أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الاربعاء, 03 أيلول 2014

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 سوريا
تغيير حجم الخط --->

8- 2007 - 01: 1   (نشرها: ش.ع)
بطالة النساء 3 أضعاف الرجال في سوريا

روله السلاخ

أقــل مــن 6000 ليــرة مـتـوســط الـدخــل والمراكــز الإشـــرافية نــادرة

أظهر تقرير التنمية الإنسانية العربية أن معدل البطالة بين الإناث يساوي ثلاثة أضعاف معدل البطالة بين الذكور وتعاني المرأة في سورية من صعوبة في إيجاد فرص العمل والسبب في ذلك يعود إلى أن تطبيق القوانين فيه تشجيع للرجال أكثر من النساء حيث بلغت نسبة مساهمة المرأة في قوة العمل لعام 2006 (15.6%) ومعدل النشاط الاقتصادي الخام بين الذكور 43.8 مقابل 9.9 للإناث.

ويفسر البعض أن المشكلة الأساسية في الوصول لهذه الحال تعود لأمرين أولهما هو النقص في الأبحاث التي لها علاقة بمفهوم النوع الاجتماعي والذي يعني أن مفهوم النوع يربط الأدوار الاجتماعية التمييزية في العلاقة بين الرجل والمرأة بالتكوين الثقافي والاجتماعي الذي يجعل من الرجال ذكوراً ومن النساء إناثاً لكل منهم أدواره الطبيعية المحددة مسبقاً ولا يمكن تغييرها بينما في ضوء مفهوم النوع الاجتماعي فإن هذه الأدوار نتاج تكوين ثقافي واجتماعي وليس نتاج تكوين بيولوجي يقوم عليه مفهوم الجنس إن مفهوم النوع يشير إلى المحددات الثقافية والاجتماعية للأدوار التي يمكن تغييرها بينما يشير مفهوم الجنس إلى المحددات والاختلافات الطبيعية التي يصعب تغييرها.

والأمر الآخر هو غياب التشابكية بين الجهات التي تقوم بدراسات حول مثل هذه المواضيع والنقص في البنى التحتية التي تساعد المرأة على المشاركة في النشاط الاقتصادي.

فقوة عمل المرأة السورية الناشطة اقتصادياً هي أكثر قليلاً من حدود ربع إجمالي الذكور الناشطين وتظهر المؤشرات الكمية لمعدلات عمل النساء السوريات أن الناشطات اقتصادياً يمثلن 27% من إجمالي الذكور الناشطين (17% للنساء الحضريات و38% للنساء الريفيات) وتتوزع النساء العاملات على القطاعات العامة والخاصة والتعاونية والمشتركة فيعمل 31.8% منهن في القطاع العام و56.3% في القطاع الخاص المنظم و11.6% في القطاع الخاص غير المنظم و11.3% في القطاعين التعاوني والمشترك ويعمل 73.9% منهن خارج المنزل على حين يعمل 2% داخله و24.1% متعطلات عن العمل.

ويظهر توزيع المشتغلين حسب الحالة العملية في ضوء معطيات البطالة في سورية للعام 2003 أن النسبة الكبرى من النساء يعملن في أدنى درجات السلم الوظيفي التي تعتبر في المنظور الاجتماعي القيمي أعمالاً هامشية بحتة مثل مستخدمة وعاملة مقسم وكاتبة.

ويترافق التمييز المهني حسب النوع هنا إلى حد كبير مع التمييز في الأجر وينطلق هذا التمييز من مقيدات مفهوم أدوار الجنس فبسبب تركز الفساد في أدنى سلم العمل وعدم التحاقهن بالوظائف الإشرافية إلا نادراً فإن مستوى أجورهن يتدنى عن أجور الرجال فضلاً عن محدودية فرص الترقي بالنسبة إلى النساء وتوافر المضايقات التقليدية التي يتعرضن لها والتي تمثل سمة لعمل النساء في معظم دول العالم.

ووفق المؤشرات الكمية لتوزيع قوة العمل في سورية حسب فئات الدخل الشهري فإن نحو80% من العاملات يحصلن في المتوسط على دخل شهري أقل من 6000 ل.س مقابل 41% من الرجال علاوة على ذلك تتلقى نحو 88% من النساء العاملات في القطاع الزراعي الذي يضم معظم النساء العاملات دخلاً شهرياً أقل من 5000 ل.س مقارنة مع 50% من الرجال، ما يشير إلى تمييز نوعي في الرواتب والأجور.

