أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الجمعة, 10 أيلول 2010

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 تحقيقات وآراء
تغيير حجم الخط --->

1- كانون ثاني 2006 - 05: 1   (نشرها: منير إدعيبس)
ثلاث حالات «يختلف» فيها الزوجان

لندن - الحياة

يصوّر موقع «بناة الزواج»، www.marriagebuilders.com ، الخلافات الزوجية بأنها ترتبط بحالات (متداخلة أحياناً) يعيشها الزوجان وتؤثّر في الحلول أو محاولات فضّها. ويشرح ويلارد هارلي، صاحب الخبرة الطويلة في مشكلات الأزواج، أن الزواج نفسه (أو العلاقة الرومانسية فيه) هو ما يجعل التواصل بين الشريكين صعباً، لا الفارق بين الرجال والنساء. فالرجال الذين عاينهم هارلي لا يصعب عليهم حل المنازعات مع النساء، وزوجاتهم صاحبات حنكة في تداول الأمور مع الرجال. إلاّ أنهم يعجزون عن حل مشكلاتهم كمتزوجين. فإذا تُرك الزوجان يحاولان حل خلافاتهما على هواهما، يلاحظ هارلي، فإن «تفاوضهما» يرتكز على واحدة من ثلاث حالات معنوية، وتتفرّد كل منها بقواعد تفاوض وردود فعل عاطفية. والحالات المعنوية هي: الحميمية والنزاع والتخلي. ومهما كانت حالة الشريكين، يمكن أن يكون التفاوض صعباً جداً.

الحميمية

الحميمية هي بمثابة هيام دائم بين الزوجين. وكأن كل منهما يودع «بنك الحب»، كما يسميه هارلي، «وحدات» كافية لاستمرار الحالة. ويتقيّد فيها الزوجان بقواعد العنصر «المانح» فيهما. فيفعل كل منهما ما في وسعه لإرضاء الآخر، ويتجنّب جرح شعوره. ويستطيعان البوح بالمكنونات الدفينة. والمحادثة، في حالة الحميمية، تكون على مستوى عالٍ من الاحترام ومن دون أحكام مسبقة.

ولكن، على عكس ما يمكن أن يُعتقد، لا تقود هذه الحالة الشريكين إلى السعادة الزوجية، بسبب غياب شروط التفاوض على الأمور، فكلاهما «مانح» من دون قيد. وهو الأمر الذي يجرّهما إلى الحالة الثانية وهي «النزاع».

النزاع

ما إن يشعر أحد الشريكين بقليل من التعاسة، بسبب الآخر، حتى يستفيق فيه العنصر «السالب»، بحسب تصنيف هارلي. وقد تمرّ الحالة بسلام إذا كان الشريك الآخر لا يزال بمزاج «المانح» فيعتذر عمّا بدر منه (مهما كانت الجهة المسببة). ولكن، إذا لم تصطلح الأمور سريعاً، يهبّ «السالب» للدفاع، وهو خير من يعلم كم من تضحيات قدّمها صاحبه في حالة الحميمية. وسرعان ما توضع قواعد لعب جديدة على أساس أن الوقت قد حان لـ «الأخذ» تعويضاً عمّا فات. وتسود الأنانية ويدخل الزوجان في حالة نزاع، بعد أن يزيح كل منهما عنصره «المانح» جانباً، معتمداً على «السالب» ويفعل ما يرضيه هو لا شريكه. وفي حالة النزاع تدور المحادثة بينهما بقلة احترام ويتخللها الغضب والحقد. وإذا طالت حالة النزاع، يتّجه الزوجان نحو الحالة الثالثة: «التخلي».

التخلّي

إذا كان حلّ الخلافات، في حالة النزاع، بالمواجهة، فإن حلّها في حالة التخلي يكون بالفرار. وفيها، يحاول العنصر «السالب» إقناع أحد الشريكين بأن الآخر لا يستحق الجهد المبذول، ولا بد من سلوك اتجاه الطلاق على المستوى العاطفي. ففي حالة التخلّي لا يعود يشعر الطرفان أنهما في نعيم الحب، فيرفعان دفاعاتهما العاطفية، الواحد بوجه الآخر. وهكذا يستقل الشريك عن شريكه تماماً، إلاّ في السكن والمال ورعاية الأولاد، وأيضاً في الحفاظ على مظاهر الهناء أمام الجيران والأصدقاء. ولا يعود أحد يكترث بالآخر.

لكن، إذا كانت حالتا الحميمية والنزاع تحبطان محاولات التفاوض على حل المشكلات، فلا بد لأحد الشريكين في حالة التخلّي (التي لا تدوم طويلاً، عادة) من أن يحاول كسر الجمود والجفاء. فإذا نجح في مسعاه، قد يعودان معاً إلى حالة الحميمية.  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 377 | أرسل لصديق : 0 | طباعة : 72 | تقييم : 0.00 / 0 صوت)

التالي:
سوريا : العنوسة والعزوبية تغزو مجتمعاتنا 
العنوسة والترمّل باتا من تأثيرات الحروب ... الحوار ... وسيلة لإنقاذ الزواج من تعقيداته 
التخفف من العادات ومجاراة الأهل أبناءهم ... وسائط التعرف الى الزوج في بيروت «مرايا» مجتمع انتقالي 
العراقية عانس في الثمانينات ... مطلقة في التسعينات وأرملة في الألفية الثالثة 
«التنازلات» الزوجية رهن بالاحترام المتبادل 

السابق:
نساء بيت حانون صانعات القرار
يا هيك النساء.. يا بلاش - حانونيّات فلسطينيات
أحلام النساء .. تظل أكثر براءة!
شباب يثير على الإنترنت قضية التحرش الجنسي
كاتبة تتحدث عن روايتها ووضع المرأة المغربية

أضيف حديثاً على هذه الفئة
في دراسة ميدانية : نساء الريف في الجزيرة السورية، بين التراب والشمس 
مصر : دعوات صارمة لتغيير قانون الأحوال الشخصية 
جمعية حقوق الرجال في ليبيا : عودة المرأه الى البيت 
هل المرأة إنسان؟  
مُفتية النساء في مصر د. سعاد صالح لـ الجريدة: المرأة لا تصلح لمنصب شيخ الأزهر! 
ظاهرة الانتحاريات في العراق نتاج تخلف وفقر ام مقاومة احتلال ؟ 
تهاني الجبالي: الجمع بين منصة القضاء والواجبات المنزلية ليس عبقرية  
حركة إصلاحية حقيقية ضمانة لتغيير واقع المرأة  
إنتحاريون أطفال.. آخر ماتبقّى من أوراق القاعدة في العراق 
بنت الشاطئ نموذج للمرأة المثالية 

إقرأ أيضاً ...
السعودية : 60% من حالات العنف الأسري أدت للهروب خلال عام في الشرقية
استشاري أسري : النكد الزوجي وقهر المرأة يزيدان حالات الطلاق
السعودية : معلمات "حملة المساواة" يبدأن مخاطبة ثلاث جهات رسمية بشأن إلغاء التمييز
(شمعة) تسعى لتأسيس قاعدة بيانات لرصد حالات العنف ضد المرأة في الأردن
علماء دين ينتقدون وقوع حالات طلاق بسبب افتقاد الحب
مصر : نقابة الأطباء تحقق في حالات الختان الجماعي للفتيات بالفيوم
اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي ينفذ ثلاث ورش عمل في الخليل بمشاركة 60 فلسطينية
داعية سعودي يؤكد أن 70 بالمئة من حالات الطلاق سببها الفضائيات
أسبابه نفسية أو اجتماعية ... ضرب الزوجات لأزواجهن.. حالات «شاذة» و«قليلة»
بريطانيا تواجه تزايد حالات حمل المراهقات "بابتكارات" تثير الجدل

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان