أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الثلاثاء, 02 أيلول 2014

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 تحقيقات وآراء
تغيير حجم الخط --->

9- 2007 - 11: 2   (نشرها: ش.ع)
ظاهرة رمي الاطفال فـي الشوارع (وعبء) التنمية الاجتماعية

كتبت - سهير بشناق

مالذي يجعل اباء أو امهات يلقون باطفال حديثي الولادة يسمون باللقطاء في الحاويات او يضعونهم امام المساجد او في زاوية شارع ثم يديرون ظهرهم وكان شيئا لم يكن ..!

هل هو الفقر ام السلوك غير السوي الذي يؤدي إلى الانحراف ام هو اسباب مجتمعة تتعدد بتعدد الحالات .

الضحية الاولى هو الطفل الذي ما ان يتخلص من الاعتماد على والدته التي اعتاد عليها طيلة تسعة اشهر فيجد نفسه اما في الحاوية او في مكان آخر وبين وجوه غريبة ..تطرق بخطواتها الشارع فتجده ملقى بانتظار عابر سبيل .

ظاهرة رمي الاطفال حديثي الولادة ( اللقطاء ) او مجهولي النسب - ظاهرة تكررت في الاونة الاخيرة بشكل ملفت للأنتباه فمن قصة الطفلة التي وجدت في حاوية الاسبوع الماضي الى قصة الطفل الذي وجد بين اشجار الجامعة الاردنية الى اخيرا - وليس بآخر - الطفلة التي وضعتها امها في المسجد وهربت .

جميعهم ابرياء ذنبهم انهم ولدوا لامهات او آباءارتكبوا الخطا الذي ادى الى قدوم هذا الطفل الى العالم لكنهم لم يتحملوا مسؤولياتهم امام الله سبحانه وتعالى وامام البراءة فتخلوا عن انسانيتهم و بهذه الصور البشعة .

أخصائي الطب الشرعي ومدير المركز الوطني للطب الشرعي ا لدكتور مؤمن الحديدي اكد على ان هناك ازديادا خلال العام الحا لي باعداد الاطفال مجهولي النسب .

وأوضح ان رمي الاطفال حديثي الولادة أصبحت ظاهرة من منطلق ازدياد الحالات التي أصبحت تنتهج مثل هذا السلوك بشكل ظاهر وعلني دون مراعاة لأي قيم .

ودعا لمنهجية واضحة للتعامل مع مثل هذه الحالات مشيرا الى انه ليس بالضرورة معرفة الام او الاب اللذين اقدما على مثل هذا السلوك بقدر كيفية التعامل مع هذا الطفل ومعرفة الاسباب الحقيقية وراء حدوث مثل هذه الحالات .

واعتبر الحديدي ان الفقر او الحمل غير الشرعي هو احد الاسباب الرئيسية التي تؤدي الى رمي هؤلاء الاطفال من قبل ذويهم مشيرا إلى انه ليس بالضرورة ان تكون الام هي المذنب الاول فقد يقوم شخص اخر برمي هذا الطفل و التخلص منه.

اللقطاء ..التعاطف والادانة

و عثرت الشرطة امس الاول على طفلين أخرين انضموا للطفلة التي القيت الاسبوع الماضي بالحاوية وتم ايداعها في مؤسسة الحسين الاجتماعية لتتنتظر فرحها بالاحتضان وباسم مستعار ..ما يزيد من المسؤولية الملقاة على عاتق وزارة التنمية الاجتماعية التي تتولى رعايتهم وتوفير الحماية والامن لهم .

وتؤكد مصادر مسؤولة بالوزارة ان هؤلاء الاطفال يتم وضعهم في مؤسسة الحسين الاجتماعية بعد فحصهم بالمستشفى وتقديم تقرير عن وضعهم الصحي الذي يسمح لهم بالدخول الى المؤسسة .

واشارت المصادر ان الوزارة تاسف لتكرار مثل هذه الحوادث المتعلقة برمي الاطفال حديثي الولادة والتخلص منهم بهذه الصور لاي سبب كان .

وبينت ان الوزارة تتولى رعاية هؤلاء الاطفال وتحرص على تقديم كل ما يحتاجونه اضافة الى العمل بما يسمى ( بالاحتضان ) حيث تساعد هؤلاء الاطفال على البدء بحياة جديدة في اسر لم تتمكن من الانجاب وذلك وفقا لتعليمات تتبعها الوزارة يتم من خلالها دراسة وضع الزوجيين و التاكد من رغبتهما باحتضان طفل شريطة ان تنطبق عليهم التعليمات المخصصة للأحتضان.

وطلبت المصادر بضرورة التفريق بين تعاطف المواطنين مع حالات هؤلاء الاطفال خاصة الطفلة التي وجدت في الحاوية وبين قدرتهم على احتضان هذه الطفلة وغيرها من الاطفال في المؤسسة خاصة وان موضوع الاحتضان توليه الوزارة جل اهتمامها وتسعى لان ينتقل الطفل من المؤسسة الى اسرة قادرة على تربيته.

وقد لاقت قصة الطفلة التي وضعت بالحاوية تعاطفا كبيرا من قبل المواطنين الذين قاموا بالاتصال بالرأي وبوزارة التنمية الاجتماعية مبدين رغبتهم الشديدة باحتضان هذه الطفلة ونقلها للعيش معهم بالرغم من ان العديد منهم لهم اطفال .

وسلوك المواطنين بمقدار ما يحمل من التعاطف مع هكذا قضايا الا انه يحمل ادانة اوسع لهكذا سلوك يفتقد لابسط القواعد الانسانية .

فقضية الاحتضان وكانت من المحرمات ولا يتم الحديث عنها الا همسا بين الأزواج غير القادرين على الانجاب الا ان قوائم الانتظار التي تطالب باحتضان طفل مجهول النسب تؤكد على مدى التغيير..  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 1573 | أرسل لصديق : 0 | طباعة : 162 | تقييم : 0.00 / 0 صوت)

التالي:
نساء وراء مقود.. التاكسي! 
تداعيات امرأة ..أم تداعيات النساء ؟ 
المرأة العراقية فـي تحديات الحياة 
المـرأة العراقية والرهان الخاسر 
أين جماعات الإسلام السياسي من تجارة الجنس؟ 

السابق:
هروب الفتيات .. ظاهرة عالمية بأسباب محلية
دربت مئات السعوديات على الإبداع.. نورة الشعبان: المرأة تتطور.. فلم الاستعجال؟
شيء من التدبر
لتجنب الفجوة الجيلية.. الأمومة وظيفة تحتاج إلى تطوير
حرية المرأة والقوانين الدولية

أضيف حديثاً على هذه الفئة
في دراسة ميدانية : نساء الريف في الجزيرة السورية، بين التراب والشمس 
مصر : دعوات صارمة لتغيير قانون الأحوال الشخصية 
جمعية حقوق الرجال في ليبيا : عودة المرأه الى البيت 
هل المرأة إنسان؟  
مُفتية النساء في مصر د. سعاد صالح لـ الجريدة: المرأة لا تصلح لمنصب شيخ الأزهر! 
ظاهرة الانتحاريات في العراق نتاج تخلف وفقر ام مقاومة احتلال ؟ 
تهاني الجبالي: الجمع بين منصة القضاء والواجبات المنزلية ليس عبقرية  
حركة إصلاحية حقيقية ضمانة لتغيير واقع المرأة  
إنتحاريون أطفال.. آخر ماتبقّى من أوراق القاعدة في العراق 
بنت الشاطئ نموذج للمرأة المثالية 

إقرأ أيضاً ...
قضايا المرأة: تأجير رحم المرأة ظاهرة أمريكية وأقوى نساء العالم
عراقيات مطلقات على أبواب وزارة العمل بعضهن على أرصفة الشوارع
ستون مليونا من العرائس الاطفال اعمارهن ما بين 8-14 عاما
الأردن : مبادرة لتقديم الخدمات الاجتماعية فـي مراكز توقيف النساء
الأردن : بيت الصابون فـي عرجان مشروع لدعم وتمكين المرأة الريفية
في دراسة يمنية.. نجاة جمعان تدعو إلى إعادة هيكلة دور المرأة في التنمية وإدارة الأعمال
الأردن : لجنة الاسرة فـي (الاعيان) تدعم مطالب المرأة بشأن قضايا تشريعية
حكومات أمريكا اللاتينية: تفشي ظاهرة إخراس الصحافة
الأردن : أمسية قصصية لجمال ناجي فـي معهد تضامن النساء
هل تنجح مشاريع دمج النوع الاجتماعي فـي الغاء الفجوة الجندرية لسوق العمل الأردني؟

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان