مركز الأخبار الجديد- 5/2005

       
  الجمعة, 03 أيلول 2010

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

 الأقسام
لبنان
أخبار العالم
أخبار الوطن العربي
ليبيا
مصر
موريتانيا
الأردن
المغرب
البحرين
اليمن
الجزائر
السعودية
الصومال
السودان
العراق
العنف ضد المرأة في الأخبار
الإمارات العربية المتحدة
الكويت
بيانات صحفية
تحقيقات وآراء
تونس
جيبوتي
جزر القمر
سوريا
عُمان
فلسطين
نداءات عاجلة
نشاطات وفعاليات
قطر

 تحقيقات وآراء

1- 2004 - 23: 1
الطلاق ناقوس خطر يهدد البيوت العربية:كل الأطراف خاسرة ..زوج محطم وامرأة حبيسة الشائعات وأطفال ضائعون    

محيط : منى صلاح

الطلاق قنبلة موقوتة تهدد الكيان الأسري الذي يعتبر نواة المجتمع ، فانهيار العلاقات الزوجية يعني تشتت الأسر وهدم كيانها وضياع أفرادها .. وبنظرة عابرة على الواقع سنكتشف أن جميع أطراف النزاعات الأسرية المدمرة خاسرون ، بدايةً من الزوج الذي سيهجر العش الذي ألفه والزوجة التي سكن إليها .. مروراً بالزوجة التي ستواجه نظرة المجتمع القاسية التي لا ترحم لكونها مطلقة ، وانتهاءً بالأطفال الضحايا الضائعين في حالات الطلاق الذين يدفعون فاتورة انهيار البيت ، فالطلاق قد يدفع بالفرد إلى هاوية تعصف بشخصيته أو ندم يمزق داخله أو مصير مجهول يعصف به .

لفظ "الطلاق" لغوياً مأخوذ عن "الإطلاق" ، وهو "الإرسال والترك" ، وفي الشرع يعني حل رابطة الزواج وإنهاء العلاقة الزوجية ، والطلاق في الإسلام إجراء ممجوج ومرفوض إلا في حالات الضرورة ، ذلك أن الطلاق كفر بنعمة الله سبحانه ، والزواج نعمة وكفران النعمة حرام .

وبرغم أن كافة الشرائع السماوية حددت لكلا الزوجين حقوقه وواجباته ، إلا أن البشر لا يلتزمون بما لهم وما عليهم لاختلاف طباعهم وأمزجتهم .. لكن الخطير أن هذا الاختلاف ينعكس على مصير أفراد الأسرة من زوج وزوجة وأطفال .

وقد أباحت الشريعة الإسلامية الطلاق ما دامت الحياة الزوجية قد استحال دوامها بين الزوجين لسوء العشرة ، أو للنفور بين الزوجين . فعندما تتأزم الأمور وتكثر الخلافات ، ويصعب حل المشكلات ، هنا لا يوجد سبيل سوى الطلاق ، علماً بأن الطلاق هو الحل الذي تكثر المشاكل بعده عما كانت قبله .

** المطلقة .. ونظرة المجتمع القاسية

الزوجة المنفصلة خسارتها دائما أفدح ، فنظرة المجتمع الشرقي للمرأة المطلقة تتسم بالوجوم وطرح آلاف التفسيرات السليمة حينا والخاطئة مئات الأحيان ، فيـُكتب عليها أن تقضي باقي عمرها حبيسة الشائعات والمحاولات الدنيئة لإقامة علاقات غير مشروعة . وهي - في أحسن الحالات - ستفوز بزوج أرمل يعول أبناءً غالبا ما يكونوا أحوج إلي دار حضانة منها إلي زوجة أب مكروهة بالفطرة والغريزة ، أو مطلق عابث يبحث عن معذبة جديدة ينفث فيها رجولته التي أزهقت سابقتها.

فالطـلاق كلمـة مرفوضة في القاموس النفسي لحواء ، حيث تتبعه فترة شعور بالضياع . ويؤكد علماء النفس والاجتماع أن الطلاق مــن أصعـب المراحــل التـي قــد تواجهها المرأة في عمرها ، لأنه يقلب حياتها رأساً على عقب ، وينتابها شعور بالضياع ، وإذا ما فكرت في بدء حياة جديدة ، فستجد "الزواج الثاني" مجرد تجربة محفوفة بالمخاطر .

فالوضع بالنسبة للمرأة أكثر حساسية من الرجل خاصة مع مجتمع شرقي يكن للمرأة تقديرا واحتراما خاصا ، لدرجة أنه يفضل المرأة التي تعيش راهبة بعد الطلاق لأجل أولادها عن تلك التي تبحث عن حقها الطبيعي في استئناف الحياة.

ولئن كان 75% من المطلقات يندفعن للزواج الثاني حسب بعض الإحصاءات لأسباب عديدة، فإن مخاطر هذا الزواج تكون عقبة كبيرة لنجاحه إذا لم يكن الطرفان قادرين بالفعل على تحقيق الاستقرار لهذه التجربة الجديدة .

ويوضح العلماء أن الزوجة تعاني من ضغط نفسي قوي بعد مرحلة الانفصال ، نتيجة عدد من العوامل المترابطة التي لا يمكن الفصل بينها ، منها :

1 - الطلاق الذي يقع بعد فترة طويلة من الزواج ، يضع المرأة المطلقة في وضع يسوده الشعور بالقسوة والضياع .

2 - السن عند الطلاق : فكلما كان الطلاق أقرب لسن الأربعين ، كانت الضغوط النفسية عليها أشد وأقسى .

3 - ظروف الطلاق : فالطلاق المفاجئ الذي يتم بمبادرة من الزوج ومعارضة من الزوجة له أثر نفسي شديد الوطأة على المرأة .

4 - الحالة المادية والتعليمية للزوجة : فلا شك أن للطلاق تبعات مادية كبيرة وضغوطاً حياتية شبه يومية . فإذا ما كانت الزوجة في سعة مادية ولديها مؤهل علمي يعينها على العمل ، كان ذلك سنداً لها في مواجهة تلك الضغوط الناجمة عن الطلاق . أما إذا كانت في وضع مادي محدود وليس لديها مؤهل تعتمد عليه ، فإن الضغوط تزداد عليها .

5 - سن الأبناء عند الطلاق : حيث تتحول الأم المطلقة تتحول لعائل وحيد للأبناء وبخاصة إذا كانوا صغاراً يحتاجون لدفئ الأمومة ورعايتها ، الأمر الذي يضيف لمعاناتها المادية والنفسية ضغوطاً أخرى كان الأب يتحمل جزءاً منها إن لم يكن جميعها .

6 - موقف أسرة المرأة من عملية الطلاق : حيث تخضع المرأة المطلقة في مجتمعاتنا الشرقية لرقابة اجتماعية ظالمة وبخاصة من والديها وأخوتها وأقربائها .

ويرى علماء النفس أن المرأة المطلقة " قد تلجأ .. بعد الطلاق إلى محاولة إثبات ذاتها في عملها لتحقق بعض النجاح حتى يعوضها عن شعورها بالفشل في حياتها الخاصة " . وفي هذا السياق ، يشير الدكتور محمد سيد خليل أستاذ علم النفس إلى أن طلاق المرأة في هذا العصر ، يُحدث انقلابا مفاجئا لديها نتيجة إحساسها بالاستقلال ورغبتها في إثبات الذات ، بعيدا عن سلطة الرجل الذي فشلت في تجربتها معه ، فيكون نجاحها هنا بمثابة ثورة على ذلك الفشل .

ويستطرد أستاذ علم النفس قائلاً بأن المرأة اليوم لم تعد تلك الإنسان الضعيفة المنعزلة التي لا عمل لديها سوى إسعاد الرجل ، بل أصبحت مثقفة وموهوبة .. وفشلها في علاقتها مع الرجل يدفعها لأن تستثمر مواهبها في أشياء مفيدة ، مثل العمل ومحاولة الوصول إلى مركز مرموق يحقق لها ذاتها ويفرض احترامها على الآخرين . والطريق الوحيد الذي يعينها على بلوغ تلك الغاية هو تحقيق استقلالها المادي الذي يمكنها من تسيير شئونها بنفسها دون تدخل من الآخرين .

** بوليصة تأمين للمرأة العربية ضد مخاطر الطلاق !!

في خطوة غير مسبوقة ، أعلنت بعض شركات التأمين أنها تعتزم طرح أحدث منتج بالأسواق العربية ، وهو بوليصة تأمين للمرأة العربية ضد مخاطر الطلاق وظلم الرجال إضافة لمخاطر أخرى . ويؤكد القائمون على هذا المشروع أنه يستهدف تحقيق الاستقلالية المادية الكاملة للمرأة العربية أمام الرجل . وتجري حالياً دراسة المشروع في بعض البلدان العربية من قبل شركات التأمين بالتعاون مع إحدى الشركات الغربية العالمية .

وقد أثار هذا الموضوع جدلاً واسعاً مع بدء تسرب الخبر إلى الصحافة العربية ما بين مؤيد ومعارض ، حيث سيصبح - إذا ما تم إقراره - نظاماً مثل سائر الأنظمة والتشريعات المعمول بها في مجال التأمين مثل السيارات ، والتأمين على الحياة ، والشحن البري والبحري والجوي . فبموجب هذا التشريع ، يكون من حق المرأة أن تؤمن على نفسها ضد مخاطر الطلاق ، سواء وافق الزوج على ذلك أم لم يوافق .

ويؤكد المؤيدون لهذا المشروع على أن للمرأة الحق في أن تؤمن نفسها ضد المخاطر التي تتهددها ، وبخاصة أن كثيراً من الحالات يأتي الظلم فيها من الرجل الذي يستطيع إلقاء زوجته خارج أسوار الزوجية بغير حق ، بعد انقضاء سنوات طويلة من عمرها . وعلى الجانب الآخر ، يرى المعارضون أن الأخذ بهذا التوجه سيزيد من مخاطر التفكك الأسري ، الذي يتعرض الآن للمخاطر عديدة بعد صدور العديد من التشريعات التي أعطت المرأة حق الخُلع والسفر بدون إذن الزوج .. كما أن بعض الدول العربية والإسلامية أعطت المرأة الحق في الزواج دون الحاجة لأخذ موافقة ولي الأمر ، وغير ذلك من الحقوق التي غيرت من القيم والمفاهيم والأعراف السائدة في المجتمعات العربية والإسلامية ، وجعلت المرأة أكثر تمرداً الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً لكيان الأسرة ويعرض تماسكها للخطر .

