمكنه إلا أن يكون متفوقا..
الأخت أمينة، حضرات السيدات والسادة، في تركيا كما في قطر، ما يجمعنا ويوحدنا كثير، لذلك علينا أن نلتفت أكثر إلى ترشيد استفادتنا من قدراتنا المشتركة، علينا أن ننظر إلى المستقبل بكل إصرار وأن نستثمر كافة مؤهلاتنا. ولعل التفكير في إقامة مشاريع مشتركة، هنا في الدوحة كما في تركيا من طرف سيدات قطريات وتركيات، لمن شأنه أن يعزز أرضية مطلوبة للتعاون المؤسسي الثنائي أو المتعدد الأقطاب، تدخل في إطاره وبشكل فوري أختنا المرأة في غزة لنستفيد من خبرتها وصلابة عودها وتشبثها بإرادة الحياة وبناء المستقبل. ولذلك فإنني أحث الجميع هنا أو خارج هذه القاعة على التفكير الجاد لإقامة مشاريع ضمن شراكات نسائية قطرية تركية وفلسطينية تحظى بها غزة بالأولوية. إنني أتطلع أن تكون ورشة العمل الأولى هذه (تجارة حاضرة تديرونها بينكم) وأن تكون بمثابة خريطة طريق نسترشد بها نحو الأفق الواعد الذي نتطلع إليه، أفق التطور والتنمية والسلام والأمن لفائدة بلدينا ومنطقتنا والعالم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وألقت سعادة السيدة أمينة أردوغان كلمة رحبت فيها بمناقشة المسائل المشتركة بين البلدين.. معربة عن شكرها لصاحبة السمو والقائمين على الورشة التي وصفتها بالملتقى الهام. وقالت سعادتها إن التطور الكبير الذي يشهده العالم فى كافة المجالات لم يواكب المسائل المتعلقة بالمرأة مؤكدة أن السبيل لتقليص هذا التناقض وحل مشاكلنا هو أن نتناقش مع بعضنا البعض ونستفيد من خبراتنا. وأضافت قائلة: أتمني أن نكون نجحنا فى أن نقدم على خطوة قوية مع بعضنا في سبيل تحقيق العدالة. وأكدت انه لا يمكن تصور حضارة من غير عدالة ولا يمكن لمجتمع أن يستمر بدون عدالة. وشددت على ضرورة نشر الرحمة وإرساء العدالة بين الجميع وقالت ان مسؤوليتنا الكبرى هي المحافظة على قدسية حق الحياة لدى الإنسان. وتطرقت الى العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.. وأكدت أن هذا العدوان قد فتح جروحا وحفر ذكريات أليمة وتساءلت قائلة: في هذا الصدد ما الذي يمكن فعله.. مشددة على ضرورة وقوف كل الأمهات في وجه هذا الظلم. وأكدت أن هدف الإرهاب والحروب وعدم الاعتراف بالحقوق هو ان يدفعنا الى اليأس.. وطالبت بضرورة إنتاج الحلول والعمل من اجل تجميع قوانا والتحرك معا.. وقالت: نحن اليوم اجتمعنا فى الدوحة من اجل هذا الهدف وهو أن نكون مع بعض وننتج الحلول. وتساءلت عن دور المفاوضات والدبلوماسية والمنظمات الدولية ورجال الدولة والجامعات فى حماية الحياة.. مشيرة الى استخدام إسرائيل للأسلحة المحرمة دوليا وحصارها الظالم لغزة وقتل الأبرياء ورجال الدين وهدم دور العبادة. وقد حضر الورشة عدد من القيادات النسائية في البلدين ممثلين لقطاع السياسة والاقتصاد والأعمال والإعلام. وقد أقامت صاحبة السمو مأدبة غداء تكريما لسعادة السيدة أمينة اردوغان والوفد المرافق وذلك بفندق الريتز كارلتون.. هذا وقد شارك في ورشة العمل نخبة من القيادات النسائية في الدولتين وممثلون عن قطاعات مختلفة في التنمية كالاقتصاد والتعليم والسياسة والاجتماع واختصت الورشة بالتباحث بين السيدات حول فرص تعزيز وتوطيد التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التنمية كما سلطت الضوء من خلال محاور النقاش