أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الأحد, 23 تشرين ثاني 2014

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 تحقيقات وآراء
تغيير حجم الخط --->

8- 2007 - 30: 2   (نشرها: ش.ع)
البدون في الإمارات    

حساني القوي

اليكم مهزلة والظلم الواقع على حق من حقوق البشرية والمواطنين ( البدون ) بدولة الامارات التي اسمها وسمعتها قد وصلت الى أعلى جبل الجليد بسبب الرشاوي والمساعدات التي تقدمها للدول وعلى حساب بعض المواطنين وكل المواطنين (البدون ) الذين يعيشون على صفيح ساخن وفوهة البركان بسبب كثر الظلم الواقع عليهم ظلما وجورا بلا ذنب الا أنهم شاء القدر لهم العيش بهذه الدولة وقبل أن تكون دولة .. بالله عليكم أليس ( الأقربون أولى بالمعروف ) المعروف وليس الظلم .. وتنتهك حقوقهم وتففن عليهم بأبشع فنون الظلم على هذه الفئة ( البدون ) وتحرمهم من أبسط حقوق البشرية ..

وحتى عندما تكتب كلمة ( البدون ) أثناء طباعة في جهاز الكمبيوتر ، يضع الجهاز كعادته خطاً أحمر تحت الكلمة ( البدون ) لأن قاموسه وجميع قواميس العالم طبعاً لا يعرف لها معنى .. وحتى الحاسبوب لا تقبل بنا ؟؟؟؟

البدون شيء لا إعراب له، فهو ليس من اللغة العربية ، ولا يعتبر كلمة من الكلمات بالتأكيد "البدون" ليست كلمة ، بل هي تاريخ طويل من المعاناة التي ضرب الناس والمسئولون عنها صفحاً فلم يعودوا يذكرونها وصارت نسياً منسياً

أكثر "البدون" الذين نعنيهم داسوا تراب هذه الدولة قبل أن تصبح دولة ذات سيادة ونظام، أي حينما كانت عبارة عن إمارات متفرقة تعاني الفقر والقحط والشقاء والويلات، فهم لم يحطّوا فيها طمعاً في بترول أو ثراء، بل هي عادة في القبائل والناس أن ترحل من مكان إلى آخر تبعاً للظروف والأحداث

بل هو مرتبط ولا يتجزأ عن الأشخاص من نسيج مختلط لشعب الامارات الذين هم سبب لوجود "البدون" فـ"البدون" ليسوا نبتة شيطانية أطلت بأوراقها من قعر جهنم ، بل إن تقاعس وإهمال ولامبالاة والظلم بعض المسئولين هي التي خلقت حالتهم .

و"البدون" من دون ماضٍ ومن دون حاضر، وهم كذلك في ماضيهم وحاضرهم بأمر بعض المسئولين .. فلولا فعل بعض المسئولين لما نشأ أو نشأت "البدون" وهذا لا ينطبق على "البدون" ، بل هم غرباء في وطنهم .

لأنه لو كانت هنالك ضمائر في بعض المسئولين لما وُجد "البدون" أصلاً ، لكن كلما ذكرنا "البدون" تذكرنا القرائن المحيطة بهم، كالمسئولين واللجان والإجراءات، وكذلك تذكرنا مئات القيود المفروضة عليهم في شتى مناحي الحياة ، وهذا ليس فيه شيء من "البدون"، لأن "البدون" لا يتغير شكله مهما تغير موقعه، فالحزن والكآبة والقهر التي تظهر آثارها على وجه "البدون" لا تزول إلا حينما يُعتبر شخصاً ذا هوية ووطن وعلى الأقل يعطى لهم أبسط الحقوق البشرية.

أصدروا كذبهم بخصوص تجنيس البدون على العالم حتى أن ( البدون ) بالدول أخرى حسدوا ( البدون ) بالامارات على هذه السلطة الفاسدة التي أصدرت هذا قرارا لاذلال هؤلاء البشر مرة باعطاء حقوقهم ومرة بتسفيرهم ومرة بتجنيسهم ومرة بحرمانهم .. وحتى اليوم لم يربطوا ولم يحلوا نفخ بالهواء الطلق وكذب على هواء المباشر

حرمان من : 1

ـ حق التعليم 2

ـ حق العلاج 3

ـ حق العمل 4

ـ حق الزواج 5

ـ حق التجنيس 6

ـ حق العيش الكريم 7

ـ حق السفر والهروب ... القائمة الى ما له نهاية

وفي كل مرة يخترعوا ويتفننوا بشتى الطرق وأبشع أنواع الظلم والضغط المادي والمعنوي والنفسي وعلى مرآة ومسمع العالم على هذه الفئة ( البدون ) بدون أن تتحرك أي منظمة أو هيئة الحقوقية أو مراكز حقوق الانسان أو أي شخص منصف لنصرة هؤلاء البشر أو حتى السؤال عنهم وكأنهم ليشوا بشرا مثلهم ؟؟؟؟؟

صفحة:  [ 1 ]  2  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 5683 | أرسل لصديق : 2 | طباعة : 183 | تقييم : 9.00 / 2 صوت)

التالي:
د. الهادي شلوف: الموضوع الحقيقي لقضية البلغاريات 
أليس هــذا بأكبـــر عيــب نفعلــه بحــق أسرانـــا وأسيراتنــا !! 
المرأة في الغرب... حرّة... أم "هبرة"؟ 
أحوال المرأة في «الأحوال» 
برنامج حواري واقعي جديد على LBC... «بنات حواء» نظرة للمجتمع بعيون المرأة العربية 

السابق:
أرقام وحقائق مرعبة عن الإنتحار في الجزائر
انقشع القماش عن ساقيْها... فقالوا رذيلة!
اليف شفق: "جسد النساء ساحة معركة للآراء في تركيا"
أوقفوا الرجم إلى الأبد
أشياء صغيرة.. ولكن!

أضيف حديثاً على هذه الفئة
في دراسة ميدانية : نساء الريف في الجزيرة السورية، بين التراب والشمس 
مصر : دعوات صارمة لتغيير قانون الأحوال الشخصية 
جمعية حقوق الرجال في ليبيا : عودة المرأه الى البيت 
هل المرأة إنسان؟  
مُفتية النساء في مصر د. سعاد صالح لـ الجريدة: المرأة لا تصلح لمنصب شيخ الأزهر! 
ظاهرة الانتحاريات في العراق نتاج تخلف وفقر ام مقاومة احتلال ؟ 
تهاني الجبالي: الجمع بين منصة القضاء والواجبات المنزلية ليس عبقرية  
حركة إصلاحية حقيقية ضمانة لتغيير واقع المرأة  
إنتحاريون أطفال.. آخر ماتبقّى من أوراق القاعدة في العراق 
بنت الشاطئ نموذج للمرأة المثالية 

إقرأ أيضاً ...
مؤسسة الإمارات تنظم برنامجاً تدريبياً للمرأة في العين
الإعلان عن الفائزات بجائزة الإمارات لسيدات الأعمال 2008 في 20 مايو
ولية عهد السويد تشيد باهتمام حكومة الإمارات بتعزيز دور المرأة
افتتحت ملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل.. مريم الرومي: الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في عملية دمج المعاق
بمشاركة 60 خبيراً وخبيرة الإمارات تطلق تقرير «واقع ومستقبل مشروعات النهوض بالمرأة العربية»
شارع الانترنت... شبكة سيدات الإمارات "مؤسسة نسائية الكترونية"
الإمارات : "مجموعة دبي للجودة" تنظم مجموعة من ورش العمل لمسابقة "جائزة الإمارات لسيدات الأعمال 2008"
جامعة الإمارات نظمت معرضاً لهن.. جامعيون ... "مشاريع صغيرة" لسيدات أعمال المستقبل
بريد الإمارات يصدر ختما بريديا لمرور 25 عاما على تأسيس نادي سيدات الشارقة
جامعيون... اتحاد طالبات الإمارات حلم تحقق أخيراً

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان