مركز الأخبار الجديد- 5/2005

       
  الجمعة, 03 أيلول 2010

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

 الأقسام
لبنان
أخبار العالم
أخبار الوطن العربي
ليبيا
مصر
موريتانيا
الأردن
المغرب
البحرين
اليمن
الجزائر
السعودية
الصومال
السودان
العراق
العنف ضد المرأة في الأخبار
الإمارات العربية المتحدة
الكويت
بيانات صحفية
تحقيقات وآراء
تونس
جيبوتي
جزر القمر
سوريا
عُمان
فلسطين
نداءات عاجلة
نشاطات وفعاليات
قطر

 تحقيقات وآراء

1- 2004 - 13: 1
بسبب ظروف العمل أو طبيعة الدوام أو نظرة المجتمع : بأمر من الرجل ... هذه المهن مرفوضة للمرأة

تحقيق: ريما كيروز - زهرة الخليج

لم يعد عمل المرأة يشكل للرجال، على الأقل لقسم منهم محط تساؤل كبير، وانما السؤال الإشكالي هو: ماذا تعمل المرأة؟ أو إذا أردنا صوغ السؤال بمنطق "اكثر ذكورية": ماذا يجب أن تعمل المرأة؟ وماذا يجب إلا تعمل؟ أي المهن التي يجب أن تختار وأي المهن التي يجب أن تعزف عنها وتترفع عليها، لا لأنها مهن "مشينة" أو تحط من قدرها، بل لان المجتمع "لا يرضاها" لها.

والمجتمع هو الرجل.

والرجل هو الذي يحدد المسموح من المهن للمرأة.

والرجل هو الذي يقرر المرفوض منها للمرأة.

إذا كانت المرأة في مجتمعاتنا، قد انتزعت بعضاً من حقوقها، في العلم والعمل والقرار الفردي الحر، فان هذا البعض على محدوديته، لا يزال يحكمه الرجل هو من يقرر أن يمنحه أو يسحبه، فهو الذي من عليها بـ"حقوقها" هو الذي سمح لها بان تتعلم، ثم هو الذي أجاز لها أن تفتح باب بيتها لتدخل سوق العمل.

لكن عفواً ليس أي عمل، فهناك مهن للمرأة مكتوب عليها: "مرفوضة" ان لم يكن بخط واضح وصارخ، فبموقف اجتماعي لا لبس فيه.

إنها مهن مقبولة ومطلوبة وأساسية لكنها "غير مرغوبة" للمرأة.

هكذا قرر الرجل بكل بساطة.

من هذا المنطلق، ثمة مهن عدة لا يحبذها رامي جميل للمرأة، لكنه يحرص على أن يسجل في البدء، رفضه المطلق أن تكون مديرة عليه، في أي مهنة كانت، " فأنا لا احب أن تحكمني امرأة".

وبعد أن اطمأن إلى تسجيل وجهة نظره الصريحة، في هذا الخصوص انتقل لاحقاً إلى الحديث عن المهن الأخرى، التي تدخل في خانة المهن المرفوضة او "المحظورة" للمرأة: "فأنا لا احب أن تعمل المرأة ممرضة، فمهنة التمريض متعبة وتتطلب "دوامات" ليلية" كما أن شروط عملها، لا تناسب المرأة، حيث تتطلب الكشف على الرجال والتعامل مع أطباء ذكور وهو أمر لا يتقبله مجتمعنا، كما لا تسمح به عاداتنا وتقاليدنا".

ويرفض رامي كذلك، أن تعمل المرأة مضيفة طيران، فهذه المهنة تتطلب منها السفر كثيراً وتعرضها لمخاطر كبيرة، وبالمثل لا يجد أن الصحافة تناسب المرأة، حيث تضطرها إلى التعامل معا للمجتمع الذكوري بشكل أوسع، مشدداَ: "لن اسمح لزوجتي أو ابنتي أو أختي بالعمل في مهنة تجمعها بالرجال، وتلهيها عن تكوين أسرة، والاهتمام ببيتها، مع احترامي الكبير للنساء اللاتي يعملن في مهن يرينها تناسبهن"، مستدركاً في هذا المجال: "في الحقيقة أن مهنتي تجمعني بالعديد من الموظفات، وعليُ أن اعترف بأنهن جد محترمات ومتعاونات وكفؤات".

** مهن لا نحبها

وبالنسبة إلى عاطف قانصو، وهو مهندس كهربائي، فان أهم شرط في الوظيفة التي يؤثرها لزوجته، أن تكون مهنة مريحة، ولا تسبب لها إرهاقا جسديا أو نفسيا، لذا وبخلاف رامي فان عاطف لا يمانع أن تكون مديرة أو في موقع مسؤول، طالما أن موقعها يحقق لها شروط الراحة المهنية.

وفي ما يختص بالمهن، التي يرفضها للمرأة بشكل عام يقول: "لا احب أن تعمل خادمة أو نادلة او بائعة، ولا احبها مطربة أو ممثلة أو مضيفة طيران، أو حتى مهندسة تعمل في الموقع، فهذه المهن قد تعرض المرأة لمواقف محرجة وإهانات، هي في غنى عنها، إضافة إلى أنها مهن متعبة وتسرق الوقت، فلا تتيح لها فرصة التمتع بحياتها".

بيد أن رفض عاطف هذه المهن، لا يعني أنها معيبة أو تنتقص من شأن المرأة، "فكل فرد في هذا المجتمع، له دوره من موقعه أيا كان، ثم أننا نجد في المهنة ذاتها، اكثر من نموذج للمرأة "العاملة"، وبالتالي لا نستطيع أن نعمم هنا، بحيث أن لكل امرأة شخصيتها وظروفها ودوافعها، التي تصبغ المهنة بها، فأما أنها تعلي من شأن المهنة، أيا كانت، أو قد تنحرف بها إلى مسار آخر غير مقبول".

عندما طرحنا هذا الموضوع على أياد القدسي، الذي يعمل موظفاً إداريا في بنك، فكر ملياً قبل أن يجيب مبتسماً: "كل مهنة تعتمد على شكل المرأة الخارجي، لا احبها، وهذا الشرط ينطبق على المرأة، في اختيارها أي وظيفة من الوظائف الموجودة في أي مجتمع من المجتمعات"، ويؤكد: "أنا مع المهنة التي تبرز علم المرأة وثقافتها، وبالطبع لست ضد امرأة جميلة وناجحة في مهنتها بسلاح الخبرة والدراسة، لأنني اعتبر أن كل المهن محترمة، ما دامت المرأة محترمة".

أما بالنسبة إلى المهنة التي يفضلها أياد للمرأة، من دون غيرها، فيقول: "احب أن تخوض المرأة المعترك السياسي، أو أن تعمل في الحقل الطبي أو القانوني، مع تقديري واحترامي دورها كربة منزل وأم زوجة".

ولا يحدد فادي حبيب، مهندس مدني، مهنة أو وظيفة بعينها، يرفضها للمرأة من دون غيرها، مجملاً في هذا الصدد: "أنا ضد كل مهنة تضع المرأة في موقف محرج أو مزعج، أو لا ينسجم وروح مجتمعنا الشرقي، فهناك مهن كثيرة من هذا النوع غير مناسبة للمرأة، وبالأخص تلك التي تضطر فيها إلى أن تتعامل مع عدد كبير من الناس، ومن شرائح اجتماعية وثقافية مختلفة، ما يحتم عليها التعاطي مع أخلاقيات، وطباع وسلوكيات مختلفة، وتحمل ما تفرزه من مواقف غير لائقة قد تؤثر سلباً في نفسيتها".