المطروحة على الدور الذي تلعبه المرأة والمساهمات التي تقدمها في مجال الدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية الاجتماعية وتلخصت محاور الورشة في ثلاثة مجالات منها المرأة والتنمية الاجتماعية والمرأة والتنمية الاقتصادية كما تم عرض لنماذج من القصص الناجحة.. وقد خلصت الورشة في ختام أعمالها إلى العديد من التوصيات ركزت من خلالها على أهمية التعاون المشترك بين الجانبين القطري والتركي.. وقد أكدت السيدة آمال المناعي مدير دار الإنماء الاجتماعي والتي بدورها أدارت كافة محاور النقاش أن هذه الورشة كانت عملية تعكس هوية سيدات الأعمال من الطرفين ولذلك ورغم ضيق الوقت فقد توصلت إلى العديد من النتائج التي يمكن من خلالها أن نبني عليها في انتظار استحقاق الورشة الثانية في اسطنبول. وأضافت المناعي انه ومن خلال الورشة فقد تابعنا كلمة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وسعادة السيدة أمينة اردوغان والكلمتان معا تشكلان أرضية وإطار عمل لما ينتظرنا من مهام وتعرفنا أيضا من خلال المحاور سواء على المستوى الاجتماعي او الاقتصادي وكذلك من خلال المحور الخاص بالأمثلة الناجحة على الإمكانيات المشتركة التي تزخر بها كل من قطر وتركيا وهي إمكانات يمكن أن تفسح المجال لتعاون مثمر تشارك فيه المرأة القطرية والتركية من خلال مشاريع هنا في الدوحة وأيضا في تركيا، أيضا هذه المشاريع كما جاء في كلمة صاحبة السمو يمكن ان تكون متعددة الأقطاب وستكون فلسطين من خلال غزة مجالا للتعاون الثلاثي القطري والتركي والفلسطيني.. وأشارت المناعي الى أن هذه الورشة لا يمكن أن تجيب عن كافة التساؤلات التي تهم توطيد العلاقات بين بلدينا خاصة ان ما يجمع بيننا كثير ولذلك فان ما سيترتب على هذه الورشة من برامج والحرص على متابعة ما توصلنا إليه من أعمال سيمكن كافة المهتمات هنا او خارج هذه القاعة من الإلمام تام بما ينتظرنا من مهام وأكدت أن رعاية صاحبة السمو لهذه الفعالية إضافة إلى المشاركة الفعالة للسيدة اردوغان يشكل ضمانة لبلوغ الأهداف المتوخاة..

أشادت بمتانة العلاقات القطرية التركية.. أمينة أردوغان: بهرتنا الإنجازات التعليمية لسمو الشيخة موزة
محمد الأنصاري :
أكدت سعادة السيدة أمينة أردوغان حرم فخامة رئيس الوزراء التركي أن زيارتها لدولة قطر تأتي لتأكيد متانة الصداقة بينها وبين صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند كما تأتي ضمن إطار تعزيز العلاقات بين البلدين لما ستثمر من نتائج ايجابية.
وأضافت سعادتها في حديث خاص أن الملتقى القطري التركي لسيدات الاعمال بعنوان "المرأة والتنمية" الذي جرى في وقت سابق أمس خلق جوا من التعارف والتعاون بين سيدات الأعمال القطريات والتركيات قائلة: "نتمنى أن ينعكس هذا الملتقى بشكل ايجابي على التعاون التجاري بين البلدين".
وأوضحت السيدة أمينة أردوغان أن العلاقات القطرية التركية بالمقارنة مع السنوات السابقة متطورة جدا وان النهضة العمرانية التي تشهدها قطر خلقت ساحة استثمارية لرجال الأعمال الأتراك للعمل على مزيد من تطور العلاقات بين البلدين، مضيفة: "ولكننا نطمح الى تطوير العلاقات مع قطر والارتقاء بها نحو الافضل"، مشيرة الى ان من ضمن اهداف الزيارة مد جسور التعاون مع دولة قطر في المجالات السياسية والاقتصادية.
وعن نظرتها للمرأة القطرية وما وصلت إليه ذكرت السيدة اردوغان انه كانت لديها فكرة جيدة عن وضع المرأة في قطر ولكن جموع الوفد المرافق الذي ضم مجموعة سيدات اعمال واكاديميات ومثقفات لم تكن لديهن فكرة عن قطر ناقلة عنهن مدى اعجابهن بما وصلت اليه المرأة القطرية وتطورها، مشيرة الى ما أبدينه من سرور للتفاعل والتعاون الذي تم بينهن وبين سيدات الاعمال القطريات حيث تم تبادل الاراء والخبرات في كافة المجالات.
وأضافت أن الوفد قام بالأمس واليوم بجولات في انحاء الدولة حيث زار المدينة التعليمية وانبهر بمستوى التعليم في المدينة التعليمية مما يدل على الدور الكبير الذي تقوم به صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند مهنئة سموها بهذه الانجازات في مجال التعليم ومعتبرة سموها نموذجا ناجحا للمرأة القطرية كما تمنت لصاحبة السمو مزيدا من النجاح والتوفيق.
وعبّرت سعادتها عن أملها بأن ينجم عشاء العمل الذي سيتم مساء اليوم وسيجمع سيدات الاعمال القطريات والتركيات عن شراكات تجارية بين الطرفين كما دعت رجال وسيدات الاعمال في قطر إلى الاستثمار في تركيا.
ووصفت سعادتها الدوحة بأنها عاصمة الأمن والأمان مشيرة إلى أن أفراد الجالية التركية يعيشون بسعادة في قطر مشيدة بتعامل القطريين مع الجالية التركية وانهم يعاملون بمحبة ومودة ناهيك عن عنصر الأمن الذي هو مهم للمغترب والذي يتوافر هنا بالدوحة.
وفيما يتعلق بدور المرأة التركية أجابت السيدة أردوغان بأن المراة التركية اكتسبت حق الانتخاب والترشح قبل دول اوروبية كثيرة ولكن هنالك اختلافات اقليمية بالنسبة لوضع المرأة، ففي المدن الكبيرة يكون وضع المرأة التعليمي افضل من وضعها بالقرى، كما ان المرأة التركية تولت مناصب عديدة في الطب والتعليم والمصارف ومجالات شتى بالاضافة الى انها تقلدت الوظائف العليا والحساسة بالدولة الا انها تطمح الى المزيد وان هنالك الكثير من الامور التي يجب ان تنجز من قبلنا.
واستطردت قائلة: "اننا بدأنا بحملة تحت مسمى "هيا يا بنات إلى المدرسة" تهدف الى حث الاسر على تدريس بناتهم ودفعهن للتعليم، وبفضل هذه الحملة تمكنت ثلاثمائة الف بنت من الذهاب الى المدرسة كما نضمنا حملة اخرى بعنوان "البنت والام في المدرسة ذاتها" حيث لاقت اقبالا كبيرا من المجتمع وكان الهدف منها ان تتمكن السيدة التي حرمت من حق التعليم سابقا بان تمارسه مع ابنتها في المدرسة ذاتها وقد قطعنا اشواطا كبيرة في هذه الحملة التي تهدف كذلك إلى محو الامية والا تبقى اي امرأة من دون تعليم.
وفي نهاية اللقاء ختمت سعادة السيدة أمينة أردوغان بأن تركيا تربطها علاقات تاريخية وثقافية عميقة مع قطر البلد الشقيق والصديق متمنية المزيد من التقدم والنماء، كما دعت الشعب القطري الى زيارة تركيا في الوقت القريب.

المرأة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية محور نقاش جلسات العمل .. د.المسند: المرأة القطرية تجاوزت التحديات وحققت قفزات عالية
السفير التركي: حجم الاستثمار القطري في تركيا مليون دولار
تطرقت ورشة العمل القطرية التركية حول المرأة والتنمية إلى العديد من القضايا التي تمحورت حول التنمية الاجتماعية والاقتصادية وشددت على أهمية التعاون الثنائي المشترك بين الجانبين القطري والتركي، كما سلطت الضوء من خلال محاور النقاش على الدور الذي تلعبه المرأة والمساهمات التي تقدمها في مجال الدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية الاجتماعية كما تم عرض نماذج لنساء ناجحات..
وقد ناقش المحور الأول من ورشة العمل مسالة المرأة والتنمية الاجتماعية وتحدث عن هذا الموضوع كل من الأستاذة نور المالكي مدير إدارة المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة وسعادة السيدة غونل بكين عضو البرلمان التركي التي أعربت في بداية حديثها عن عميق شكرها وتقديرها لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير المفدى وعقيلة رئيس الوزراء التركي السيدة أمينة اردوغان وأشادت بمستوى العلاقات الناجحة بين البلدين قطر وتركيا وأوضحت أن أوجه التنمية متعددة تشمل الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وشددت على ضرورة تغير الآلية الاجتماعية للشعب التركي مشيرة إلى أن عدم الكفاية في التعليم هي إحدى أهم النواقص في المجتمعات وان عدم المساواة بين الحقوق الثقافية والسياسية والاجتماعية هي من أهم التحديات التي نواجهها مشيرة إلى أن الحكومة التركية تتحرك باتجاه المساواة بين المرأة والرجل وان السياسات التركية تتحرك وفقا لذلك.. وأشارت إلى أن تركيا كانت قد ناقشت قانونا للمساواة بين الرجل والمرأة في البرلمان التركي.. وأيضا لمنع العنف ضد العائلة ومن من اجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمرأة وأكدت أن الظروف الاقتصادية في بعض البلدان قد تعوق تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشان المرأة.. كما استعرضت السيدة بكين تجارب تركيا في مجال تمكين المرأة ودعمها من كافة النواحي وقالت: ننادي من اجل المساواة بين الجنسين ونقوم بدورات لمحو أمية النساء في القرى والمناطق الريفية وهناك عدة مشاريع تنفذ من اجل حماية المرأة والعائلة بأكملها.. حيث ان التنمية والعدالة قد سجلت تطورات كبيرة خلال 25 سنة موضحة أن هناك إحساسا كبيرا بمشاكل المرأة وقد تم إبرام معاهدات لمنع التمييز ضد المرأة وقالت: لقد تم تأسيس مجالس للمرأة من اجل تعزيز العدل والمساواة في البلدان النامية، وأشارت السيدة بكين إلى انه في قطر وتحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند قد تم تنفيذ مشاريع متطورة في مجال التعليم والتنمية.. وأيضا هناك نشاطات ناجحة في تركيا مماثلة لتلك النشاطات التي أقيمت في قطر.. وأعربت عن طموحها في تنفيذ مشاريع مشتركة في هذا المجال بين الجانبين.. والتزمت من جانبها بتقديم الدعم اللازم من اجل المساواة بين الجنسين لتحسين ظروف العمل وتحسين أوضاع المرأة في المجتمع.. هذا وقد أبرزت أوراق العمل انجازات البلدين في مجال المرأة والتنمية الاجتماعية..
وأكدت بكين أن التعليم ضمن أولويات عمل الحكومة وقد بدأت الحكومة بتنفيذ مشاريع مشتركة من اجل ذلك.. وقالت: إننا في تركيا نمتلك منظمات مجتمع مدني ومحظوظون برئيس الوزراء السيد اردوغان الداعم الأساسي للمرأة والذي عمل على إشراكها في مجال اتخاذ القرارات..

المرأة والتنمية الاقتصادية
وعن المرأة والتنمية الاقتصادية تحدثت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني رئيس مجلس إدارة ومؤسس شركة أموال تطرقت إلى فرص الاستثمار النسائية في قطر واستعرضت تجربتها الغنية في هذا المجال. ثم تحدثت السيدة سيفيون كورال سيدة أعمال حيث استعرضت تجربتها في مجال الاستثمار والأعمال وقالت إن المرأة التركية قد حظيت بالعديد من الفرص حيث ان المجتمع التركي انتقل بسرعة إلى مجتمع صناعي وقالت: لقد استطعت أن اثبت أن المرأة التركية قادرة على العطاء والاستثمار في كافة المجالات.. وقالت:
عندما تستقل المرأة ماديا تستقل فكريا..
وفي مداخلة لسعادة الشيخة غالية آل ثاني أكدت أن هناك تعاونا مع اليونيسيف في مجال أطفال الهجن وأشارت الى أن هذه المنظمة لم تملك مكتبا لها في قطر ولكن تعاونها دائم ومستمر مع قطر..

مستقبل التعاون
تطرقت الجلسة الثالثة إلى مستقبل التعليم واستعرضت تجارب لنساء ناجحات. حيث تحدثت بداية الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر التي سلطت الضوء بدورها على التعليم في قطر وقدمت نبذة عن مبادرة تطوير جامعة قطر وتحدثت عن المدينة التعليمية..
وقالت المسند: يشرفني أن أتحدث عن تطوير التعليم في قطر حيث حققت قطر انجازات كبيرة على هذا الصعيد وأشارت إلى أن التعليم في قطر قد مر بثلاث مراحل: المرحلة الأولى منذ أواخر عام 1955 حتى 1975 وقد تأسس النظام التعليمي من خلال هذه المرحلة وبدأت المدارس الابتدائية والاعداية والثانوية بالظهور، أما المرحلة الثانية فهي ما بعد عام 1975 إلى بداية التسعينيات وهي مرحلة التعليم الجامعي وتأسيس جامعة قطر وتأسيس نظام الابتعاث.. أما المرحلة الثالثة فكانت بعد التسعينيات إلى وقتنا الحاضر حيث تم التركيز خلال هذه الفترة على جودة التعليم ونوعيته وتحقيق المعايير العالية وان ما تم تحقيقه خلال هذه المرحلة يعتبر انجازا كبيرا وهذه المرحلة تميزت بخمس ملامح وهي مبادرة تطوير التعليم العام ومشروع إنشاء المدينة التعليمية ومشروع تطوير جامعة قطر إضافة إلى التوسع بمجال إيجاد بدائل ما بعد التعليم الثانوي وهناك خطة كلية المجتمع وتحدثت المسند عن التوسع في الإنفاق على البحث العلمي وهذا يعتبر تطورا رائعا تحسد عليه قطر..
وأضافت د.المسند أن دور المرأة لا يشكل قلقا لأنها لا تعاني من مشكلة وهذا موضوع تخطيناه منذ زمن والمرأة القطرية حققت خطوات وقفزات كبيرة وشكلت نسبة التعليم العالي عند النساء 60.50% من خلال جامعة قطر ولكن هذا يشكل أيضا تحديا ويجعلنا نتساءل: أين يذهب الأولاد؟ وأوضحت أن المرأة حصلت على نسب عالمية في التعليم في قطر ونلاحظ ان تركيز الفتيات كان حول التخصصات الأدبية وبالتالي فنحن لا نعاني من مشكلة في التعليم في قطر..
وأكدت المسند أن المرأة لعبت دورا كبيرا وبارزا حتى في مرحلة ما قبل النفط حيث ساهمت في تنمية المجتمع والإرادة السياسية ساعدتها على التنمية والنهوض.. وأعربت د.المسند عن فخرها بالانجازات الكبيرة التي حققتها المرأة القطرية خلال مسيرتها الطويلة.
وحول التحديات التي نعاني منها قالت الدكتورة المسند: نحن شديدو النقد لأنفسنا ونسعى لتحقيق المزيد من التقدم والنجاح. وأشارت إلى أن هناك فرصا كبيرة للتعاون بين الجانبين التركي والقطري..
ثم تحدث سعادة السيد مدحت رندي سفير جمهورية تركيا في قطر الذي تقدم بخالص الشكر والعرفان لصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند على افتتاحها ورشة العمل مشيدا بالعلاقات التي تجمع بين البلدين وأكد أن حجم الاستثمارات التركية في قطر بلغ 7,50 مليار دولار بينما بلغ حجم الاستثمار القطري في تركيا مليون دولار.. مشيرا إلى أن هذه الورشة ستكون عبارة عن حلقة وصل بين السيدات القطريات والتركيات للتواصل وزيادة فرص الاستثمار بين الجانبين..
وقد اختتمت ورشة العمل بكلمة لسعادة السيدة نعمت جوبكجو وزير دولة جمهورية تركيا والتي أكدت فيها على عمق العلاقة التي تربط بين البلدين مشيدة من جهتها بأهمية هذه الورشة مشيرة إلى أن النساء في تركيا تحملن مسؤولية كبيرة واستطعن أن يحققن النجاح الكبير في شتى المجالات.. وأكدت أن النساء من أكثر الأشخاص المتضررين من جراء الحروب والكوارث. وأشارت إلى أن قطر قد حققت قفزات كبيرة في مجال التعليم وان المرأة القطرية أثبتت أنها على قدر كبير من المسؤولية.

قدمت عرضا عن المرأة والتنمية الاقتصادية في قطر ..الشيخة هنادي : القطريات يمتلكن 30% من الشركات العائلية في قطر
الدوحة - الشرق:
شددت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني على ضرورة عدم التركيز على قضية تمكين المرأة دون التطرق الى أهمية استثمار دورها وإمكاناتها في دفع عجلة النمو والازدهار ، مشيرة الى أن النساء حول العالم عموما وفي الشرق الأوسط خصوصا يلعبن دورا متزايدا في مسيرة تحقيق النمو الاقتصادي المستدام …
ولفتت الى انه لدى مناقشة سبل تعزيز الدور الذي تلعبه النساء في عالم الأعمال يخيل للبعض أننا نفعل ذلك من اجل النساء فحسب أو لتعويضهن عن اللامساواة التى شهدنها في الماضي وما الى ذلك … مستطردة حديثها قائلة : إننا نتحدث هنا عن حقيقة واضحة وواقع جلي ، حيث ان النساء أصبحن اليوم أكثر قدرة على إثبات أنفسهن في عالم الأعمال ، وإذا ما نظرنا الى منطقة الشرق الأوسط نجد أن دول مجلس التعاون الخليجي شهدت على مدى الأعوام العشر الماضية نقلة تاريخية حيث أصبحت هذه المنطقة اقل اعتماد على عائدات النفط ، واستطاعت تنويع اقتصادها ، وأصبحت أكثر قدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمنافسة في السوق العالمية .. مشددة على أنه يجب على هذه المنطقة أن تكثف جهودها في تشجيع روح الريادة في الأعمال والذي يستوجب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية وزيادة الاستثمار في الملكية الخاصة ، والمزيد من رؤوس الأموال لمشاريع غير تقليدية ، والاهم من هذا الاقدام والمثابرة والاستمرارية .
وأضافت في هذا الصدد انه لكي تواصل دول الخليج العربية ازدهارها علينا أن نبذل المزيد من الجهد لاستثمار المواهب والكوادر النسائية التى تزخر بها ، فالمجتمع لا يمكنه الاستفادة من طاقاته الكامنة بالشكل الأمثل ما لم تشارك رائدات الأعمال بأفكارهن والمستثمرات برؤوس أموالهن لإطلاق المشاريع ..
كما اشارت سعادتها الى الجدل المتواصل حول محدودية فرص العمل ورأس المال واعتبار النساء مصدرا من مصادر الاستنزاف في سوق العمل ... قائلة أن هذا الرأي مخالف للواقع فالمرأة تلعب دورا في حفز التنوع ففي حين يهيمن الرجال اقتصاديا على القطاعات التقليدية عادة إلا أن الشركات التى تمتلكها النساء عادة ما تكون قطاعات حديثة وتقدم خدمات ومنتجات متنوعة مثل التقنيات والتجزئة والشؤون والهندسة والضيافة والنقل والتي تعد مجالات بالغة الأهمية في تحقيق التنوع الاقتصادي كما ان النساء يعززن التنافسية العالمية واستطردت مشيرة الى احدث دراسات البنك الدولى والتى اظهرت ان رائدات الاعمال يتصفن بالدينامكية والتفاؤل والتركيز على النمو ومهتمات جدا بالتجارة الدولية، كما اظهرت الدراسة ان 80% من رائدات الاعمال في الخليج يعملن بشكل حثيث على اغتنام الفرص الاستثمارية محليا وعالميا ..
