كتبت ـ أليس الملاخ
في دراسة متعمقة استمرت لسنوات, ثبت أن للجدة دورا مهما وحيويا في محيط الأسرة. هذا ما أكدته الدراسة الاجتماعية التي قام بها علماء جامعة كلورادو الأمريكية, حيث خلصوا إلي أن الله قد وهب لكل أسرة طبيبا شخصيا مقيما, وهذا الطبيب هو الجدة التي تلعب دورا مهما في حالة مرض الأحفاد.
هذا ما يقوله د. برنيت تيلور أستاذ صحة الطفل بالمستشفي الملكي بلندن, الذي أكد مع د. جوناثان الين الأستاذ المساعد بكلية العلوم النفسية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ان الجدة تعد الشخص المناسب التي يمكن أن يستعان به لأخذ النصيحة, وأضاف أن الجدة تصبح بما لديها من خبرات وحضن دافيء قادرة علي مساعدة الأسرة التي لديها أطفال صغار علي اجتياز المشكلات الصحية التي يتعرضون لها بنصائحها المفيدة ورعايتها لهؤلاء الصغار.
أيضا أكد د. إلين في دراسته أن الجدات يلعبن دورا أساسيا وحيويا فيما يتعلق بالقرار الذي يتخذنه بشأن الأسلوب الأمثل لرعاية الأحفاد عند مرضهم, وما يتعلق بنوعية الغذاء المناسب ومتي يمكن نقل الطفل إلي المستشفي لتلقي العلاج.
كما أن الجدة لها القدرة علي مد الصغار بمشاعر الحب والقدرة علي معرفة احتياجاتهم في الوقت الذي ينفد فيه صبر الأمهات الصغيرات علي تفهم مشاكل الصغار وتوفير احتياجاتهم النفسية والتربوية. وهكذا فإن دور الجدة اليوم أصبح حيويا خاصة بالنسبة للأم العاملة وظروف الحياة العصرية التي تتطلب وجود الجدة مع أحفادها. 