وللتخفيف من المخاطر المتوقعة ، فإن شركات التأمين التي تدرس الموضوع تقول إنها سوف تضع شروطاً مشددة للحيلولة دون أن يُستغل المُنتج الجديد في تفكيك الأسرة ، أو أن تستخدمه المرأة كسلاح للتحلل من التزاماتها الأسرية ، أو التلاعب للحصول على الأموال التعويضية من شركات التأمين .

** أثره المدمــر على نفسيـة الزوج ..

ليس من شك أن الآثار المدمرة للطلاق لا تقتصر فقط على المرأة ، وإنما تشمل الرجل أيضاً ، حيث يعاني كثيراً منه شأنه شأن المرأة . فقد كشفت أحدث الدراسات النقاب عن تزايد نسبة الرجال المطلقين الذين يعانون أمراضاً جسدية ومشكلات نفسية بعد الطلاق ، مقارنة بحالاتهم قبل وقوعه . كما أشارت إلى أن نسبة الانتحار بين الرجال المطلقين تفوق مرتين ونصفاً معدل انتحار الرجال المتزوجين ، وأن مشكلاتهم تكون أكثر حدة بعد وقوع الطلاق ، وأن 95% منهم يهجرون منازل الزوجية ولا يمكنهم العيش فيها بعد الانفصال .

فالرجل غالباً ما يجد نفسه بعد الطلاق وحيداً ، نتيجة طبيعة العلاقات الاجتماعية التي يبنيها حوله والتي تتسم عادة بالسطحية ، فهو يشعر بالخيبة والمرارة لفقدان دوره كأب وزوج ، ويُصدم نتيجة شعوره بالمسؤولية عن انهيار العائلة ، إضافة إلى عدم السماح له قانوناً بحضانة الأولاد في معظم الأوقات إلا في سن متأخرة للأبناء .

وقد أثبتت دراسة أمريكية حديثة شملت عشرة آلاف رجل ، أن الزوج المطلق اكثر معاناة من المرأة التي غالباً ما تنسجم مع المجتمع بسرعة اكثر من الرجل ، وبخاصة إذا كانت هي التي طلبت الطلاق . كما كشفت الدراسة عن أن 37% من الرجال الذين فشلوا في حياتهم الزوجية ، توفّوا بالسكتة القلبية نتيجة الاضطراب وعدم الاستقرار الذي تعرضوا له بعد الطلاق . وأثبتت الدراسة أيضاً أن قدرة النساء على تحمل صدمة الطلاق غالباً ما تكون أكثر من الرجال الذين عادةً ما يميلون لكبت أحزانهم ولا يبوحون بها للغير كما تفعل معظم النساء ، وإن كانت الدراسة قد أعطت أهمية للدور الذي تلعبه السمات الشخصية للمرأة المطلقة وكذلك الرجل ، وللبيئة الاجتماعية التي تحيط بهما ، وحالتهم الثقافية والنفسية والفكرية التي يتمتعون بها ، في مدى تأثر كل منها بالآثار السلبية الناجمة عن الطلاق .

فقد أشارت الدراسة إلى أن هؤلاء الرجال من مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية يعانون اكثر من المرأة عند حدوث الطلاق ولاسيما عندما تكون المرأة هي التي طالبت به وأصرت على تنفيذه ويعاني الرجل من اليأس والطعن برجولته لكنه يئن بصمت ومن النادر أن يتحدث عن ذلك بل على العكس غالبا ما يتفاخر بالقول: طلقتها؟! رغم انها تكون هي طالبة للطلاق لسبب أو آخر كي لا يظهر انكساره وضعفه موضحة أنه الرجل بعد الطلاق كثيراً ما يـُصاب بنوبات قلبية مميتة اكثر من المرأة لانه يكبت حزنه ومصابه وتأثره في داخله.. لكن المرأة أكثر تحملا لأنها لا تخفي ذلك مثله .

** الطلاق .. يعنى ضياع الأطفال

الأطفال هم ضحايا انهيار العلاقات الزوجية ، فغالباً ما يقعون تحت رحمة "زوج أم" قاس لا يعترف بطفولة أو حتى بحقوق إنسانية لغير أبنائه ، وبين "زوجة أب" غالباً ما تتفنن في تشويه براءتهم ودفعهم للانحراف . وقد أظهرت دراسة أجراها الدكتور عبد الله محمد الفوزان الأستاذ المشارك في قسم الاجتماع في جامعة الملك سعود في الرياض ، على عينات من المجتمع السعودي ، "إن 90% من حالات إيذاء الأطفال ناتجة عن سوء معاملة الأم والأب المنفصلين ، حيث تأتي في المرتبة الأولى من وسائل إيذاء الأطفال ، ثم التحرش الجنسي ، ثم الإهمال ".

