الثلاثاء, 02 أيلول 2014

أرسل دراسةً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الدراسات

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن دراسة

 
 الأقسام
أبحاث
أوراق عمل
حلقات تلفزيونية
دراسات
محاضرات

 أبحاث

7- 2004 - 12: 1
المرأة في الجيش بين الشرق والغرب

لهيب عبدالخالق

مع تزايد الحروب الدولية والتطورات التي طرأت على العالم منذ آخر حرب دولية، تطور وضع المرأة، فقد خدمت في أطر الجاسوسية طويلا وكانت فيلقا خلفيا اثناء الحروب واستخدمتها الصهيونية لتحقيق مآربها، واختلفت الأمم في الاستفادة منها، فمنها من طورت استخدام المرأة في الحروب الى الواجهة ممثلة بالخدمة العسكرية والتطوع للجيش والأعمال العسكرية، ومنها من حرمت دخولها في الخدمة العسكرية لما للمرأة من جانب ضعيف وفق اكثر الدراسات تطرفا ضد المرأة.

العقلية الغربية نظرت الى المرأة من باب إطلاق الحرية بعد ان كانت المرأة ضحية حروب كثيرة فاضطهدت واعتدي على حقوقها وحرياتها لذا أطلقت يدها في العصر الحديث من أجل الدفاع عن نفسها والمشاركة في الدفاع عن استراتيجيات حكومتها.

ونجد ان التاريخ يقدم لنا نساء مثل جان دارك التي قادت حربا في العصور الاوروبية المظلمة بينما تقابلها في المنطقة العربية نساء خالدات تعامل معهن الدين الاسلامي بكل تقدير واعتزاز، شاركن في الحروب والعمليات العسكرية، وتذكر الدراسات ان أول من ادخل المرأة في الجيش هو المأمون، الخليفة العباسي وكان عددهن 1700 امرأة مدربات على القتال.

والمرأة في الغرب تقدمت في المهنة العسكرية فاصبحت تشارك في الحروب، وخاصة في الولايات المتحدة واسرائيل حيث تعتمد جيوشهما على المرأة كما تعتمد على الرجل رغم ان اسرائيل تستخدم المجندات للاغراض الجاسوسية وتنفيذ المهام القذرة، بينما نجد المرأة العربية والتي دخلت الجيش في الثلاثين سنة الأخيرة، لم تتعد مهام الادارة العسكرية وبقيت حبيسة جدران وزارات الدفاع او المؤسسات العسكرية، لطبيعة المجتمعات العربية التي يرفض فيها الرجل قيادة عسكرية لإمرأة.

نصف القرن الماضي الأول شهد مشاركة المرأة العربية في تحرير البلدان العربية من الاستعمار وظهرت فدائيات اشتهرن في النضال ضد الاستعمار ولم تخل مدينة عربية من وجود مناضلات في صفوف المقاومة ضد الاحتلال، وقد بقيت المناضلات الفلسطينيات وتبعتهن العراقيات في الصف العسكري للظروف التي تحيط بالقضيتين الفلسطينية والعراقية، بل ان المرأة الفلسطينية توجهت للاستشهاد والقيام بأعمال فدائية، ونجد المرأة العراقية تقاتل في صفوف المقاومة العراقية ضد الاحتلال.

لكن العقلية الغربية تختلف في رؤيتها لعمل المرأة العسكري عن العقلية الشرقية، رغم ان الدين الاسلامي كان واضحا ولم ينقص من قدر مشاركة المرأة في الحروب والعسكرتاريا، ولكن ظروف كل مجتمع عربي تختلف عن الآخر ولذا رأينا تباينا في النظرة لعمل المرأة العسكري، ومثله ولكن بشكل أخف رأينا الاختلاف في الدول الأوروبية، فهناك من لايحبذ وجود النساء في الجيش وهناك من يسند اليهن قيادات لفرق عسكرية، وبين هاتين الرؤيتين يقف عمل المرأة العسكري في ميزان مختل.

