مركز الأخبار الجديد- 5/2005

       
  الجمعة, 03 أيلول 2010

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

 الأقسام
لبنان
أخبار العالم
أخبار الوطن العربي
ليبيا
مصر
موريتانيا
الأردن
المغرب
البحرين
اليمن
الجزائر
السعودية
الصومال
السودان
العراق
العنف ضد المرأة في الأخبار
الإمارات العربية المتحدة
الكويت
بيانات صحفية
تحقيقات وآراء
تونس
جيبوتي
جزر القمر
سوريا
عُمان
فلسطين
نداءات عاجلة
نشاطات وفعاليات
قطر

 أخبار الوطن العربي

0- كانون ثاني 2002 - 14: 0
صحفية أردنية تفوز بجائزة صحفية دولية مرموقة : محاسن الإمام هي أول صحفية عربية تفوز بالجائزة    

من غادة النجار

واشنطن، 11 تشرين الأول/أكتوبر -- نالت محاسن الإمام، الصحفية ومؤسسة مركز الإعلاميات العربيات في الأردن جائزة زمالة الصحافة الدولية التكريمية بواشنطن في 8 تشرين الأول / أكتوبر. وتكرم الجائزة أفرادا يظهرون استقامة واستقلالا صحفيين في ظل ظروف صعبة، وقدموا مساهمات باهرة لوسائل الإعلام في منطقتهم.

وقد تسلمت محاسن الإمام جائزتها في العشاء السنوي الخامس للمتفوقين في الصحافة الذي نظمه المركز الدولي للصحفيين في واشنطن دي.سي. ويعمل المركز الدولي للصحفيين مع صحفيين من مختلف أنحاء العالم لبناء صحافة قوية مستقلة تبقي الحكومات مستقيمة، وتحاسب السلطة، وتجعل الأعمال شفافة، وتوفر أنباء دقيقة.

وفي مقابلة مع نشرة واشنطن في 8 تشرين الأول / أكتوبر، قالت الإمام، وهي أول صحفية عربية تفوز بهذه الجائزة، إنه شرف عظيم لها أن يعترف بها. وقالت، " كنت سعيدة جدا أن منحت هذا الشرف من قبل هيئة دولية، وقد كرمت خارج بلدي."

أصبحت الإمام، وهي رائدة في حقلها، أول رئيسة تحرير عام 1994. وقد عملت عندئذ في "البلاد" وهي مجلة أسبوعية أردنية. وبصفتها عضوا في نقابة الصحافة الأردنية منذ عام 1979، أنتخبت أيضا أول إمرأة في اللجنة العليا للنقابة.

وقالت الإمام، التي تحاول استخدام منصبها لفتح الأبواب أمام صحفيات أخريات، "هذا إنجاز أنا فخورة جدا به."

وقالت، "لقد أنشأت، عن طريق نقابة الصحافة، لجنة نسائية لمساعدة الصحفيات في الأردن على أن يكن أكثر فعالية في مجال الإعلام وأن يكن أيضا على اتصال متواصل مع الصحفيات في جميع أنحاء العالم العربي."

وقالت الإمام إنها حاولت خلال الأعوام السبعة والعشرين التي عملت خلالها في حقل الصحافة الأردنية أن تدفع الصحافة لكي تتغير من كونها كيانا تجاريا لتصبح سياسية أكثر.

وقالت، "لقد حاولت عن طريق "البلاد" أن أغير تقليد الصحافة الأردنية لتصبح لدينا صحافية ذات توجه سياسي أكثر، وتتبنى أجندة سياسية محددة، سواء مؤيدة أو معارضة. لكنني شعرت أن الطابع التجاري هو الذي ميز المجلات الأسبوعية."

وأوضحت الإمام أنها بصفتها أول أمرأة تصبح رئيسة تحرير واجهت صعوبات كثيرة، فقد رفض كثير من زملائها المحررين قبول أن تكون إمرأة صحفية في مركز المسؤولية.

وقالت، "إحدى الوسائل التي استخدمتها لمعالجة هذا الوضع هي أن استخدمت مهارتي كأم، وحاولت أن أقنعهم بأننا جزء من عائلة واحدة في الصحيفة. وبذلت جهدا لكي أكون صديقتهم أولا ورئيستهم ثانيا. وقد استغرق هذا بعض الوقت إلى أن وثقوا بي وشعروا أني صديقتهم. وعندئذ فقط أصبحوا أكثر انتاجا وأكثر اندفاعا."

وبعد أن فشلت الإمام في إعطاء المجلة صبغة سياسية، وإنشاء لجنة نسائية دائمة في نقابة الصحافة الأردنية، استقالت من "البلاد" وبعد ذلك من نقابة الصحافة.

وفي عام 1999، أنشأت مركز الإعلاميات العربيات لمساعدة الصحفيات. ويعمل المركز كمرفق تدريبي للصحفيات، ويجد فرص وظائف لهن، ويستخدم العضوات اللواتي لا يستطعن الانتساب إلى نقابة الصحافة. ولا تقتصر عضوية المركز الإعلامي النسائي العربي التي تبلغ الآن حوالي 200 على الصحافة المكتوبة، كما هي الحال في نقابة الصحافة، بل إنها تشمل أيضا الراديو والتلفزيون.

ويجري المركز أيضا أبحاثا حول قضايا تتصل بالنساء عموما، كحقوق الإنسان، وحقوق المرأة ومكافحة التمييز ضد النساء في العالم العربي، بينما تركز الصحفيات الأعضاء على هذه القضايا في عملهن.

وقالت الإمام، "إن إنجازات المركز في هذا المجال كثيرة. فقد استطعنا أن نغير تفكير كثيرين بالنسبة إلى النساء. وما زلت أعمل من مستشارين قانونيين متطوعين على تغيير بعض القوانين الأردنية المجحفة بحق النساء في مجالات التقاعد، الرواتب، والمناصب."

وأضافت، أن المركز هو أيضا بمثابة "ملاذ" للصحفيات. فهو يضم ثلاث خبراء قانونيين يعملون على قضايا ومشاكل تواجه الصحفيات، وهي خدمة أخرى لا توفرها نقابة الصحافة. وأوضحت "أن عامل الخوف لم يعد هناك، وأن المركز يعمل كمظلة واقية مع وجود محامين جاهزين للدفاع."

في الأردن دفعت الثمن نتيجة هذا المركز. فقد عارضه كثيرون، وكان فكرة جديدة. إنه جعل نقابة الصحافة تشعر بعدم آهليتها وعجزها عن تقديم الخدمات والتدريب الصحيحين للصحفيات."

وأسست الإمام حتى مجلتها الأسبوعية بأجندة معارضة. وأوضحت بقولها، "لقد عارضنا الحرب، وعارضنا ممارسات كثير من الوزراء والمسؤولين." وقد وزعت المجلة، التي لم تحصل على دخل إعلاني، مجانا "كي يستطيع الناس قراءتها." وقالت الإمام إن مشروعها كان خسارة كلية من الناحية المالية إلا أنه حقق هدفه بالوصول إلى عدد كبير من القراء.

وقالت، "أنفقت كل مدخراتي لبدء هذه المجلة، وبالطبع لم أحصل على إعلان واحد لأنها مجلة معارضة. لكن بصرف النظر عن ذلك، كان توزيعنا ممتازا."

وأضافت الإمام قولها، "الغاية من مجلتي لم تكن تحقيق ربح، بل نشر فكر. وقد ساعدت على إنشاء حركة معارضة رغم أنها كانت على نطاق صغير جدا. وأدى هذا إلى وفاة المجلة عندما أغلقتها الحكومة."

وسئلت الإمام عما إذا كانت الصحفيات الأردنيات تواجهن الآن نفس المشاكل التي واجهتها هي قبل عشرين عاما فقالت، "رغم أن الأزمنة مختلفة والمشاكل مختلفة، إلا أنه تبقى هناك مشكلة واحدة مهمة، ألا وهي الافتقار إلى الحرية والديمقراطية؛ وعدم القدرة على العمل والكتابة عن أي شيء تريدينه."

وأضافت، هناك مشكلة ذات صلة، وهي المهمات المحدودة التي تنتدب لها الصحفيات اللواتي تقتصر تغطيتهن للمواضيع على مجالات محددة. وأوضحت أن "النساء مثلا لا يرسلن لتغطية حروب."

وانتقدت الإمام أيضا محطات التلفزيون الفضائية العربية قائلة، "إنها تركز على المظاهر الجسدية للمرأة، وهو أمر غير مقبول. إن ذلك يذل المرأة مقابل أجر بسيط."

وأعربت الإمام عن أملها بأن تعامل النساء باحترام أكثر في محطات التلفزيون الفضائية العربية، ولكنها قالت، "ما على المرء سوى أن ينظر إلى بعض المحطات ليرى أنها أخذت تصبح أسوأ."

وقالت، "إن محتوى بعض محطات التلفزيون الفضائية العربية ليس ما نطمح إليه." وأضافت أن البرامج تتألف من إعلانات تجارية واستعراضات مبتذلة تذل المرأة وهي تتكرر ولا تنطوي على أبعاد فكرية.

ولا تكتب الإمام الآن إلا لصحف عربية تصدر في لندن وباريس، لأنها تتيح لها الفرصة لكي تعبر عن وجهات نظرها بحرية أكثر، كما تقول.

وقالت، "أشعر براحة أكثر للكتابة إلى صحف ومجلات في الخارج. والمنشورات العربية في الإغتراب آخذة في التزايد لأنه لا توجد حرية في العالم العربي. إن الصحفيين العرب يحاولون إيجاد منفذ من الحرية خارج بلادهم. وعلى الحكومات العربية أن تتيح لوسائل الإعلام أن تنتج داخل العالم العربي وليس خارجه، لمنع تزايد صحف الإغتراب.

وقالت الإمام إنها ستستمر، عبر كتاباتها وعملها في مركز الإعلام النسائي العربي في نشر أفكارها وجمع نساء عربيات في المركز لعرض القضايا التي تثير قلقهن.

وأشارت الإمام أن مركز الإعلاميات العربيات سيعقد في 24 تشرين الأول / أكتوبر مؤتمره السنوي للنساء في وسائل الإعلام العربية. وقالت، "هذا أعظم إنجاز لمركز الإعلام النسائي العربي، أن يستمر في العمل كمركز تجمع لنساء المنطقة في وسائل الإعلام لتبادل وجهات نظرهن، ومناقشة مشاكلهن وإيجاد حلول معا."

واختتمت بالقول، إن جائزة زمالة الصحافة الدولية التكريمية ستمنحني مزيدا من الشهرة إلا أن أهدافي ستتحقق عن طريق عمل متواصل في المركز."  

 أرسل هذا الخبر الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك (قراءة: 2944 | أُرسل لصديق: 2 | تم طباعته: 408 | تقييم: 9.00 / 2 صوت)

أخبار لاحقة
البنك الدولي يمنح اليمن ملياري دولار لمكافحة الفقر – 0- كانون ثاني 2002 - 19: 1
ليلى شرف تتحدث حول مؤتمر قمة المرأة العربية الثاني لوكالة الأنباء الأردنية – 0- كانون ثاني 2002 - 17: 1
اللجنة التنفيذية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية تعقد إجتماعاً استشارياً بدمشق – 0- كانون ثاني 2002 - 15: 1
ندوة المرأة في الإدارة توصي بتفعيل دور المرأة الخليجية في الحياة العامة – 0- كانون ثاني 2002 - 15: 1
شبكة لمعاهد حقوق الإنسان وتدعيم الحريات – 0- كانون ثاني 2002 - 14: 2

أخبار سابقة
بمشاركة شخصيات محلية وعربية بارزة: إفتتاح ندوة المرأة في الإدارة بمنطقة الخليج – 0- كانون ثاني 2002 - 12: 1
الدوحة تحتضن ندوة دور المرأة الخليجية في الإدارة – 0- كانون ثاني 2002 - 10: 1
باك يطلع السفراء العرب في عمان على الإستعدادات لمؤتمر قمة المرأة العربية الثاني – 0- كانون ثاني 2002 - 10: 1
بدء أعمال مؤتمر الألفية الثالثة وحقوق الإنسان – 0- كانون ثاني 2002 - 10: 1
الموافقة على إطلاق عقد عربي للمعاقين – 0- كانون ثاني 2002 - 08: 0

إقرأ أيضاً ...
بحرينية تفوز بجائزة مجلة نيوزويك للعمل الإنساني نادية البكر عملت مع المعوقين على مدى 20 عاماً – 5- 2005 - 10: 0
"دار النساء المعنفات" ترفع العنف ضد المرأة : الاولى من نوعها في الاردن وتعتبر مأوى من لا مأوى لها – 5- 2005 - 05: 0
ندوة عربية حول دراسات المرأة بالمقرارات الجامعية – 5- 2005 - 03: 0
اشكالية المرأة الإمام بين فقه العبادات.. والعولمة – 4- 2005 - 29: 0
في محاضرته مساء اليوم بالعفيف .. الدكتور العودي : الحقوق في الإسلام لا تقوم على اساس بيولوجي – 4- 2005 - 28: 0
اتفاقيات دولية في مجال حقوق الإنسان- اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة – 4- 2005 - 28: 0
250 مليون طفل يعملون في الدول النامية! عمالة الأطفال 00هل هي ظاهرة في البحرين؟ – 4- 2005 - 26: 0
من هي المرأة الحقيقية؟ – 4- 2005 - 21: 0
متى تكون المواطنة هي الأساس؟ – 4- 2005 - 20: 0
د . عيدة المطلق : نخسر عندما لا تتمازج حكمة الشيوخ مع اندفاعة الشباب – 4- 2005 - 18: 0

بدعم من wmnews,php,mysql  

الزوار منذ 25/4/2001

© مركز الأخبار - أمان