وأضافت في هذا الصدد ان النساء تضخ رؤوس أموال كبيرة في الاقتصاد حيث تشير بعض التقديرات الى ان النساء في منطقة الخليج يمتلكن 40 مليار دولار كثروات شخصية متوفرة للاستثمار وبالتالي ستثبت هذه السيولة أهميتها الحيوية في دعم الاستثمارات في المنطقة وخلق فرص لشركات وتحالفات استراتيجية وتعزيز النمو الاقتصادي ..
وكشفت سعادتها أن حوالي 70% من الشركات المملوكة لرجال مصنفة ضمن قائمة الشركات الكبرى مقارنة بـ 80% من الشركات المملوكة لنساء على مستوى المنطقة ، هذا ويصل عدد الرجال الناشطين اقتصاديا الى نحو 456 ألفا من أصل 575 ألف بالغ في قطر بينما يصل عدد النساء النشيطات اقتصاديا الى 80 ألف امرأة من أصل ما يزيد على 259 ألف امرأة ، ومن بين 77 الف امراة في قطر هناك 115 ربة عمل بينما يبلغ عدد البالغين الذكور الذين يديرون اعمالهم الخاصة 2673 رجلا من اصل 454 الفا ...
هذا واوضحت ان قطاع الاعمال يشهد اليوم مجموعة من التغيرات الواضحة وعلى سبيل المثال لطالما اتبعت المشاريع العائلية نظام الوراثة حيث يقوم الاب بتسليم الاصول الى ابنه من بعده وقد يفاجأ البعض لدى سماع ان النساء في المجتمع القطري يمتلكن 30% من الشركات العائلية وتصبح عضوا اداريا فعالا في هذه الشركات التى تمثل نسبة كبيرة في القطاع الخاص ..

قدمت ورقة عمل حول المرأة والتنمية الاجتماعية في قطر.. نور المالكي : رؤية قطر الوطنية تعزز قدرات المرأة وتمكنها اقتصاديا وسياسيا
أوضحت السيدة نور المالكي- مديرة إدارة المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة - أن مايميز التجربة القطرية في مجال النهوض بالمرأة هو المنهج الكلي في التعامل مع قضايا المرأة التي لايمكن فصلها عن قضايا الأسرة والمجتمع، وأن وضع المرأة القطرية تطور بشكل كبير خلال العقدين الأخيرين، إذ أنها حققت الكثير من الإنجازات في مختلف المجالات، ولفتت إلى أن رؤية قطر الوطنية التي اعتمدها سمو الأمير في العام الماضي عززت قدرات المرأة في المجتمع وأتاحت لها فرصة المشاركة الاقتصادية والسياسية وخاصة تلك المتعلقة بصنع القرار، مشيرة بأن المرأة مرآة صداقة للتطور الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات..
وأضافت المالكي خلال كلمتها عن المرأة والتنمية الاجتماعية في دولة قطر قائلة" التمكين الذي نسعى له هو توسيع الخيارات المتاحة للمرأة للحصول على أفضل مستوى تعليمي وصحي واقتصادي وثقافي ممكن، والمشاركة في الإسهام في تنمية المجتمع،حيث ان للمرأة حرية اختيار شكل هذه المشاركة بناء على معتقداتها وأولوياتها الخاصة وعلينا كمجتمع احترام تلك الخيارات"، مؤكدة أن المرأة هي عضو في أسرة ولتحسين وضعها يجب تحسين وضع جميع أفراد الأسرة تعليمياً وصحياً واقتصادياً وثقافياً..
وأشارت المالكي إلى أنه قبل إنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة - الذي تترأس مجلس إدارته حالياً صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند - كانت قضايا المرأة بالدولة تتم في إطار تقليدي يركز على مفاهيم الرعاية والحماية فقط ولكن إنشاء "المجلس" شكل نقلة مهمة في الاهتمام بالأسرة بصفة عامة وبالمرأة بصفة خاصة، لافتة بأنه من الخطأ الجسيم اعتماد قوالب جامدة لقياس مشاركة المرأة، مشيدة بجهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في النهوض بالمرأة من خلال خلق البيئة المواتية وتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لها للمشاركة الفعالة في تنمية ونهضة مجتمعها وتبصيرها بحقوقها وكيفية حصولها عليها..
وعرجت المالكي على جهود الدولة في تطوير المرأة،حيث أوضحت أن الدولة أولت اهتماما كبيرا بالتعليم والصحة وحققت فيهما انجازات كبيرة لامجال لتعدادها، ففي مجال التعليم نجحت قطر في تحقيق المساواة بين الجنسين في مختلف مراحل التعليم وقد تجاوزت نسبة البنات إلى البنين 100%،أما في المجال الصحي فاستطاعت الدولة تحقيق الأهداف الإنمائية المتعلقة بصحة المرأة"، وأشارت إلى ان الدستور القطري أكد على المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات العامة وانعكست هذه القاعدة العامة في تشريعات ضمنت حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية،كما تزايدت مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار تأكيداً على الثقة في قدراتها وكفاءتها، منوهة بأن المرأة القطرية أول أمرأة تصل إلى الوزارة في منطقة الخليج، وأنه حالياً هناك وزيرتان في الحكومة القطرية تحملان حقائب التعليم والصحة وبنسبة تمثل 10 % من اجمالي الوزراء، وأن الدولة أنشأت العديد من الآليات المؤسسية لتعزيز حقوق المرأة..
هذا وأشارت السيدة نور المالكي بأن المنظمات غير الحكومية تلعب دورا هاما ومكملا لدور الدولة في التنمية الاجتماعية كمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع - التي انشأها أمير البلاد المفدى - والتي كان لها تأثير مباشر على تنمية المرأة في المجال التعليمي من خلال توفير تخصصات دراسية لم تكن متاحة في السابق للمرأة إلا من خلال الدراسة في الخارج، وفي المجال الاجتماعي عن طريق برامج التمكين الاقتصادي التي تقدمها دار الإنماء الاجتماعي المنبثقة عنها، وأن هناك أدوارا ملموسة للعديد من المؤسسات والجمعيات التي تعمل في المجالات الخيرية والصحية والثقافية والاجتماعية والتي وجهت بعض برامجها وخدماتها للمرأة، لافتتة بأن النساء في قطر يشغلن نحو 43% من رئاسة مجالس إدارات مؤسسات المجتمع المدني و30% من إجمالي الأعضاء في مجالس إدارتها وذلك دليل على وعي المرأة الاجتماعي والسياسي ومشاركتها في صنع القرارات في تلك المؤسسات..
كما أكدت المالكي أن المرأة القطرية عززت من انجازاتها في المجال التعليمي واستطاعت النجاح في الانتخابات الأخيرة لعضوية المجلس البلدي، كما لم تكتف بتأكيد مشاركتها محليا بل استفادت في المشاركة على المستوى الدولي فعين الأمين العام للأمم المتحدة قطرية لمنصب المقرر الخاص للجنة التنمية الاجتماعية للإعاقة لولايتين متتاليتين وتم انتخاب قطريات في لجان للأمم المتحدة في مجالات الطفل والمعاقين والبيئة، مشيرة إلى أن المرأة القطرية أثبتت إيجابيتها في التعامل مع قضايا مجتمعها المحلي وأمتها العربية والإسلامية من خلال التطوع مع المنظمات القطرية التي تعمل في المجالات الخيرية والإنسانية، حيث كان لها دور كبير في الجهود الإنسانية لدعم صمود غزة..
وفي ختام كلمتها طالبت السيدة نور المالكي - مديرة إدارة المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة - بتطوير وسائل لدعم المرأة في التوفيق بين دورها كامرأة وأم ومسؤولياتها كأمرأة عاملة، فضلاً عن ذلك بناء القدرات المؤسسية للمنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل في مجال التنمية الاجتماعية ومجال المرأة بصفة خاصة والتي تعتبر مجالات يمكن أن تشكل أرضية للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين الجهات المعنية في قطر وتركيا في المستقبل، موضحة أنه لاتزال هناك بعض المعوقات للنهوض بالمرأة والتي تستدعي من المؤسسات المعنية بالمرأة تطوير حلول ابتكارية للحد من تأثيراتها السلبية على المرأة والمجتمع بصفة عامة مثل الموروثات الثقافية السلبية تجاهها والناجمة عن سوء تأويل بعض النصوص والأحكام المتعلقة بالمراة في الإسلام وكذلك ضعف وعي المرأة بحقوقها..

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0