في المقابل يجد فادي مهناً كثيرة تليق بالمرأة، اكثر مما تليق بالرجل، لا سيما المهن التي تتطلب الكثير من الدبلوماسية، والهدوء والحكمة والصبر والفن، كالعمل في مجال الفندقة والمستشفيات والبنوك، أو في الوظائف التي لا تأخذ الكثير من وقتها، ما يمكنها من التفرغ لأمور حياتية أخرى، "ويبقى في النهاية، أن القرار الفصل يعود إلى المرأة، فهي فقط من تستطيع أن تختار المهنة، التي تراها مناسبة بحسب شخصيتها ومستواها التعليمي وخبرتها".

** بعيداً عن الرجل

من جانبه، لا يمانع عادل النعيمي أن تعمل زوجته أو أخته أو ابنته في أية مهنة، ما دامت هذه المهنة، لا تجمعها بالجنس الخشن: "احب أن تعمل المرأة في مجال الطب، أو تكون مدرسة أو إدارية في أحد المراكز التابعة للشرطة النسائية، شرط ألا يجمعها عملها بالرجال، لأنني لا اقبل أن تعمل في مكان مختلط، أو أن تتعاون مع رجال، مهما كانت الظروف".

وهذا لا يعني أن المهن المختلطة، التي تعمل فيها الكثير من النساء المحترمات، هي مهن لا سمح الله، غير شريفة ولكنها والكلام لعادل، "عاداتنا وتقاليدنا هي التي تمنعنا من تقبل هذا الواقع".

بدوره يبدو عبد الرحمن شركس واثقاً بخياره: "افضل المرأة المدرسة على أية مهنة أخرى، ولا احب أن تعمل المرأة في مهن خاصة بالرجل أصلاً، ذلك ان المجتمع العربي نشأ على مبدأ معاملة المرأة، كمخلوق ناعم ورقيق، له مكانته الخاصة والخاصة جداً".

وعلى أية حال فان موقف عبد الرحمن، لا يعكس تشدداً من جانبه، إذ لا يمانع في أن تعمل المرأة في أي مهنة أخرى تناسبها، كالهندسة أو الطب، والمرأة المحترمة في النهاية، تجعل أي مهنة تختارها محترمة".

ومع ذلك، ثمة مهن لا يحبذها عبد الرحمن للنساء، " فأنا لا احب أن تعمل المرأة "سكرتيرة"، لتضطر إلى مجاملة الجميع، ولا احبها كذلك أن تشتغل مندوبة مبيعات أو في مجال التسويق، لأنها قد تجد نفسها في مواجهة ضغوط جمة، بحيث قد تقوم بأي شيء للترويج للسلعة التي لديها، واقناع الزبائن بشتى السبل، كي تحافظ على عملها الأمر الذي يلحق أحيانا بكرامتها المهانة".

ويجد عبد الرحمن أن المجتمع، قد يظلم بعض النساء في مهن كثيرة، خصوصاً المهن النسائية الآتية من المجتمع الغربي، وهنا تقول:" على المجتمع أن يقدر ويحترم كل امرأة تكد وتعمل بشرف في أي مهنة كانت، لمساعدة زوجها في إعالة أسرتها وتأمين سبل الحياة الكريمة لعائلتها".

من طرفه، يرى صالح المنهالي، وهو رجل أعمال أن المرأة ومنذ قديم الزمن، تساعد الرجل في كل مجالات الحياة، وتواكبه خطوة بخطوة، وبعد أن صار العالم اليوم اكثر انفتاحاً، بدأت المرأة تثبت نفسها وتحقق نجاحات لافتة، في ميادين ومهن كانت حتى عهد قريب حكراً على الرجل.

لكن، حين يتعلق الأمر بزوجته، فان لصالح رأياً آخر، "لا أوافق على أن تعمل زوجتي في أية مهنة، وأصر على أن تكون ربة منزل، تهتم بشؤون البيت والأسرة، وأنا متأكد من أن المرأة، عموماً، لو أدت واجباتها الأسرية كاملة، فإنها لن تجد الوقت لفعل أي شيء آخر".

ويضيف:" بالنسبة إلى ابنتي، فواجبي أن أتيح لها فرصة الدراسة، للحصول على أعلى الشهادات، وهي حرة إذا أرادت أن تعمل مستقبلاً، سواء أكان لرغبتها في ذلك أم مساعدة زوجها".

** لن نستسلم

على ضوء الآراء، التي حصدناها من الرجال، لم يكن في استطاعتنا تجاهل صاحبة الشأن في هذه القضية، فكان لزاماً أن نقف على طبيعة مواجهتها علامة استفهام كبيرة، فيها إدانة، اكثر مما فيها من تشكك أو استفسار.

تعترف سناء خليل، وهي ممرضة بأنها تعاني كثيراً انتقاص الرجال مهنة التمريض، حيث تتحدث عن تجربتها في هذا الشأن، بمرارة: "لا اعرف لماذا يرفضون هذه المهنة الإنسانية ويعاملوننا وكأننا فاشلات أو منحرفات، متجاهلين شهاداتنا العلمية، التي نلناها بعد عناء، ومتناسين أيضا قدرتنا على تحمل الضغوط، في مواجهة المرض، مع كل مريض نرعاه ونحرص على التخفيف من ألمه؟".

وتعزو سناء رفض الرجال هذه المهنة، لاسباب عدة، "فثمة من يعترض على طبيعة دوام الممرضة الليلي، وهناك من يتهمنا بإقامة علاقات غير شريفة مع الأطباء" وتضيف: "لا ادري سبب هذا الاعتقاد العاري عن الصحة تماماً، وللحقيقة فمجتمعنا يفضل الممرضة الأجنبية، ويحرمها اكثر من ممرضة بلاده، حتى وان كانت على ذات القدر من العلم والكفاءة".

ومع ذلك، لم تفكر سناء في تغيير وظيفتها إطلاقاً، "لقد درست التمريض لأنني اعشق المهنة، ومقتنعة بها تماماً وعلى المجتمع أن يعي، أن المرأة تستطيع إذا أرادت، أن تحافظ علة نفسها في أي مهنة كانت، وعن نفسي فاسعي إلى تغيير نظرة الناس مجحفة إلينا، آملة في أن تضيق الهوة التي تباعد بيننا".

وها هي كريمة جبار، عارضة أزياء تحب مهنتها وتدافع عنها، على الرغم من بقرارها بان الرجل الشرقي يتبنى موقف المعارض من هذه المهنة.

ولا تنكر كريمة أنها تسمع أحيانا بعض التعليقات التي تحاول الحط من شأن ما تقوم به، لكن، "ما اسمعه هنا وهناك، من تعليقات وانتقادات، يدخل من إذن ويخرج من الأخرى.

فأنا لا أرى عيباً في أن اعرض الأزياء في قاعة محدودة، ولمجموعة محدودة من الناس، وعلى كل فأنا لا أتعرى مثل النساء، اللاتي نراهن في الطرقات والأماكن العامة بملابس فاضحة، وأتساءل: لماذا لا يوجه النقد إليهن، بدل أن يوجه إلى العارضة والى مهنتها؟".

ولم يخطر ببال كريمة أبدا، فكرة تغيير مهنتها أو الاستسلام للأقاويل، "فأنا مقتنعة بان ما أقوم به ليس خطأ أو عيباً".

"لو كنت أتقن مهنة اخرى، لغيرت مهنتي من دون تردد، فقط لاتحاشى نظرة المجتمع اليً".

هذا ما صارحتنا به فيفيان التي تعمل مضيفة طيران، منذ اكثر من ثلاث سنوات، عندما التقيناها لم تستطع أن تخفي أساها ولوعتها، حيث راحت تحدثنا عن معاناتها قائلة: "إنها مهنة رائعة لكن المجتمع لا يرحم، اذكر كم مرة "جوعت" نفسي، كي أحافظ على رشاقتي ليقبلوا بي مضيفة جوية".

وتتابع: "أهلي وافقوا وقتها، ولكن مؤخراً بدأت أمي تخبرني عن ثرثرة الأقارب والجيران، وبأنها لم تعد قادرة على إسكاتهم وما زاد الطين بلة أنني كنت على علاقة بشاب، من محيطي لكنه تركني لانه لم يستطع تحمل سفري المتواصل".

* وهل تفكرين في التخلي عن مهنتك؟

- "أنها مهنة الأحلام، ثم أنني لا أستطيع أن اتركها في الوقت الراهن، فلدي الكثير من الالتزامات، وتتوقف فيفيان لحظة، قبل أن تكمل نبرة لم تخل من يأس: "أحس أحيانا بان العالم ينهار من حولي، وبأنني أعيش في غربة دائمة، لا اعرف ماذا اقرر في المستقبل، ولكن آمل أن يتغير مجتمعنا، ويتوقف عن ظلم المرأة العاملة".

** الكفاءة والاحترام

أما حياة قاسم، فتعمل سكرتيرة، منذ اكثر من ست سنوات، وعندما أخبرناها أن بعض الرجال يرفضون مهنة السكرتيرة للمرأة، جن جنونها وكأننا بكلامنا، نصلب الزيت على النار: "سئمت هذه السخافات فليقولوا ما يشاؤون فأنا لا اكترث، يكفيني أنني أقوم بواجبي بكفاءة وبما يرضي الله ويرضي ضميري".

وحياة متزوجة ولديها أولاد وعائلتها، كما تؤكد تحترم مهنتها وتؤمن بأهميتها في المجتمع، مثلها مثل أي مهنة أخرى، "ولو لم يشجعني زوجي لما استمررت حتى اليوم، ولما أصبحت سكرتيرة تنفيذية في شركة كبيرة، أديرها في غياب صاحبها".

وتختم بتساؤل استنكاري: "ثم هل علي أن أكون سكرتيرة، لاتصرف على نحو غير محترم؟ ألا يمكنني أن أقوم بذلك في أي مهنة أخرى، بل حتى وأنا ربة منزل؟".

وتلخص سميرة المالكي وجهة نظرها، في هذه المسالة بكلمة واحدة هي: " الغيرة"، فالغيرة كما تراها هي التي تمنع الرجل من قبول مهنة المرأة، الغيرة منها وعليها.

وتفصل سميرة، وهي إدارية هذه النقطة فتقول: "من الأزواج من لا يقبل أن تعمل زوجته في المجالات، التي تجعلها تحتك بالرجال، لان ذلك يشعره بالغيرة الشديدة عليها، ومنهم من يغار، من أن تتقدم عليه زوجته، فتشتغل منصباً ارفع من منصبه وأعلى شأناً".

وأثار كلام سميرة حماسة زميلتها في العمل موزة محمد، التي بادرت إلى القول: "اعتقد أن رفض الرجل مهناً كثيرة تعمل فيها المرأة، يعود إلى أن تفوق المرأة في بعض المجالات، يجعلها يشعر بالخطر من إمكانية الاستغناء عنه، فكلما تقدمت المرأة وبرزت أحس الرجل بتقلص دوره في حياتها وفي المجتمع وهذا لا يناسبه".

وتعي موزة أن تربيتنا الشرقية قد تلزم المرأة بالعمل في محيط نسائي، "لكن هذا لا ينفي أن مهن الأرض كلها صالحة للمرأة، والمرأة هي التي تختار أن يبادلها الآخرون الاحترام أو العكس".

وتبدي أميرة سعادة، وهي مديرة محاسبة، استعدادها لتبادل وجهات النظر مع الرجل، "لكنني ضد أن يفرض علي اختيار مجال مهنتي ما دمت قد اخترت مهنة شريفة، وليست فيها إساءة لي، أو لأي فرد من أفراد العائلة".