ويطرح الباحث في هذه الدراسة تساؤلاً حول ما آلت إليه ملامح الأسرة التقليدية وإرادتها القوية في الحفاظ على كيانها وعلى نظام القرابة كضابط اجتماعي لاستقرارها واستمرارها ، يقول فيه : " إذا كنا سنتحدث عن الأسرة فمن الضروري أن نتحدث عن مؤسسيها الزوج والزوجة ، وكيف تحولت في المجتمع بعض البيوت إلى منازل آيلة للسقوط تحت سقفها أفراد لا تجمعهم العاطفة أو الود إنما مصلحة البقـاء في وضع اجتماعي مقبول لدى المجتمع في جو من العزلة والانفصال الروحي ".

غير أن أكبر الأضرار التي تنجم عن التفكك الأسري والطلاق وأخطرها ، تلك التي تصيب الأطفال الذين يفقدون القدرة على التواصل النفسي مع الأبوين ، مما يؤثر سلباً على عملية تنشئتهم النفسية والاجتماعية التي هم في أمس الحاجة إليها في بناء الشخصية السوية .

وفي هذا السياق ، أجرى باحثون في جامعة بنسلفانيا الأمريكية دراسة ميدانية شملت حوالي مائتي أسرة ، تضم أطفالاً ما بين الصف الأول والرابع الابتدائي ، بهدف تقييم مدى تأثير تصرف الوالدين وعلاقاتهم الأسرية على نمو الطفل ، ووجدوا أن ضغوط العمل والمشكلات الأسرية وما ينجم عنها من أزمات نفسية للأطفال ، يمكن أن تعرقل وسائل التواصل النفسي بين الأبوين وأطفالهما .

فالأطفال الذين ينشئون في أسر متفككة ، معرضون أكثر من غيرهم للانحراف إذا ما توافرت الظروف المواتية لذلك .

وفي تناول هذه الدراسة لموضوع الترابط الأسري وأثرة في تكوين شخصية الشباب ، لاحظ الباحث أن نسبة 50% من عينة الدراسة غير راضية عن وضع الأسرة وأن 50% منهم أفادت بأن ثمـة شجاراً دائماً بين الأب والأم ، وأن 32% لا يهتم بهم أحد في المنزل .

وفي دراسة أخرى تبيّن أن الخلافات الزوجية ، هي من أهم أسباب إصابة الأطفال بمرض ‏"النشاط العدواني الزائد" ، وأن نسبة إصابة الذكور بالمرض أكثر منه عند الإناث.‏ وذكرت الدراسة أن 98% من الأطفال يعانون من عدم التركيز وأن31% منهم يعانون من التعثر في دراستهم .‏ كما أيدت رأي الخبراء في أن المشكلات الاقتصادية والخلافات الزوجية ، هي من أهم أسباب إصابة الأطفال بالنشاط الزائد ، حيث سجلت تحاليل الدم التي أجريت لأطفال العينة انخفاضا ملحوظا في‏ ‏معدلات "الهموجلوبين" وعناصر "الحديد" و "الزنك" و "النحاس" . ويرى الخبراء في هذا الشأن أن الطفل الزائد النشاط‏ ‏، هو الذي يعانى أهله من حركته الزائدة "شقاوته" التي قد تؤدى إلى إيذاء نفسه أو‏ من حوله أو تكسير الأشياء وتدميرها ليصبح مصدر إزعاج في المكان الذي يوجد فيه ، وإنه رغم ‏ ‏المجهود الزائد الذي يبذله لا يبدي أي شعور بالتعب .‏

والواقع أن علماء النفس يجمعون على أن الطفل هو المتضرر الأول من حدوث الطلاق ، حيث يمر بمراحل نفسية عديدة تعقب انفصال الزوجين من شأنها أن تؤثر سلباً على تنشئته النفسية والاجتماعية ، حيث يبدأ بمرحلة الإنكار الواقع الجديد الذي فرض عليه ، ثم مرحلة الغضب فالاكتئاب ، وأخيراً مرحلة القبول .

كذلك يحذر العلماء‏ كلاً من الأم والأب من الإفراط في تدليل الطفل بسبب أنه لا يعيش معهما في بيت واحد ، وينصحون الوالدين بأن يجعلا حياة الطفل حافلة بالأنشطة الاجتماعية والرياضية ، لينمو طفلا صحيحا من الناحية النفسية والبدنية‏ . ويرون أن الأطفال لا يفضلون أحد الوالدين على الآخر ، فكلاهما مهم وأساسي للحصول على تنشئة متينة وعلى توازن عقلي وجسدي .

كما أوضحوا أن هناك مشكلةً قد تنشأ نتيجة الطلاق ، وبخاصة حين يصبح الأولاد في عهدة أحد الوالدين ومواجهته للظروف الحياتية الجديدة التي عصفت بالرباط العائلي وأجبرته على القبول بالأمر الواقع .. تلك الظروف التي لا بد وأن تؤثر سلباً على حياة الأطفال .

فمرحلة ما بعد الطلاق تتطلب - في نظر علماء النفس - الهدوء الفكري والحكمة والحنكة في التصرف ، لأنه يتوجب على الوالدين آنذاك أن لا يكونا أنانيين ، فيلقيان بقضايا أبنائها جانباً ويمتنعان عن الاستمرار في تأمين كل ما يلزمهم من الاحتياجات المادية والمعنوية . فالطفل دائماً هو الضحيّة ، ولا ذنب له بما يحدث بين الكبار من مشكلات ومتاعب تؤدي بهم إلى الانفصال .

لذا فإن الأمر يقتضي من الأهل أن يقوموا بشرح ما حدث لأولادهم ، وأن يحاولوا إقناعهم بأنهم لن يتخلوا عنهم مهما كانت الظروف ، وإن هذا الطلاق لن يمسهم بسوء ، بل قد يكون الوسيلة الوحيدة القادرة على رعايتهم وتنشئتهم التنشئة الصحيحة .

ويرى الخبراء أن أكثر حالات الطلاق تحدث بشكل غير مدروس بسبب تصلب موقف أحد الزوجين أو كلاهما حيال المشكلات التي تصادفهما ، مما ينعكس سلباً على الأوضاع العائلية السائدة وبخاصةً على الأبناء . لذا فإن الأمر يتطلب من الوالدين قبل الإقدام على الطلاق ، التفكير ملياً بمصير أبنائهم وضرورة تأمين كل ما يتوجب لحمايتهم وتربيتهم ، حتى لا تكون نتائج الطلاق مدمرة وخطيرة على حياة أفراد العائلة ومستقبلهم . كما يوصي الخبراء بأنه في حال وفاة أحد الوالدين ، فإن الأمر يقتضي من الأهل الانتباه الشديد للحالة النفسية عند الأبناء ، وذلك بإبداء الحرص على تربيتهم ومحاولة تعويضهم عما فقدوه من جراء فقدان أحد الوالدين.

وقد أثبتت الدراسات التي أجريت حديثاً ، أن طلاق الوالدين أو انفصالهما والعيش في منزلين مستقلين ، يؤثر سلبيا على الأطفال الرضع ويعوق عملية التنشئة النفسية لديهم ، ويضعف ارتباطهم بآبائهم وأمهاتهم وشعورهم بالأمن والأمان معهم .

فبعد متابعة 145 طفلا رضيعاً ، وجد باحثون في كلية "ميلز" وبرنامج الصحة العقلية والطفولة المبكرة في كاليفورنيا ، أن 66 % من الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 12 و18 شهراً ممن يقضون أيامهم في عدة منازل .. يعانون من اختلال علاقاتهم وتفكك روابطهم مع ذويهم ، مقارنةً بالأطفال الذين يعيشون حياة مستقرة مع آبائهم وأمهاتهم ، ويحتكون بهم ويتفاعلون معهم بصورة مستمرة .

وأوضح الأطباء أن الأطفال الذين يعانون من التفكك الأسري والمشوشين ، لا يميلون إلى الارتباط جسديا أو معنويا بآبائهم ، بل ويفقدون الشعور بالأمان والحنان ، ولا يستطيعون تمييز آبائهم عن سواهم من الناس ، وبالتالي لا يحصلون على حاجاتهم الطبيعية من الشعور بالراحة والاستقرار والطمأنينة التي هي عصب عملية التنشئة النفسية والاجتماعية للطفل ، كما أكثر ميلاً للتوتر والغضب ، بسبب فقدان ثقتهم بآبائهم وأمهاتهم .

ويشير هؤلاء الأطباء إلى عدد من العوامل الأخرى التي تؤثر على ارتباط الأطفال بذويهم ، من أهمها قدرة الأم على تأمين الراحة والحماية لطفلها ، وقدرة الوالدين على التواصل والتعامل مع سلوكيات أطفالهم ، فضلاً عن حجم الصراع الذي عادة ما يدور بين الوالدين ، والذي ينعكس سلباً على الأطفال .

كما أكدوا على ضرورة إبعاد الأطفال عن هذه الصراعات ، وتركيز اهتمام الأبوين على شئون الأطفال ومراقبة سلوكهم وتوجيههم ، بصرف النظر عن منازعاتهم ومشاجراتهم ، مشيرين إلى أن الأطفال قد يتعرضون من جراء ذلك لتغيرات سلوكية غير سوية ، مثل نوبات الغضب المتكررة والبكاء والعويل وعدم القدرة على النوم أثناء الليل .

وحول الأسلوب الصحيح للتعامل مع الأطفال بعد انفصال الأبوين ، تقول د‏.‏ سعاد موسى أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة القاهرة‏ : "‏ لا يمكن تحديد أساليب معينة للتعامل مع الطفل في هذه المرحلة الصعبة من حياته‏ ،‏ لأن لكل طلاق ظروفه‏ ، ولكن هناك أساسيات .. لمساعدة الطفل علي اجتياز هذه الفترة‏ " ، حددتها في : صدق الوالدين في تعاملهما مع الأبناء ، وتخصيص مكان لكل منهم ليحفظ فيه متعلقاته الشخصية ، وتوفير أكبر قدر من الدفء العائلي لهم ، والوفاء بالوعود التي يقطعانها لأبنائهم ، والعمل على تنظيم حياة أطفالهم.

** الطلاق خطر يهدد البناء الاجتماعي

كشفت نتائج الدراسات المعنية بحالات الطلاق عن الدور التخريبي الذي يؤديه هذا المتغير الاجتماعي الخطير في تحويل حياة آلاف الأسر إلى جحيم ، حيث تبين أن أكثر من 85 % من النساء المطلقات قد تعرضن للإصابة بمرض الاكتئاب عقب وقوع الطلاق ، كما انتشرت ظاهرة الانتحار بينهن بمعدلات كبيرة ، كما أظهرت هذه الدراسات أن الآثار المدمرة لظاهرة الطلاق ، لا تصيب النساء وحدهن ، وإنما تصيب الرجال أيضاً حيث يلجأ البعض منهم للانتحار تخلصاً من حالة الاكتئاب والتعاسة التي نجمت عن الطلاق .

وقد لخص علماء الاجتماع الآثار الخطيرة الناجمة عن انهيار العلاقات الزوجية في عدد من المخاطر ، لعل من أبرزها : خروج جيل حاقد على المجتمع بسبب فقدان الرعاية الواجبة له ، وتزايد أعداد المشردين ، وانتشار جرائم السرقة والاحتيال والنصب والرذيلة ، وزعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع فضلاً عن تفككه .

ويضيف هؤلاء العلماء لقائمة الآثار المدمرة للتفكك الأسري على المجتمع ، انتشار ظاهرة عدم الشعور بالمسئولية ، فضلاً عما يصيب القيم الأخلاقية والأعراف الاجتماعية السائدة فيه من مظاهر التردي والانحطاط وتدهور سمعة الأمة وهيبتها ، نتيجة عدم احترام تلك القيم والأعراف والتقيد بها كضوابط اجتماعية تنتظم حياة المجتمع وتضبط سلوك أفراده وجماعاته .

** أسبــاب المشكلات العائلية

عادةً ما تنشأ معظم المشكلات العائلية ، نتيجة لاحتكاك الأفراد فيما بينهم ، وهي غالباً ما تكسر حدة الملل والروتين وتنشّط العلاقات الإنسانية ، إذا ما تعاملنا معها بإيجابية . ويصنف العلماء هذه المشكلات من ثلاثة زوايا :

الزاوية الأولى - وهي تعبر عن وجهة نظر الرجل : الذي يعتقد بعدم تقدير الزوجة لأعباء زوجها وواجباته الاجتماعية ، وعدم مراعاتها لأوضاعه المالية ، واختلاف ميول الزوجة ورغباتها عن ميول ورغبات الزوج ، وإهمال المرأة لشؤون الأسرة . ولعل من أظهر أسباب الطلاق وبخاصة في المجتمعات الشرقية ، ظهور الزوجة بمظهر المرأة "المسترجلة" ، حيث كشفت دراسة مصرية أن أكثر من 45 % من حالات الطلاق التي تتم حاليا ، يرجع إلى محاولة المرأة تمثّل شخصية الرجل لتتحكم بشئون البيت وتستولي على صلاحيات الرجل التقليدية في إدارته .

كما أوضحت هذه الدراسة التي شملت عدداً كبيراً من حالات الطلاق في مصر ، أن الزوجة المسترجلة "الزّانة" والمحبة للجدل ، والتي تستعذب البحث عن المشاكل وإثارتها ، وتحول بيتها لساحة معارك تافهة ، رغبة منها في لفت أنظار الزوج إليها ولشخصها .. إنما تُحدث بهذا السلوك المقيت ، ودون أن تدري ، صدعاً لا يمكن رأبه إلا بالانفصال والطلاق ، وهو عادة ما يلجأ إليه الزوج كملاذ أخير للخلاص من الجو الكئيب الذي خلقته تلك الزوجة .

وفي هذا السياق ، يؤكد الدكتور احمد المجدوب أن بعض الزوجات مصابات بما يسمى " عقدة الأنوثة " ، وأن صاحبة هذه العقدة لا تعتني بأنوثتها من أجل زوجها .. كما لا تعترف بقوامة الزوج وحقه الطبيعي في قيادة الأسرة ، بل وتشعر دائماً انه يستضعفها ويمارس رجولته عليها ، فتنفر منه وتحاول إثبات وجودها وكيانها ونديتها له ، فتجلب بذلك على نفسها مشاكل عادةً ما تحسم في النهاية لصالح الزوج .

ويضيف الدكتور المجدوب إلى أن وجود مشاكل في كل منزل هو أمر طبيعي ، لكن عددا كبيرا من الزوجات ينظرن إلى وقوع أي خلاف مهما كان صغيراً على أنه كارثة ، وهي بذلك تضخّم المشكلة دون أن تدري ، لتثبت لنفسها ولزوجها أن موقفها "صحيح" وأن موقفه "خطأ" .

