أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الخميس, 27 تشرين ثاني 2014

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 لبنان
تغيير حجم الخط --->

4- 2007 - 01: 1   (نشرها: )
ثلاث فنانات من لبنان

فن تشكيلي ... الجيل الذي كوّن شخصية الفنانة اللبنانية المجتهدة

جريدة الخليج- من الأجدر أن نحسم مسبقاً إشكالية ما يسمى بالفن النسائي. فقد برهنت الأبحاث بأن الطابع الأنثوي يصعب أن يعلن حضوره على اللوحة، نظراً لصعوبة تحديد ملامح هذا الطابع أولاً، ثم لانعدام الفوارق بين الإيقاعين الذكوري والأنثوي في الثقافة البصرية عموماً. فنحن إزاء نص يدرك بالمدرك الحسي أولاً، ثم يحلل بالمدرك العقلي لإكسابه نتائج تفسيرية قابلة للمقاربة، أو على الأقل ذو قابلية على الفهم والمطابقة.

عمران القيسي

من هنا ندخل عالم المرأة الفنانة لنكتشف أنها لا تتميز عن عالم الرجل الفنان. لا من حيث الموضوعات التي تطرق، ولا من حيث الخامات والمواد التي تستعمل. وقد كان بعض الباحثين الاجتماعيين الذين ربطوا الفن بشكل أو بآخر بتفسيرات علمي الاجتماع والنفس يركزون على الموضوع النحتي، باعتباره من الفنون التي تحتاج إلى طاقة متوفرة بالرجل دون المرأة، يرون أيضاً أن عدم بروز أسماء فنية نسائية في النحت الكلاسيكي، من زمن عصر النهضة حتى الزمن “الروداني” (أوجست رودان نحات فرنسي ولد سنة 1840 وتوفي سنة 1917 في فرنسا هو الدليل الأكيد على الهوية الرجولية للنحت)، وهذا ما ألمح إليه “هيجل” في أغلب بحوثه المتعلقة بعلم الجمال. رغم أنه الفيلسوف الذي وضع مداميك هذا العلم العميق.

مع ذلك فإن انعطافاً صوب الحالة الإبداعية اللبنانية سوف يكشف أمامنا اهتماماً نسائياً مبكراً بالفن، حيث عاصرت المرأة اللبنانية الفنانة جيل الرواد الذي تمثل بداود القرم وخليل الصليبي كما درست على أيدي الانطباعيين الأوائل أمثال مصطفى فروخ وعمر الأنسي وقيصر الجميل. وكانت سباقة في الالتحاق بالدورات المبكرة للأكاديمية اللبنانية للفنون، ثم في قسم الفن بالجامعة الأمريكية في بيروت، إضافة إلى التحاقها المبكر أيضاً بمعهد الفنون التابع للجامعة اللبنانية منذ أولى دوراته. أما كبعثة ودراسة للفن في باريس وروما ولندن وأمريكا فكانت من الرواد الأوائل الذين درسوا الفنون الغربية. ثم عمموا التجارب الغربية في لبنان، بل إن بعضهن أقام أول المعارض لفنانين عالميين أمثال بيكاسو وبراك ودالي في لبنان.

* سلوى روضة شقير

يعتبر عالم سلوى شقير كتاباً متعدد الإشارات والطلاسم. لذلك لا يمكن قراءته إلا بلغة الفنانة ذاتها. أي أن أي عمل فني انتجته وبالأخص في مجال النحت الذي هو حقلها الأخصب، لا يمكن الوصول إلى ماهيته، وتحليل مفاصله، إلا بقراءات تشريحية تنطلق من ذاتيته التكوينية وترتد عليه ثانية لكي تفصح عن جزء جوهري منه، إنه تلك اللغة الصوفية ذات عبارات تتجاوز اللغة، حيث تنقلنا إلى استعمال جديد وغير مسبوق لها. كذلك منحوتة سلوى الخشبية أو الحجرية أو الحديدية. فهي من ظهورها الأول تتجاوز مادة تكوينها، بل تلغيها أحياناً لكي تطرح أمامنا مفهوماً استعمالياً جديداً للمادة، وهذا هو التجاوز الأول الذي يؤهلها لأن تدخل في صلب المعادلة التجريدية العامة القائمة على مرتكزات هندسية ورياضية، بإمكانها أن تحول المطلق العام إلى نظام متماسك يعلن ماهيته الجديدة، ويفرض حضوره ككتلة متحركة أو محورية غير ثابتة في فضاء اشتغلت الفنانة بكل مخزونها الفكري والثقافي لترويضه واستخدامه كزمان وكمكان لظهور ديناميكي لقوة منحوتتها.

ليست بالنحاتة السهلة، ولا مجال لأية عفوية في صياغاتها الذكية لمفرداتها التي تركبها كجمل تتكامل لتكون سطراً من لغة فكرية عميقة. فسلوى روضة شقير، كانت ولا تزال منذ أكثر من ستين عاماً النقطة الأعمق في محيط الفكر النحتي التجريدي في لبنان.

* إيفيت أشقر

من سلالة اللبنانيين المهاجرين إلى البرازيل منذ بداية القرن العشرين أو ما قبل هذا التاريخ وهناك ولدت لكنها جاءت إلى الوطن لبنان لتؤسس واحداً من أعمق العوالم التجريدية، حيث الفن الذي استوعبته هذه الفنانة الأستاذة هو ذلك الذي يقتطف من المنظر الخارجي حركته أو طيشه اللوني في لحظة الحركة، من هنا يمكننا أن نتعامل مسبقاً مع مسطح تشكيلي تتصدى له إيفيت أشقر بحركة مباغته تحوله إلى حيز يحف بهذا الانخطاف الذي منه تنطلق الذاكرة الذكية المليئة بالتداعيات وليس استغراقاً في عالم التصادم بين الحار والبارد، أو بين العتمة والضوء إننا نرى هذا الحضور المستفز للأسود أو للألوان المقتولة الضوء، بل لأن هذه الفنانة التي تفهم العالم الشرقي برمته من خلال حالة الاستقطاب الذهني بين الأنا والآخر، أو بين الداخل والخارج، سوف تندفع تلقائياً لصياغة الفكرة الأساسية للمشهد التجريدي المتحرك.

صفحة:  [ 1 ]  2  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 2394 | أرسل لصديق : 0 | طباعة : 341 | تقييم : 0.00 / 0 صوت)

التالي:
شيراك يمنح مي شدياق وساما لحرية الصحافة 
33 يوما في بيروت يبرز دور المقاومة المدنية في حرب لبنان 
هدى السنيورة تزور مقر تربوي لذوي الحاجات الخاصة 
محاولة خطف تلميذة من أمام مدرستها في كفررمان 
قتل زوجته ووضعها في برميل وصف فوقها الباطون وادعى فقدانها 

السابق:
زاهرة حرب مراسلة "قانا" في لبنان .. وآثارها في لندن
"مؤسسات الرعاية الاجتماعية" تختتم أسبوعها عن "المرأة"
لبنان : إطلاق مشروع "مئة قصة وقصة" والموقع الالكتروني لتقرير التنمية البشرية
لبنان - "الهيئة الوطنية": التصدي للفقر أساس حماية الطفل
مضيفة طيران لبنانية خطفها طليقها

أضيف حديثاً على هذه الفئة
بدء تنفيذ دراسة شاملة عن وضع المرأة والطفل بلبنان  
لبنان : مرض ابنها ف"قتلته " ثم انتحرت ! 
لبنان : هند الحريري.. أصغر امرأة في قائمة صاحبات المليارات 
لبنان يتراجع في مؤشرات التنمية البشرية إلى المرتبة 88 
31 عاماً سن زواج اللبنانيات 
«العفو» الدولية تعرض الأوضاع «المروعة» للاجئين الفلسطينيين في لبنان 
مصممة حقائب في بيروت تساعد سجينات سابقات على العودة لحياتهن 
صفير يثير قضية الزواج الإسلامي المسيحي: أحوج ما نكون في لبنان لروح التوافق الوطني 
"الأهلية لقضايا المرأة" في لبنان تطلق حملة "حقوقي في الزواج والطلاق" 
تقرير هيومان ووتش يدحض المزاعم الإسرائيلية بان حزب الله استخدم السكان كدروع بشرية 

إقرأ أيضاً ...
السعودية : معلمات "حملة المساواة" يبدأن مخاطبة ثلاث جهات رسمية بشأن إلغاء التمييز
اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي ينفذ ثلاث ورش عمل في الخليل بمشاركة 60 فلسطينية
الأردن : ثلاث حلقات نقاش حول "وثيقة المرأة الأردنية ومبادرات الإصلاح" في الأغوار الجنوبية
الأردن : الدولي لتضامن النساء يعقد ثلاث حلقات نقاش تتناول مفهوم العنف
الأردن : ثلاث جلسات تقييم لطالبات الكرامة الإعدادية المشاركة في مشروع الإرشاد المدرسي
العراق : استحداث ثلاث كليات جديدة في جامعة القادسية واحدة منها للبنات
تدعو لإصدار قانون يمنع إلحاق الأذى بالنساء.. حملة مدنية في لبنان لحماية المرأة من العنف
الدمخي: امرأة من كل ثلاث تتعرض للاعتداء في العالم
حقوق عاملين ضائعة في ثلاث بلدان عربية
ثلث نساء لبنان تعرضن للتحرش الجنسي

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان