أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الجمعة, 28 تشرين ثاني 2014

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 العراق
تغيير حجم الخط --->

9- 2005 - 12: 0   (نشرها: )
إذاعة عراقية للنساء فقط !!

مكتوب

محيط- هالة الدسوقي: عراق ما قبل الغزو حتما يختلف عن العراق الذي وقع في يد الاحتلال الأمريكي، والذي فرض بدوره مستجدات طغت علي مختلف صنوف الحياة في العراق ، بعضها قد يكون متوقعاً والبعض الآخر يثير الدهشة والعجب ، فقد نفاجأ أو نسمع عن أشياء ما كان لها أن توجد علي أرض محتلة وشعب يعاني مرارة الجوع والحصار الاقتصادي ويتجرع كأس الحرب تلو الاخري دون أن يحصل عي فرصة لالتقاط الأنفاس ، ومن بين كل ذلك تظهر محطة إذاعية موجهة للنساء فقط.

ففي الأول من أبريل الماضي بدأت المحطة الإذاعية "راديو المحبة" البث على موجة 96 أف أم في وسط العراق، وهي تكاد تكون المحطة الوحيدة في العالم العربي المخصصة لشؤون النساء، حسبما قال مؤسسوها. وتم تأسيس هذه المحطة على يد ديبورة باورز الأمريكية القادمة من نيويورك مع كمال جبار اللاجئ العراقي الذي التقى بباورز عام 1992.

وكما بينت نيويورك تايمز، فقد قامت باورز بطلب منحة من صندوق التطوير الخاص بالنساء والتابع للأمم المتحدة وحصلت على الموافقة في يناير 2005 للحصول على 500 ألف دولار. وقالت باورز : "نحن تصورنا الراديو بكونه أداة للتثقيف، هناك برامج ستقوي النساء كي يكن جزءا فعالا في بناء المجتمع المدني ولتشجيع النساء للتفكير حول الديمقراطية"، وأضافت باورز في مقابلة هاتفية معها :"الكثير مما يحتويه الراديو هو لإيصال آراء أو لسماع آراء أخرى".

وأضافت أنه بسبب انخفاض نسبة من يقرأ بين النساء العراقيات، حيث لا يتجاوز 24% في عام 2003 فإنها رأت في الراديو أفضل وسيلة لنشر الرسالة النسوية. ويذكر أن راديو المحبة قد بدأ البث بواقع أربع ساعات في اليوم، بينما اصبح الآن يبث من الساعة الـ8 صباحا حتى 6 مساء، ويتكون البث من برامج حوارية تتخللها مقاطع من الموسيقى الغربية والعربية. ويعمل في "راديو المحبة" 14 موظفة وعدد قليل من الرجال أيضا ساعدوا في إنشاء المحطة منهم صحافيون وفنيون وموسيقيون.

وتدور مواضيع هذه المحطة الإذاعية حول الزواج والطلاق والدين والدستور والإساءة الجسدية والزي السائد وكل هذه المواضيع تطرح من منظور نسائي. أهــداف المحطة أما عن أهداف "راديو المحبة" فيبين علي عباس حمودي مدير المحطة الهدف منها قائلا : "إنها محطة فريدة في الشرق الأوسط وفي كل العالم العربي. نحن الآن نواجه حكومة جديدة وأمة جديدة، ونحن نحاول أن نساعد على إيصال صوت المرأة العراقية للمسؤولين الجدد".

ويتحدث محمد فادر أحد المسؤولين في الإذاعة لموقع دويتشه فيلله، التي تبلغ نسبة النساء فيها أكثر من 75% ، عن أهدافها قائلا: " إن فكرة إنشاء هذا المنبر النسائي لم يأت بسبب تقصير الإذاعات الأخرى في معالجة قضايا المرأة العراقية، بل أن الدافع لإنشائها هو إسماع صوت المرأة العراقية وحثها على لعب دور أكبر في المجتمع وخاصة في الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن في الوقت الراهن".

ويضيف أن "راديو المحبة" يهدف كذلك إلى "إيصال رسالة إلى المرأة العراقية تتضمن أنها الأساس في بناء الوطن العراقي وتشجيعها على أخذ دورها الحقيقي في المجتمع والتصدي لجميع محاولات تهميشها. بينما تقول المراسلة وفاء صالح زغير إن الراديو يهدف إلى تشجيع ودعم وتقوية وضع العراقيات من خلال مساعدتهن على فهم حقوقهن. ويضيف فريق العمل في الإذاعة أن الراديو يمثل "صوت المرأة العراقية" في البلاد لتتحدث عن حقوق النساء وأحلامهن ومشكلاتهن وأحيانا الحلول. أما رويدا كمال، 30 سنة، والتي تعمل منتجة في المحطة فتقول :"نحن نريد أن نؤكد حقوق النساء.

نحن نمر في مرحلة خطيرة. هناك الكثير من الحركات والجماعات التي لا تأخذ حقوق النساء بشكل جاد. النساء يتم تهميشهن الآن". أما بخصوص اهتمامات المرأة العراقية، فتوضحها لينا (ح) إحدى العاملات في الإذاعة بقولها :"إن أهم هدف تسعى إليه المرأة في الوقت الحاضر هو "تثبيت حقوقها في الدستور العراقي، أولا كامرأة وثانيا كمواطنة وتوجيه رسالة إلى الجمعية الوطنية." صعــوبات تواجهها وبالطبع فإن أي مشروع جديد يواجه العديد من الصعوبات، وتزداد الصعوبات التي تواجه هذه المحطة في ظل وجود الاحتلال الأمريكي للعراق. فيعترض عمل طاقم الإذاعة كما أوضح محمد فادر أحد المسئولين في الإذاعة أن الوضع الأمني المتردي الذي تشهده الأراضي العراقية هو أكبر صعوبة تقف في وجه العاملين والمسؤولين فيها، مؤكدا أنه رغم التهديدات اليومية التي تعاني منها العاصمة العراقية، يصر العاملون والعاملات في الإذاعة على نجاح الفكرة والمضي قدما نحو تطويرها لكي تكون قادرة على إيصال صوت النساء العراقيات إلى الناس.

ويبين فادر أن هناك صعوبات من نوع خاص صنعتها يد الاحتلال الأمريكي وتتمثل في المشاكل اللوجستية مثل، تعطل شبكة التيار الكهربائي وقلة الأجهزة، بالإضافة إلي قلة تقبل الناس لمراسلات الإذاعة، والمشاكل التي تواجه العاملات فيها في عملهن الميداني. بينما تعلق لينا (ح) إحدى العاملات في الإذاعة علي الصعوبات المتعلقة بالوضع الأمني الصعب الذي يمر به العراق، قائلة: "لن يكبح أحد جماح العاملات فيها ولن يمنعهن من مواصلة الطريق إلى هدفهن المنشود وهو إيصال صوتهن إلى النساء العراقيات." تري هل " راديو المحبة" محطة خالصة النوايا لوجه لله والوطن العراقي ونساؤه اللاتي أنهكهن الاحتلال والحروب وكوارث الزمن المتلاحقة ، هل يقصد منها توعية المرأة العراقية بحقوقها وما لها ؟ أم أنها الوجه الآخر للاحتلال الذي يسعى لفرض أرائه التحررية علي كل نساء الوطن العربي ، وستكون البداية من العراق ، السؤال متروكة إجابته لأصحاب الرأي والفكر .. ولنا في راديو سوا وتليفزيون الحرة الأسوة والمثل .  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 2154 | أرسل لصديق : 0 | طباعة : 379 | تقييم : 0.00 / 0 صوت)

التالي:
في سجن قيادة شرطة بابل فتاة عراقية تبحث عن مأوى 
المرأة العراقية وحقها الدستوري 
فتيات أنيقات يحفظن الأمن والنظام في كردستان العراق 
العراقيات بين نيران الإحتلال وأنياب السرطان 
6 ملايين تلميذ عراقي الى مدارسهم مهددين بالإختطاف 

السابق:
علماء المسلمين" تستنكر اعتقال قوات الإحتلال للنساء والأطفال
عراقيات يحملن أطفالهن ويتسولن لقمة العيش
العراق: 84% يدعمون حقوق المرأة بما لايخالف الإسلام
تفاقم مشكلة الأرامل والمطلقات في العراق
الاحتلال يعيد شبح الأمية إلى العراق

أضيف حديثاً على هذه الفئة
العراق : التحاق 55 متطوعة للعمل في سلك الشرطة في كركوك 
العراق : نوال السامرائي تطالب بتكثيف الجهود من اجل رعاية اصحاب الحاجات الخاصة  
وزارة المرأة العراقية تدعو الى تاهيل المعتقلات المغرر بهن 
العراق : تجربة الصحوة النسائية اوجدت فرص عمل جيدة للنساء اللواتي لا معيل لهن 
العراق : النسوة الكرديات يطالبن الغاء قرار الداخلية حول السفر 
الشيوعي العراقي يحض على توسيع مشاركة المرأة في العملية السياسية  
تتواصل توثيق انتهاكات حقوق الانسان في اقليم كردستان العراق 
خبيرة قانونية: وزارة شؤون المرأة في العراق غير مستقلة ولا تتمتع بصلاحيات 
العراق : وزيرة المرأة تدعو إلى التصدي لظاهرة النساء الانتحاريات 
العراق : برلمانية تطالب بالإسراع بتشريع قانون رعاية المرأة بلا معيل 

إقرأ أيضاً ...
فلسطين : ورشتي عمل للنساء في دير الغصون والجاروشية
العراق : تجربة الصحوة النسائية اوجدت فرص عمل جيدة للنساء اللواتي لا معيل لهن
"نشميات" شبكة معرفية للنساء الأردنيات في المجالس البلدية
الأردن: دعم مبادرة المشاريع الصغيرة للنساء في العقبة
سينما تنتنصر للنساء العربيات وواقع خارج الأفلام يخذلهن!
دور الأمان.. ملاجئ للنساء في باكستان ضحايا الخوف والعنف
الأردن : "الوطنية لشؤون المرأة" تجدد دعمها للنساء بيوم السكان العالمي
«الجندر»... محطة مهمة في المسيرة المطلبية للنساء (2 - 2)
المساواة للنساء قد تكون ظلماً للرجال
«الجندر»... محطة مهمة في المسيرة المطلبية للنساء (1 - 2)

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان