مركز الأخبار الجديد- 5/2005

       
  الثلاثاء, 07 أيلول 2010

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

 الأقسام
لبنان
أخبار العالم
أخبار الوطن العربي
ليبيا
مصر
موريتانيا
الأردن
المغرب
البحرين
اليمن
الجزائر
السعودية
الصومال
السودان
العراق
العنف ضد المرأة في الأخبار
الإمارات العربية المتحدة
الكويت
بيانات صحفية
تحقيقات وآراء
تونس
جيبوتي
جزر القمر
سوريا
عُمان
فلسطين
نداءات عاجلة
نشاطات وفعاليات
قطر

 تحقيقات وآراء

4- 2005 - 08: 0
اقامته جمعية الدفاع عن الاسرة في نابلس المحتلة.. بيت آمن لحماية ورعاية النساء الفلسطينيات المعنفات

الرأي

عندما يأتي النجاح في ظروف صعبة، وفي ظل تنامي القهر والاحتلال يصبح نجاحاً متميزاً يستحق إن نقف عنده ونتعرف على حيثيات ودوافع هذا الوضع. ‏

فالبيت الآمن الذي أفتتح العام 1981 في مدينة نابلس يعد ابرز مشروع فلسطيني، ويعتبر من المشاريع الريادية في العالم العربي ويعنى بحماية الفتيات والنساء وأطفالهن الذين يتعرضون لكافة أشكال العنف والتهديد والقتل والذي ينتهي أحيانا بالموت ويؤدي إلى ضياع الأسرة بأكملها. ‏

** فلك الخياط: خط ساخن لهموم الاسرة الفلسطينية ‏

مديرة الدار وصاحبة فكرة تأسيسه السيدة فلك الخياط في مدينة نابلس في فلسطين قالت أن فكرة تأسيس البيت الآمن كانت من أهم برامج جمعية الدفاع عن الأسرة خاصة بعد افتتاح الخط الساخن والذي يتم من خلاله التعرف على هموم ومشاكل الأسرة والمجتمع حيث توجهت من خلال الخط المساعد والمؤسسات الأهلية والحكومية المحافظة والشؤون الاجتماعية ومراكز الشرطة ومراكز الإصلاح والتأهيل عدة حالات هن بحاجة ماسة لتوفير الحماية لهن والإيواء في بيت آمن. ‏

وأشارت إلى انه في جميع اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية لم يكن هناك وجود لمثل هذا المشروع مما أضطر ضحايا العنف الأسري إلى اللجوء إلى مناطق داخل الخط الأخضر في فلسطين المحتلة عام 1948 أو السفر إلى خارج البلاد هربا من المعاناة وطلبا للمساعدة في حل مشاكلهن حيث يبقى الأمل الوحيد للنجاة من القتل والهروب من العنف الموجه ضدهن. ‏

وبينت إن الفئة المستهدفة هن من الفتيات والنساء وأطفالهن المرافقين لهم من الذكور شريطة أن تكون أعمارهم اقل من 12 عاما والإناث أقل من 18 عاما ومن كافة مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية والضفة الغربية وقطاع غزة. ‏

وقالت السيدة الخياط انه وبسبب عدم توفر قوانين تحمي البيت الآمن ونزيلاته والموظفات العاملات فيه تم تزويده بكافة وسائل الحماية الذاتية التي تكفل عدم وجود أي تعدي خارجي. ‏

** جمعية الدفاع عن الأسرة ‏

تعد جمعية فلسطينية من ابرز الجمعيات التطوعية غير الربحية التي تأسست في فلسطين العام 1994 ومركزها مدينة نابلس، وتوجه برامجها ونشاطاتها للأسرة عامة للمرأة والطفل بشكل خاص من أجل الارتقاء بالوعي الاجتماعي تجاه ظاهرة العنف الأسري عن طريق التعرف على مسبباته وتكثيف الجهود للحد من آثاره السلبية عن طريق البرامج الوقائية والعلاجية بتقديم الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي والعلاجي والتعامل مع المشاكل التي تتعرض لها الأسرة بكافة أفرادها مما يساعد على تحقيق الهدف المتمثل في الارتقاء بواقع الأسرة وتعزيز دورها تجاه تطور المجتمع. ‏

وتهدف الجمعية إلى تقديم المساعدة إلى الفئات المهمشة في المجتمع وخاصة المرأة والطفل والمسن والدفاع عنهم وحمايتهم وتبني قضاياهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والتمكين الذاتي لهم. ‏

إضافة إلى توفير الحماية للفتيات والنساء وأطفالهن، ضحايا العنف الأسري والعمل على توعية وإرشاد المرأة والرجل والمجتمع حول قضايا حقوق الإنسان وحقوق المراة والطفل والمسن خاصة من النواحي الشرعية والمدنية والتركيز على قضايا العنف وأشكاله وعدم التمييز على أساس النوع الاجتماعي إضافة إلى تقديم الخدمة الاردشاية لضحايا الإدمان من الكحول والمخدرات ولأسرهم وتحويلهم إلى المراكز المختصة وبناء براج تداخلية تتناسب مع الثقافة والواقع الفلسطيني. ‏

اضافة الى أهداف اجتماعية أخرى عديدة إلى جانب (برنامج البيت الآمن) الذي يعتبر علامة بارزة في المجتمع الفلسطيني خاصة في ظل الظروف التي تحياها الأراضي الفلسطينية وحاجة النساء وأطفالهن إلى توفير الحماية والمكان الآمن لهن إذا ما تعرضن للعنف بكافة أشكاله. ‏

** معيقات عمل البيت الآمن ‏

ولأن هذا المشروع لا يزال كفكرة جديدة على العالم العربي فأنه يواجه عددا من الصعوبات كتقبل المجتمع لفكرة وجود هذا البيت والذي يعتبره البعض تدخلا في شؤون الأسرة والخروج عن العادات والتقاليد إضافة إلى إن هناك رفض لفكرة خروج الفتاة عن نطاق الأسرة ولجوئها إلى مؤسسات إيوائية. ‏

وعدم وجود قوانين تحمي النزيلات وطاقم البيت الآمن من تعرضهم لأي اعتداء خارجي بمعاقبة المعتدين عليهم هومتبع في بعض الدول وعدم معرفة الأنظمة الخاصة باستقبال النزيلات من قبل الجهات التي تحول الحالات للبيت الآمن وعدم قناعاتهم بجدية العمل وصعوبة وصول العديد من الحالات إلى البيت الآمن بسسب الحواجز والاغلاقات. ‏

** ظروف خاصة ‏

أن مشكلة العنف الأسري مشكلة خطيرة تهدد الكيان الأسري إلا إن لهذه المشكلة والظاهرة خصوصية خاصة لدى الشعب الفلسطيني بسسب الوضع السياسي المفروض عليه منذ عام 1967 وما خلفة من آثار سلبية على النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية فكثر عدد الشهداء والأسرى والجرحى والمعاقين وازدياد عدد الأرامل. ‏

ولقد انتشر الجهل والفقر والبطالة مما أدى إلى ظهور عادات وسلوكيات اجتماعية خاطئة كالبعد عن الدين والبعد عن القيم الاجتماعية الايجابية وإهمال النواحي الشخصية والعامة وتعاطي المشروبات الروحية وإدمان المخدرات مما أدى إلى ظهور حالات عديدة من الاكتئاب والفصام العقلي ونتج عنها حالات من الانتحار والإدمان والعنف الاسري. ‏

وفي ظل هذه الظروف كان هناك حاجة ضرورية وملحة لإنشاء جمعية الدفاع عن الأسرة في عام 1994 في مدينة نابلس كجمعية متخصصة في مساعدة ضحايا العنف الأسري حيث قامت الجمعية بتأسيس البيت الآمن وخدمات الخط المساعد في مجال العنف الأسري. ‏

هذا البيت يحقق فائدة كبيرة للمجتمع في السلطة الوطنية الفلسطينية وهو يحمي النساء اللواتي تعرضن للعنف ويوفر لهن المكان الآمن بدلا من بقائهن في الشارع أو اللجوء إلى أمكان أخرى ليست آمنة تعمل في النهاية على تدمير كيان الأسرة بأكمله. ‏

فظاهرة العنف الأسري ظاهرة متواجدة في معظم البلدان وتحتاج إلى أيجاد حلول جذرية لها تبدأ بتوفير مثل هذه البيوت التي تساعد بدرجة كبيرة في قضية العنف الأسري. ‏

ويعمل الأردن حاليا من خلال وزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع جهات لها علاقة بهذه القضية إلى تأسيس مكان لحماية النساء المعنفات وتوفير الحماية والأمن والرعاية اللازمة لهن ولأطفالهن حيث أصبح هذا المطلب حاجة ملحة وضرورية فالمراة التي تتعرض للعنف بكافة أشكاله لا تجد مأوى لها سوى أقسام الشرطة في ظل غياب وجود مثل هذا المكان أسوة بالأطفال الذين تعرضوا للعنف الأسري فلقد تم إيجاد مكان آمن لهم يوفر العناية لهم ويحميهم ويعيد تأهيلهم من جديد.  

 أرسل هذا الخبر الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك (قراءة: 1530 | أُرسل لصديق: 0 | تم طباعته: 404 | تقييم: 0.00 / 0 صوت)

أخبار لاحقة
التنمية البشرية بالعالم العربي في أسوأ أوضاعها – 4- 2005 - 13: 0
لماذا لا نقلع أشواكنا بأيدينا قبل أن يقلعها الآخرون؟ تضارب الآراء بشأن ظاهرة العنف ضد الخليجيات – 4- 2005 - 08: 0
"الكوتا" غير دستورية – 4- 2005 - 08: 0
نقلة نوعية في واقع المرأة ومشاركة أوسع في تنمية المجتمع – 4- 2005 - 08: 0
245 مليون طفل عامل .. يحتاجون الى 760 مليون دولار لتخليصهم من اعمالهم السلبية – 4- 2005 - 08: 0

أخبار سابقة
صوتهن.. في ظل الدعوة لتأنيث المستقبل في عالم تحكمه النساء كتاب «النساء قادمات» وجه المرأة الأردنية – 4- 2005 - 08: 0
الشباب في إقليم الشمال يعتبرون البرلمان الشبابي تجربة تفتح الطريق للمشاركة وتعزز الانتماء – 4- 2005 - 08: 0
نساء من العالم.. تحديات كبيرة واجهت المرأة في الولايات المتحدة بعد احداث 11 أيلول – 4- 2005 - 08: 0
نساء للذكرى.. ناديا بشناق.. مسيرة نضال في مجابهة العنف الأسري – 4- 2005 - 08: 0
قضية نسوية .. القانون لا يورث تقاعد المرأة لأسرتها – 4- 2005 - 08: 0

إقرأ أيضاً ...
ترحيب بحصول النساء الكويتيات على حقوق سياسية – 5- 2005 - 20: 0
النوع الإجتماعي والعمل النقابي في رابطة النساء السوريات – 5- 2005 - 19: 0
إسرائيل تستخدم آلة كاشفة لتعرية النساء الفلسطينيات – 5- 2005 - 19: 0
أحوال الأسرة في بيت العرب – 5- 2005 - 10: 0
العنف ضد النساء .. أين الرجولة في ضرب امرأة أو ثقب جسمها – 5- 2005 - 09: 0
"دار النساء المعنفات" ترفع العنف ضد المرأة : الاولى من نوعها في الاردن وتعتبر مأوى من لا مأوى لها – 5- 2005 - 05: 0
اعتمدتها جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية لجنة نسائية لخدمة المرأة في حائل – 4- 2005 - 29: 0
لقاء تثقيفي في بيت لاهيا حول العنف الأسري ضد المرأة – 4- 2005 - 28: 0
المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة منظومة إنسانية إجتماعية – 4- 2005 - 28: 0
من يخاف الارتقاء المهني والاجتماعي للمرأة؟.. "العنوسة" اخترعها الرجال وحلت ضيفة على كل بيت مصري – 4- 2005 - 26: 0

بدعم من wmnews,php,mysql  

الزوار منذ 25/4/2001

© مركز الأخبار - أمان