وترى الباحثة الدولية في شئون المرأة ندى الدوماني ان التاريخ العربي يؤشر حقيقة ثابتة « فعندما ثارت المرأة وقامت الحركات النسائية من أجل المشاركة في هموم الوطن لاحظنا فلسفة تسود مجتمعاتنا وهي فلسفة شبه سرية لكن يكاد الجميع أن يكون متفقاً عليها وهي «فلسفة الاستدعاء ثم الطرد» أي استدعاء القوى النسائية للقيام بالواجبات وتقديم كل ما يمكن تقديمه للوطن وللمجتمع إلى جانب الأدوار التقليدية ثم يقوم المجتمع بعد هذا بطرد الفريق النسائي عندما يوزع جوائزه».

الدراسات تجد انه ثمة إحراج للقوى النسائية عندما توضع المرأة في ظل ظرف اجتماعي صعب تؤدي فيه مجموعة أدوار متعارضة،إذ انها تعاني مما يسمى صراع الأدوار الاجتماعية، وتذكر الدراسات ان الأمر يتعلق بطبيعة الثقافة السائدة فإذا لم يغير الرجال نظرتهم إلى المرأة، لن تنجح أية محاولات لفرض المرأة في المؤسسة العسكرية، لان التعامل معها سيستند الى الثقافة السائدة التي تؤكد على جسدها وشكلها وعاطفيتها،ذلك التقسيم التقليدي البالي وهو مايرجح نشوء تلك الصدامات التي بدت واضحة في الجيش الأميركي، مثلاً من مشكلات التحرش الجنسي للقادة العسكريين بالمجندات والمتطوعات.

** مؤسسة الغرب العسكرية والمرأة

اختلفت الدول الغربية في نظرتها للمرأة المجندة للعمل العسكري وتباينت معها مستويات عمل المرأة، ويختلف الأوروبيون في نظرتهم للمرأة المجندة عن الأميركيين والاسرائيليين، ونجد ان كندا تميل في توجهاتها تجاه عمل المرأة العسكري باتجاه الاوروبيين.

في الولايات المتحدة اضطرت المرأة للعمل العسكري بسبب ضعف الحالة الاجتماعية اولا وبسبب تهاوي النظم المدافعة عن حقوقها وحياتها، فقد اصبحت المرأة اكثر المتعرضين للعنف مما دفعها للمبادرة بالانخراط في الجيش لتأمين حماية إجتماعية عدا عن المكسب المالي.

وتشير التقارير والدراسات الى ان عمل المرأة العسكري في الولايات المتحدة افرز مشاكل كثيرة تحددها التقارير بشكل واضح بقائمة طويلة لعل اخطرها التحرش الجنسي والاعتداءات الجنسية والاغتصاب وافتقاد السبل للتخلص منه او فضحه، وليس آخرها افتقاد الخصوصية في ثكنات الجيش مما يعرضها لمضمون الإباحية بشكل إجباري فضلا عن التمييز ضدهن في الجيش الأميركي، رغم دعاوى المساواة الأميركية الرسمية بين الجنسين.

ويحظر على النساء في الجيش الأميركي أن يشاركن في الأعمال القتالية، وبالتالي فهن يؤدين مهام الدعم مثل العمل كممرضات وطباخات وميكانيكيات وأفراد اتصالات وشئون إدارية،وتشير إلى أن النساء في الوحدات التي تتكون معظمها من نساء يملن إلى فقدان الحماس، ويتنافسن على تولي الأعمال الأفضل فقط.

اما في اسرائيل فالمرأة ذات شئون مختلفة، فهي تقود الطائرة والدبابة وتشارك في عمليات التفتيش والإذلال لأبناء الشعب الفلسطيني، وتقف على الحواجز، وتطلق النار دون تردد، تستهزئ بالشباب الفلسطيني وتتجول في الأسواق والمراكز التجارية وهي ترتدي الزي العسكري وتحمل الرشاش مثل «السوبر مان».