وبهذا المعنى يقول الدكتور عبد الله السيد أستاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية : إن عدداً لا بأس به من الزوجات ، ينكّدن عيشتهن وعيشة أزواجهن بقصد تحسين وضعهن العاطفي ومكانتهن في بيت الزوجية ، من دون أن يعلمن أن الأمور قد تنقلب ضدهن فيما بعد . فهن وبحكم تنشئتهن ونظرة المجتمع إليهن ، يعمدن أحياناً إلى ارتداء ثوب " الضحية " أمام الزوج "الجلاد" ، وأحيانا أخرى يثرن على وضعهن ، فيستعرن " بنطلون الرجل وشنبه " ليسيّرن دفة مركب الزوجية بما يمليه عليهن مزاجهن .. وهكذا ، إلى أن تقع "البلبلات" والمشكلات وما لا تحمد عقباه.

وفي الاتجاه ذاته تعلق الدكتورة شاهيناز عبد الفتاح ، أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة ، قائلة : تخطئ الزوجة التي تعتقد أنها يمكن أن تشتري سعادتها الزوجية وهناءها من خلال لجوئها إلى السيطرة وتحكيم الرأي في مسار الأمور في بيت الزوجية .

فالرضا والهناء ليسا في السيطرة على الآخرين ، وإجبارهم على التقيّد بأشياء لا يرونها صحيحة ، إنما بالإقناع والمناقشة الهادئة . وتستطرد الدكتورة شاهيناز قائلة بأنه : وللأسف هناك نوع من الزوجات ، ممن يشعرن بالرغبة القوية والإشباع الداخلي في إرغام الأزواج على التقيد بما يردن إرضاء لغرورهن ، من دون أن يدركن أن تماديهن في هذا الآمر قد يدفع الأزواج إلى العناد والإصرار والتحكم اكثر من ذي قبل ، مما يعمق هوة الخلافات والمشاكل بينهم .

أما الزاوية الثانية - فتعبر عن وجهة نظر المرأة التي ترى بأن تدخل الزوج في شئون البيت هو أكثر مما ينبغي ، وأن بقاءه فترة طويلة خارج المنزل أمر غير مقبول ، وأن رغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين أو الاختلاط في المجتمع المحيط به ، أمر لا يقرره هو بمفرده .

ويردّ العلماء العديد من المشكلات التي تواجه الأسرة - من وجهة نظر المرأة - إلى النظرة الدونية التي تعتقد المرأة بأن الرجل ينظر بها للزوجة ، وإلى تلفظ الرجل أمام الأطفال بكلمات غير لائقة ، وانخفاض المستوى الثقافي والاجتماعي للزوج مقارنة بالزوجة ، وعدم إعطاء الزوجة الحرية أو الثقة في تصرفاتها الشخصية ، وعدم تعاون الزوج في محاولة الزوجة التوفيق بين عملها والوفاء بواجباتها نحو الأسرة .

وتشير الدراسات إلى أن اكثر من 58 % من النساء ، يرجعن أسباب طلب الطلاق لديهن للخلافات التي تنشب بسبب الفقر وعدم الوفاء بالاحتياجات المنزلية ، إلى جانب الشعور بالملل كسبب لأقدام الزوج على الطلاق ، وأن 11% منهن يرجعن السبب في طلب الطلاق إلى الخيانة الزوجية ، وأن 12% يطلبن الطلاق بسبب رفضهن التحول إلى "خادمات" في المنزل ، وتفضيلهن الاستمرار في مزاولة مهنهن .. وإن قادهن ذلك إلى الانفصال . أما طلب الطلاق بسبب التناقضات بين الزوجين فلم يتعد نسبة 15% ، فيما تراجعت نسب تدخل أسرتي الزوجين كمسبب للطلاق إلى 10% في المائة .

أما الزاوية الثالثة والتي هي بمثابة أسباب يشترك فيها الطرفان ، فتتلخص في : تحكيم العاطفة أو المصلحة المادية عند اختيار الزوج أو الزوجة ، وسوء فهم كل من الزوجين لطباع الآخر ، والمشكلات الجنسية والعاطفية ، وتباين أسلوب كل منهما في تربية الأبناء ، والخلافات بينهما حول المسائل المادية ، وكذب كل منهما على الآخر ، وتدخل أهل الزوج أو الزوجة في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالأسرة ، هذا فضلا عن مواقف العناد والأنانية التي يتخذانها ، وفارق العمر وانعدام الحوار بينهما ، والخلاف على عدد الأطفال الذي يرغب كل منهما في إنجابه ، وعدم تحمل المسؤولية ، وانعدام فهم كل طرف لشخصية الآخر . كما تتضمن إفشاء أسرار البيت ، وإنفاق المال في غير محله ، والعمل المرهق خارج المنزل .

** اختلاف الثقافة والغيرة من أهم أسباب الطلاق

أثبتت دراسة حول أسباب الطلاق أجرتها كلية الآداب بجامعة عين شمس مؤخراً على عينة من المطلقات في القاهرة ، أن 49.8% منهن يرجعن الأسباب الحقيقية لهذه المشكلة إلى اختلاف الثقافة بين الزوجين وما ينشأ عنه من خلافات تتطور لتصل حد الطلاق بعد ذلك ، كما بلغت نسبة من يرين منهن أن الغيرة والشك هو السبب في الطلاق 47% من أفراد العينة .

أما نسبة اللواتي يرين أن انتهاء الحب بعد شهر العسل أو مع نهاية العام الأول للزواج ، فقد جاءت في ذيل قائمة الأسباب الحقيقية لوقوع الطلاق .

غير أن ما يثير الانتباه في هذا الموضوع ، أن نسبة اللواتي يرين أن الزوج لا يناسبهن ، وأن استمرا الحياة الزوجية مع أزواجهن هو الجحيم بعينه ، ومع ذلك يفضلن استمرار الحياة الزوجية معهم ، فقد بلغت 52.7% من أفراد العينة . ويبررن هذا الموقف بموقف المجتمع من المرأة المطلقة ونظرته إليهن نظرة دونية ، وكأنهن السبب في طلاقهن .

والواقع أنه على الرغم من أن ظاهرة الطلاق أصبحت ظاهرة عالمية ، غير أن معدلات تزايدها في العالم العربي أصبح مثاراً للقلق الشديد ، حيث أظهرت الدراسات التي أجريت حديثاً في هذا المجال ، أن معدلات الطلاق في بعض البلدان العربية فاقت كل التوقعات حيث بلغت 30% من إجمالي الزيجات ، الأمر الذي يعرض الأسرة العربيـة التي هي نواة المجتمع وأحد مقوماته الرئيسة لأخطار محققة .

وليس في وسعنا في هذا المقام إلاّ أن نهمس لكل امرأة ورجل بأن : الخطأ في البداية يأتي من سوء الاختيار ، فيجب التدقيق في صفات شريك العمر ، والاتفاق على نهج ثابت للحياة المقبلة . فإذا تم ذلك ، فعليكما تحمل حياتكما بحلوها ومرّها ، فالزواج برغم مشكلاته ومصاعبه هو أفضل طرق الحيـاة وأرضاها للنفس . 

 أرسل هذا الخبر الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك (قراءة: 1038 | أُرسل لصديق: 0 | تم طباعته: 129 | تقييم: 8.00 / 1 صوت)

أخبار لاحقة
المرأة العراقية تعد خسائرها بعد الغاء قانون الأحوال الشخصية – 1- 2004 - 24: 1
في ألمانيا، الخيانة الزوجية لم تعد تقتصر على الرجال – 1- 2004 - 24: 1
تطالب بزيادة النفقة‏..‏ والمشاركة في صنع القرار: صفحة جديدة‏..‏ في حياة المرأة البحرينية – 1- 2004 - 24: 1
السلوك الثقافي – الإجتماعي – 1- 2004 - 23: 1
ويلات أحاطت بالعراقيات: "في ظل الإحتلال .. نساء العراق يدفعن الثمن باهظاً" – 1- 2004 - 23: 1

أخبار سابقة
الختان والتفكير بالنصف الأسفل – 1- 2004 - 23: 1
السعودية : 9 ملايين دولار أنفقها مشروع بن باز الخيري على تزويج 4 آلاف شاب وفتاة خلال 4 أعوام – 1- 2004 - 23: 1
تحدي الحجاب يواجه السعودية – 1- 2004 - 23: 1
القتل قد يكون بإسم الشرف في قبائل باكستان – 1- 2004 - 23: 1
مفهوم عادة المطالعة – 1- 2004 - 23: 1

إقرأ أيضاً ...
الطفيلة الأقل نسبة في حالات الطلاق بالمملكة – 3- 2005 - 28: 0
واقع الطلاق في المحاكم الشرعية تزايد نسبة الطلاق بالمملكة عاما بعد عام – 3- 2005 - 28: 0
صور مخزية للعنف ضد المرأة، أب يعتدي جنسيا على ابنته.. كيف؟! زوج يطعن زوجته.. وهي تؤدي الصلاة! – 3- 2005 - 28: 0
واقع الطلاق في المحاكم الشرعية تزايد نسبة الطلاق بالمملكة عاما بعد عام – 3- 2005 - 24: 0
تزايد خطر الايدز على المرأة العربية – 2- 2005 - 23: 2
الاميرة بسمة تدعو الى التحرك بشكل مدروس وواع لحماية الاجيال من خطر الايدز – 2- 2005 - 23: 2
زوج وزيرة داخلية النمسا: النساء مكانهن المطبخ – 1- 2005 - 28: 0
مماطلة الرجال تؤخر البت في قضايا النساء بالمحاكم الشرعية الطلاق والحضانة والنفقة في مقدمتها – 1- 2005 - 17: 0
نساء وأطفال سيريلانكا ضحايا تسونامي... والإعتداء الجنسي – 1- 2005 - 06: 2
مذيعة سعودية تحصل على الطلاق بحكم قضائي – 1- 2005 - 06: 0

بدعم من wmnews,php,mysql  

الزوار منذ 25/4/2001

© مركز الأخبار - أمان