مركز الأخبار الجديد- 5/2005

       
  الجمعة, 03 أيلول 2010

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

 الأقسام
لبنان
أخبار العالم
أخبار الوطن العربي
ليبيا
مصر
موريتانيا
الأردن
المغرب
البحرين
اليمن
الجزائر
السعودية
الصومال
السودان
العراق
العنف ضد المرأة في الأخبار
الإمارات العربية المتحدة
الكويت
بيانات صحفية
تحقيقات وآراء
تونس
جيبوتي
جزر القمر
سوريا
عُمان
فلسطين
نداءات عاجلة
نشاطات وفعاليات
قطر

 أخبار الوطن العربي

1- كانون ثاني 2003 - 13: 0
جائزة إبن رشد للفكر الحر لسنة 2003 تُمنح للأستاذ محمد أركون

الشرق والغرب – القرابة المنسية

محمد أركون
برلين : تُقدّم جائزة ابن رشد للفكر الحر لهذا العام للفيلسوف الجزائري محمد أركون لسعيه إلى طريق التعايش السلمي للثقافات والأديان وتقديراً لدوره الريادي في البحث عن جذور عربية أصيلة في المنطق، العقلانية والتنوير.

بعد أسابيع فقط من حصول شيرين عبادي على جائزة نوبل للسلام لنضالها الشجاع من أجل الحرية والديمقراطية في إيران، ستُقدّم جائزة ابن رشد للفكر الحر لهذا العام للأستاذ أركون لرؤيته في تجديد العالم الإسلامي من خلال إعادة تأويل تاريخ الأديان. لقد تم اختيار محمد أركون الأستاذ المتقاعد في جامعة السربون في باريس، من لجنة تحكيم مستقلة تتكون من خمسة من أبرز المثقفين العرب للحصول على جائزة هذا العام.

إن جائزة ابن رشد للفكر الحر سوف تقدم للمرة الخامسة بتاريخ //6/12/2003ً من مؤسسة ابن رشد للفكر الحر الغير حكومية والتي تهتدي بفكر ابن رشد (1126-1198)، الفيلسوف والوسيط بين الثقافات والمكرّسة جهدها لتساند حرية التعبير والديمقراطية في العالم العربي. أُعلن عن الجائزة هذا العام لِتُمنح لفيلسوف مستقل الذي قدم أعمالاً بارزة للمجتمعات العربية باحثاًً بصدق من أجل العقلانية والتنوير العربي.

محمد أركون واحد من أبرز الفلاسفة الحديثين في العالم العربي ومستشار للعديد من المؤسسات السياسية والأكاديمية والدينية وهو المعارض بجلاء لأطروحة صراع الحضارات والتي صُوِّرت وكأنه لا مناص من حدوثها. إن منهجه هو بالأحرى عرض التشابه بين الإسلام والغرب وليس توسيع الخلافات والتسلط على الآخر، كما هو سائد للأسف في الموقف الراهن. ويرى أركون أن المتخيّلة في كلا القطبين "الإسلام" و "الغرب" مبني على أن ثقافة الآخر هي العدو. إن موقفه هو الحوار بين الثقافات كما أن دراسته المقارنة للأديان والثقافات تجعل منه ابن رشد العصر الحديث. أنظر: http://www.ibn-rushd.org/arabic/BiographicalInfoIbnRushd.htm

يدرس أركون في أعماله بتمعن التراث الماضي المشترك للحضارات واستنكار كل منها للأخرى في الوقت الحاضر وهو برأيه نتيجة "للجهل المؤسس" كما يسميه أركون والذي يمتد إلى درجة ليس لها نظير خلال الخمسين عاماً الماضية.

إنه يلوم الغرب لخلقه صورة للثقافات الإسلامية لم تتغير منذ القرون الوسطى. إن محمد أركون أستاذ تاريخ الإسلام والثقافات المتقاعد ينبه على أن بغداد كانت من أكثر المدن حداثة في الوقت الذي انطفأت فيه الأنوار في أوروبا. وبينما كانت المجتمعات الإسلامية تعرف مفهوم الأنسنة (هيومانزم) كانت هناك محاكم التفتيش تحتدم. لقد أُنشأت المكتبات والجامعات، وعلماء الإسلام هم الذين حافظوا على التراث العقلاني الإغريقي الروماني القديم – هذا التراث لم يكن كان غائباً عن عقول الغرب فحسب - بل أُهمِلَ ذكره في العلوم الغربية.

إن مركز اهتمام فكر محمد أركون هي الثقافات الإسلامية والتي ينتقدها بأنها كائن حي غير قادر أو راغب في خلق توافق بين الأفكار الإسلامية والعلم والحداثة الثقافية. وهو ينادي بإعادة التفكير من الأساس حول مفهوم " الإسلام " وأن توضع نهاية للتحكم الأيدلوجي وكذلك التلاعب بوهم الحقيقة من المسلمين وغير المسلمين.

محمد أركون له موقف واضح حول الإدعاء بأن الإسلام لم يعرف إطلاقاً فصلاً بين الدولة والدين. وهو يتأسف بأن هذا المشروع الفكري الذي دشّنه وشجعه يشدة الفيلسوف ابن رشد، قد أصبح بعد وفاته عام 1198 مهجوراً تماماً من الأجيال المتعاقبة في ظل السياقات الإسلامية حتى النصف الثاني من القرن العشرين.

محمد أركون يفضل المفهوم الفرنسي للعلمانية كأكثر نظام يمتلك حل المشاكل المتعلقة بالسلطة والقوة والمجال الروحي والدنيوي لحاجات ونشاطات الإنسان. فالعلمانية هناك تحمي الحرية الدينية كتعبير جديد لحرية مشاعر الفرد. وكذلك فالعلمانية لا يمكن أن تكون تعبيراً لأيدلوجية تهدف إلى نفي الدين كأسلوب للتعليم الروحي والأخلاقي للإنسان وإنما تعني تحديد التأثير المباشر لفقهاء الدين على المجتمع.

إن دعوة أركون المثيرة، بأن المجتمع الإسلامي لم تتوفر له الفرصة لممارسة تنويره الخاص والذي هو بحاجة ماسة له لتثوير"المدونة النصية الرسمية المغلقة" الذي أصبح فيه ذلك الإسلام خصوصاً في الأربعين عاماً الماضية.

الأستاذ أركون سوف يتلقى الجائزة شخصياً في السادس من ديسمبر في معهد جوته : Alte Schönhauser Allee in Berlin - Mitte

وسيكون هناك مؤتمراً صحفياً بعد الاحتفال بتسلم الجائزة.

إن حفل الاستقبال الذي يُختتم به العرض سيترك مجالاً للتعارف والنقاش.  

 أرسل هذا الخبر الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك (قراءة: 1293 | أُرسل لصديق: 0 | تم طباعته: 174 | تقييم: 0.00 / 0 صوت)

أخبار لاحقة
لدورها في مجال حقوق الإنسان : ماري روبنسون تفوز بجائزة الملك حسين – 1- كانون ثاني 2003 - 17: 1
الناشطة عايدة سيف الدولة : التعذيب في مصر بلغ حد الإجرام – 1- كانون ثاني 2003 - 17: 1
العفو الدولية تتحدث عن زيادة حادة في ممارسة التعذيب في المغرب – 1- كانون ثاني 2003 - 16: 1
الملكة رانيا تقدم 570 ألف دولار لمعالجة أطفال العراق – 1- كانون ثاني 2003 - 16: 1
إفتتاح المجلس العلمي حول حقوق الإنسان – 1- كانون ثاني 2003 - 16: 1

أخبار سابقة
قائمة تضم ضحايا العراق وفلسطين: 50 صحفياً وصحفية قتلوا خلال 2003 – 1- كانون ثاني 2003 - 13: 0
مجلس دول الخليج ينشئ لجنة وزارية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل – 1- كانون ثاني 2003 - 13: 0
بوش.. ونساء الشرق الأوسط – 1- كانون ثاني 2003 - 12: 0
تدشين الموقع الالكتروني للشبكة العالمية للتربية والموارد في الأردن / إيرن – 1- كانون ثاني 2003 - 11: 1
‏طبيبان يحذران من الآثار النفسية الخطيرة لظاهرة العنوسة في المجتمعات العربية ‏ – 1- كانون ثاني 2003 - 11: 1

إقرأ أيضاً ...
أردنية تحصل على ارفع جائزة اميركية لكبار الشخصيات – 5- 2005 - 19: 0
اليونسكو تطلق جائزة <<الاعلام والحكم الجيد>> تأكيد على دعم وتشجيع حرية الرأي والتعبير – 5- 2005 - 06: 0
الدكتورة وجدان ابو الهيجاء.. اول اردنية تحصل على جائزة هشام حجاوي للعلوم التطبيقية – 4- 2005 - 20: 0
امين عمان يترأس لجنة جائزة /اطفال البحر المتوسط/ في روما – 4- 2005 - 20: 0
الأردن يحوز على جائزة الأمم المتحدة لحماية حقوق المعاقين – 3- 2005 - 28: 0
نادية عمارين أول فتاة أردنية تحصل على جائزة من الأمم المتحدة – 3- 2005 - 04: 1
منح مارغريت حسن جائزة للسلام – 1- 2005 - 04: 0
سعوديات يدخلن منافسة جائزة نوبل – 1- 2005 - 04: 0
مقترح أمام مجلس الشورى إنشاء جائزة الملك حمد بن عيسى الدولية لحقوق الإنسان – 2- كانون ثاني 2004 - 23: 0
ثقافية الشوري تدرس قانون جائزة الدولة لأدب الطفل – 2- كانون ثاني 2004 - 02: 0

بدعم من wmnews,php,mysql  

الزوار منذ 25/4/2001

© مركز الأخبار - أمان