تخدم المرأة في الجيش الإسرائيلي خدمة إجبارية وفق دراسات متنوعة؛ حيث يعتبر الجيش الإسرائيلي أول جيش ألزم المرأة بالخدمة العسكرية، والذي صدر من خلال قانون إسرائيل عام 1956 إضافة إلى خدمة الاحتياط، وقد بلغت نسبة المرأة الإسرائيلية في المجتمع الإسرائيلي «7. 50%» حسب إحصاءات نهاية عام 2001، وتمثل المرأة في الجيش الإسرائيلي ثلث القوات العسكرية وهذا يعطيها أهمية قصوى في الجيش وتواجدها يمثل عاملا أساسيا في قوة الجيش الإسرائيلي وقد تم دمجهن في أفرع الجيش العسكرية مثل سلاح الطيران والمدفعية والمشاة وكافة الأقسام الأمنية والإدارية التابعة له، واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الإسرائيلية قرارا تاريخياً واعترافاً رسمياً بدور المرأة والمجندة داخل الجيش.

تولت المرأة الإسرائيلية مناصب متعددة وحساسة في السياسة الإسرائيلية والمناصب العسكرية أيضا، فكانت «جولدا مائير» أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في الكيان الصهيوني، وهو أعلى منصب سياسي في الكيان، وهو في الأساس منصب عسكري؛ حيث يتولى رئيس الوزراء التوجيه لقائد الأركان الإسرائيلي وقادة الأفرع الاستخباراتية والعسكرية بالاشتراك مع وزير الدفاع الإسرائيلي إن لم يتول رئيس الوزراء كما هو في العادة وزارة الدفاع إلى جانب رئاسة الوزراء.

ويعتمد الموساد الذراع الاستخباراتية للجيش الإسرائيلي على المرأة اعتماداً قوياً في القيام بعمليات التجسس وإسقاط العملاء من خلال استخدام وسائل الرذيلة والإغراء، ولا يمانع المتدينون في الديانة اليهودية من السماح للمجندات بممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء، وبعكس ذلك يعتبر نوعا من العبادة ونوعا من خدمة الوطن.

اما في بريطانيا فانه لايسمح للنساء بالمشاركة في الخدمة العسكرية على جبهة القتال، حيث يعرب قادة الجيش عن اعتقادهم بأنهن يشكلن إعاقة للجنود تحول دون قيامهم بتنفيذ الأوامر الصادرة إليهم أثناء المعركة، ونقلت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية في عددها الصادر 25-5-2002 عن وزير الدفاع البريطاني «جيف هون» قوله: إنه غير مستعد للمخاطرة بمستوى كفاءة فرق المشاة والمدرعات المقاتلة عندما تشاركهم النساء الخدمة العسكرية، فلا أحد يعلم النتيجة المترتبة على السماح لهن بالخدمة مع الرجال.

ويعتبر مسئولو الجيش أن النساء قد لا يظهرن نفس رد فعل الرجال في أثناء اندلاع المعركة فربما أدى تواجدهن معهم إلى لجوء الرجال للتصرف على نحو مختلف، إما بالتصدي للدفاع عنهن عندما يصيح القادة فيهن، أو إبداء رغبتهم في عدم تركهن إذا صدرت لهم أوامر بذلك، فضلا عن المشكلات الأخرى مثل المواقف الجنسية التي تقع بينهم والتي تحد من كفاءة المقاتلين.

يذكر أن النساء يقمن بقيادة الطائرات المقاتلة في الجيش البريطاني، ويؤدين الخدمة على متن السفن الحربية ولكن ليس في الغواصات، كما ينفذن 70% من مهام الجيش التي يقوم بها الرجال، ومن بينها العمل مع المهندسين الميدانيين، وفي سلاح المدفعية، ولكنه غير مسموح لهن بالانخراط في الوحدات التي تتلاحم مع العدو كسلاح القوات الخاصة والمشاة وكوماندوز البحرية الملكية والمدرعات.

وجهة النظر البريطانية تنسحب على معظم دول اوروبا وكندا ايضا التي لم تستطع إقناع المرأة بالانخراط في الجيش فقد أشار تقرير نشر مؤخرا ووضعته لجنة استشارية الى ان الجيش الكندي لم ينجح في ان يضم الى صفوفه نسبة 28 في المئة من النساء حسبما كان مقررا بسبب المضايقات والتعصب والجهل بجدية الدور الذي تضطلع به المرأة، كما ان ألمانيا ظلت ترفض انضمام النساء للجيش إلى غاية عام 2001 عندما سمحت لهن بالالتحاق، مع تحفظات تصل إلى منعهن حتى من الاحتفاظ بصور محبيهن.

** المرأة العربية في خضم الحروب

تشير دراسات عديدة الى ان علاقة المرأة العربية بالدوائر العسكرية والاستراتيجية ظلت غامضة وسرية لعقودٍ طويلة، حيث لا تكاد توجد معلومات حول طبيعة مشاركة المرأة في المجال العسكري على صعيد العالم العربي، ولعل القرار التونسي بفتح المجال أمام التجنيد الإجباري للمرأة في تونس أثار الكثير من التساؤلات حول خلفية هذا القرار، والأساليب أو الأسباب التي تقف وراءه، و عما إذا كان لذلك علاقة بالتحولات السياسية والأمنية التي يمر بها العالم العربي، أم أنه يحمل أبعاداً اقتصادية بحتة كما يقول البعض في الإطار الذي يحتم فيه القرار على المجندة تسديد قسم من مرتبها لصندوق الخدمة المدنية في حال اختارت المرأة خدمة مخفضة.

وانقسم عمل المرأة العسكري الى انواع تكاد تنحصر في ثلاثة منها الدعوة للاسلام، المقاومة للاحتلال من اجل التحرير ويدخل هذا في العمل الوطني، والانخراط في صفوف الجيش، وبين هذه الانواع اختلفت الفتاوى والرؤى العربية والاسلامية لعمل المرأة العسكري.

ومروراً بالتاريخ الاسلامي نجد ان المرأة المسلمة استشيرت من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم في أحرج الظروف، وعندما اختير الخليفة الثالث كانت اللجنة التي تتولى عملية المفاضلة بينهما تدخل على النساء في خدورهن لكي تسألهن عن رأيهن في علي وعثمان، وعندما بايع الرسول صلوات الله وسلامه عليه صحابته في العقبة الأولى والثانية كانت المرأة موجودة ومشاركة، وبايعهن الرسول صلى الله عليه وسلم كما بايع الرجال، ولم يقل إن هذا شأن ليس للنساء.

ولما اشتعلت المعارك شاركت المرأة مجاهدة بسيفها تحمي الرسول صلى الله عليه وسلم وتدافع عن الصحابة والإسلام، ولم يقل الرسول عليه الصلاة السلام ما شأن المرأة والقتال والمعارك مع ما يقتضي ذلك من خروج واختلاط ومبيت وجري ومصارعة وتعرض للأسر والاعتداء، ومعلوم أن الضرورة لم تكن تبرر ذلك؛ لأن عددا غير كبير من النساء كن يفعلن ذلك برغبتهن دون استنفار.

ومن وجهة نظر السلفيين نجد ان رأيهم في عمل المرأة العسكري المرأة يتركز على التحريم «فإن الدعوة إلى نزول المرأة للعمل في ميدان الرجال المؤدي إلى الاختلاط سواء كان ذلك على جهة التصريح أو التلويح بحجة أن ذلك من مقتضيات العصر ومتطلبات الحضارة أمر خطير جدا له تبعاته الخطيرة وثمراته المرة وعواقبه الوخيمة».

ويرون ان الإسلام حرم عليها مخالطة الرجال الأجانب لئلا تعرض نفسها للفتنة بطريق مباشر أو غير مباشر، وأمرها بالقرار في البيت وعدم الخروج منه إلا لحاجة مباحة مع لزوم الأدب الشرعي «وقد سمى الله مكث المرأة في بيتها قرارا».

اما عمل المرأة في مجال الدعوة الاسلامية فهو أمر عاد للظهور منذ نصف قرن وفق الدراسات ويعد ظاهرة جديدة على ساحة العمل الإسلامى فمنذ أقل من نصف قرن لم يكن مسموحا للمرأة الخروج من المنزل أو حتى الذهاب إلى تلقي التعليم فى المدارس والجامعات وبالتالى لم تكن المرأة تصلح للقيام بأى عمل أو وظيفة لأنها لم تكن مؤهلة أو لديها الخبرة الكافية لأداء المهام التى تتطلبها الوظائف المختلفة.

لكن الباحثين الاسلاميين والعرب لم يروا مانعا في عمل المرأة في النضال من أجل التحرير وقد أشارت الدراسات الى هذه الظاهرة التي تميز بها المجتمع العربي وعزتها الى عنف المحتل ووحشيته وتمسكه الجنوني بالأرض الوطنية،وهو ما أوصل الثوار إلى عدم استبعاد بعض النساء من اشكال المعركة، وبالتدريج فرض الشعور بضرورة الحرب الشاملة نفسه،حتى بلغ أمر تجنيد المرأة في حروب الاستقلال درجة تعبئة مجموع الأمة، وجري التحالف بتوافق، ما بين دخول النساء الحرب، وبين احترام الرجل للحرب الثورية، بمعنى آخر، يجب على المرأة أن تلبي بروح التضحية نداء الثورة وتحرير الوطن، بنفس المستوى الذي يستجب له الرجال، وإذا ما تحقق ذلك، فمن البديهي والواجب أن تمنح نفس الثقة.

واليوم نجد ان المرأة في الجيش لا تجد أكثر من مكتب فخم تجلس عليه لتؤدي عملا اداريا عسكريا رغم التدريبات العسكرية التي تؤهلها للقتال، ونجد ان العراقيات بلغن شأوا في القتال العسكري وشكلت فرقا مدربة، لكن الحروب كانت من اختصاص الرجال وتركت المرأة العمليات الفدائية، ولعل هذا ما أهلها اليوم للمشاركة من جديد مع المقاومة العراقية في تحرير العراق مرة أخرى من الاحتلال الأميركي.  

 أرسل هذه المادة الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك (قراءة: 1904 | أُرسل لصديق: 1 | تم طباعته: 567 | تقييم: 0.00 / 0 صوت)

لاحق
المرأة الفلسطينية والسلام والنزاعات المسلحة – 7- 2004 - 16: 1
العنف ضدّ النّساء في العالم العربيّ – 7- 2004 - 13: 1
مفهوم المجتمع المدنيبين الفلسفة السياسية الغربية والسوسيولوجيا المعاصرة – 0- 0000 - 00: 0
إضطهاد النساء في ظل العولمة – 0- 0000 - 00: 0
نحو مجتمع المعرفة – 0- 0000 - 00: 0

سابق
وضع المرأة قبل الديانات السماوية – 7- 2004 - 12: 1
ظاهرة العقاب البدني واللفظي في التربية – 7- 2004 - 05: 1
المرأة والطب النفسي – 7- 2004 - 01: 1
ماذا يريدون من المرأة السعودية – 6- 2004 - 30: 1
حقوق الإنسان لا تتجزأ ولا تختزل في جمعية – 6- 2004 - 30: 1

إقرأ أيضاً ...
تجربة منظمة المرأة العربية في قضايا النوع الاجتماعي – 3- 2007 - 01: 0
الجندر والإعلام في الشرق الأوسط – 2- 2007 - 28: 0
النوع الإجتماعي والإعلام ثلاثية التكوين والممارسة والبحث – 2- 2007 - 20: 0
الإعلام كوسيلة للضغط والتاثير في قضايا الحريات الأساسية وحقوق الإنسان – 2- 2007 - 16: 0
قراءة في دور نشرات حقوق الانسان – 2- 2007 - 12: 0
تداعيات مجزرة بيت حانون – 2- كانون ثاني 2006 - 18: 0
دور الجمعيات الأهلية في تنفيذ الأهداف الإنمائية – 9- 2006 - 27: 0
الحماية القانونية والإجتماعية للمرأة العاملة في اليمن – 4- 2006 - 24: 1
تجربة المرأة الأردنية السياسية ونظام الكوتا – 4- 2006 - 19: 1
تجربة الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالأسرة و قضايا المرأة -الجزائر – 2- 2006 - 21: 1

بدعم من wmnews,php,mysql  

الزوار منذ 25/4/2001

© مركز الدراسات- أمان