وحول ما إذا كانت هناك مهن، تلائم النساء اكثر من غيرها، تشير في هذا الصدد قائلة:" كلنا نتفق على أن ظروف مجتمعنا تجعل من بعض المهن، ملائمة اكثر من غيرها للنساء، كقطاع التعليم والطب، والهندسة والصحافة والقانون والمهن الإدارية، في مقابل رفض أو عدم تقبل مهن أخرى، مثل السائقة والنادلة والميكانيكية وغيرها من المهن، التي فصلها المجتمع على مقاس الرجل فقط".

وبالنسبة إلى أميرة، فان المقياس الذي يحدد ان هذه المهنة مقبولة، وتلك مرفوضة، لا يعتمد على طبيعة المهنة بالضرورة، بقدر ما يعتمد على كفاءة المرأة، ومدى نجاحها وتميزها في أداء وظيفتها، "بالتالي ارفض أي مهنة قد تكون رائعة ولائقة جداً بالمرأة، لكن من تعمل فيها ليست ناجحة أو كفؤة".  

 أرسل هذا الخبر الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك (قراءة: 1196 | أُرسل لصديق: 1 | تم طباعته: 329 | تقييم: 0.00 / 0 صوت)

أخبار لاحقة
تجارة الزواج الرابحة: تايوان تشتري والصين تبيع – 1- 2004 - 15: 1
طبيبة سعودية ناشطة بقضايا المرأة: على الغرب تركنا نتصرف بمعدل الإيقاع الخاص بنا – 1- 2004 - 15: 1
من يملك القدرة على التفاوض: المرأة أم الرجل؟ – 1- 2004 - 14: 2
أمريكا : النساء غير المتزوجات قد يقرّرن نتائج إنتخابات 2004 – 1- 2004 - 14: 2
يعجز عن محوها الزمن .. الذكريات الحلوة سر عودة المطلقين للحياة الزوجية !! – 1- 2004 - 14: 2

أخبار سابقة
الناشطة غادة جمشير والتحديات الصعبة – 1- 2004 - 13: 1
المرأة وعواقب الجهل بالقانون – 1- 2004 - 13: 1
الحوافز المادية.. كيف تسيء إلى تربية الأبناء؟ – 1- 2004 - 12: 0
البحرين : قراءة في الواقع الأسري والإجتماعي خلال العام الماضي – 1- 2004 - 12: 0
مخاطر البريد الإلكتروني على الأطفال – 1- 2004 - 12: 0

إقرأ أيضاً ...
النساء في الاغوار الجنوبية لا يتحرجن من العمل في المزارع لتأمين متطلبات المعيشة – 5- 2005 - 20: 0
حوار مع السيدة مريم جناحي مديرة برنامج التمكين السياسي للمرأة البحرينية – 5- 2005 - 19: 0
بحضور الوفود المشاركة من أكثر من 34 دولة آسيوية افتتاح المؤتمر الآسيوي الثالث للمرأة والرياضة بصنعاء – 5- 2005 - 19: 0
إلى الكويت: السياسة لا تعرف رجلا أو امرأة .. وإنما العقل فقط – 5- 2005 - 19: 0
جمعيات نسائية وأمانة الأعلى للمرأة تبحث معايير مرشحات العمل البلدي والنيابي – 5- 2005 - 19: 0
العدل السعودية: للمرأة حق الترافع عن نفسها – 5- 2005 - 19: 0
فرنسا: تجريم التمييز في الرواتب بسبب الحمل – 5- 2005 - 19: 0
هنود يرفضون تزويج بناتهم بسبب نقص المياه – 5- 2005 - 19: 0
المجلس الأعلى للمرأة ينظم لقاء لتفعيل برنامج التمكين السياسي للمرأة البحرينية – 5- 2005 - 19: 0
أكثر من 12 مليون شخص ضحايا العمل القسري – 5- 2005 - 19: 0

بدعم من wmnews,php,mysql  

الزوار منذ 25/4/2001

© مركز الأخبار - أمان