ويبدو هذا النمط أكثر وضوحاً عند تفحص معدلات الدخول الشهرية الوسطية حسب القطاعات الاقتصادية حيث نلاحظ أن النساء يتلقين دخلاً وسطياً أقل من إجمالي الدخل الوسطي في ثلاثة قطاعات الزراعة والصناعة والنقل والتخزين مقابل أربعة قطاعات يتلقى فيها الرجال أقل من الدخل الوسطي ومع ذلك هناك فجوة نوعية تصل إلى أقصاها في قطاع النقل والتخزين والصناعة.

بينما يحصل الرجال والنساء على دخل أقل من المتوسط في القطاع الخاص ولاسيما في القطاع الخاص غير المنظم الذي تصل فيه الفجوة النوعية إلى أقصاها وليس مستغرباً وجود هذا التمييز الكبير في القطاعين الخاص المنظم وغير المنظم إذ يتم توظيف النساء برواتب أدنى بكثير من رواتب الرجال عند تأديتهن الوظائف نفسها من ناحية أخرى تظهر معدلات عمل المرأة وجود فجوة نوعية في الدخول بجميع القطاعات وتحصل النساء على 21% فقط من دخل الرجال ويصل هذا المعدل إلى أدناه في القطاع الخاص غير المنظم 5% وأعلاها في القطاع الحكومي العام 30%.  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 1812 | أرسل لصديق : 0 | طباعة : 271 | تقييم : 0.00 / 0 صوت)

التالي:
نائب رئيس مجلس الامة الجزائري تنوه بدعم سورية لقضايا المرأة 
سورية تقتل زوجها وتدفنه في غرفة النوم 
بيان وزارة الخارجية السورية يرصد الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الجولان 
وزيرة المغتربين تؤكد اهمية الدور الفاعل للمرأة السورية فى بلدان الاغتراب 
المفتي العام للجمهورية: سوريا بحاجة إلى قانون وطني للأحوال الشخصية! 

السابق:
الزراعة تطلق مشروع تمكين المرأة الريفية في سوريا.. وألفا قرض هذا العام
52% من الشبان في دمشق وحلب وحمص عازبين
البطالة وارتفاع الأسعار يفاقمان مأزقهم.. 6 ملايين سوري تحت خط الفقر
الصيف سبب في ازدياد عمل المرأة في سورية
تماشياً مع سياسة مكافحة الفقر.. إقرار الوثيقة التحضيرية لمشروع تمكين المرأة والحد من الفقر في سوريا

أضيف حديثاً على هذه الفئة
سوريا : مرح البقاعي ضمن قائمة أفضل أساتذة مادة الشرق الأوسط في جامعات الولايات المتحدة 
سوريا: ارتفاع نسبة النساء المعيلات لأسرهن إلى 11.2% 
الأمم المتحدة.. ارتفاع نسبة النساء العاملات في سورية 9ر4 بالمئة 
مفتي سورية امام وفد اميركي:" نهيىء سيدات سوريات ليكن مفتيات" 
12.70 بالمائة فقط نسبة مشاركة النساء الاقتصاد في سورية 
مذكرة من أجل إنصاف المطلقات وآلاف العازبات والعزاب في سوريا 
جدل في سوريا حول الدعوة لإلغاء قانون يسمح بـ"زواج الصغيرات" 
حرمان آلاف السوريات من "التدفئة" إذا لم يحصلن على أزواج 
سوريا تصدر تعليمات تسجيل الأميين والمتسربين 
سوريا : اعتقالات وتهديد لأعضاء المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان 

إقرأ أيضاً ...
جمعية حقوق الرجال في ليبيا : عودة المرأه الى البيت
الأردن: 97% من النساء تعرّضن لأحد أشكال العنف
مُفتية النساء في مصر د. سعاد صالح لـ الجريدة: المرأة لا تصلح لمنصب شيخ الأزهر!
العراق : السياحة والاثار تقيم ورشتي عمل بشأن دور النساء في انتخابات مجالس المحافظات
البحرين : القبض على عصابة تختطف النساء وتجبرهن على الرذيلة
فلسطين : "ائتلاف الجمعيات من أجل تمثيل النساء في لجنة المتابعة العليا" يطالب بالتمثيل النسائي
فلسطين : زاخر تبدأ بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تحريك النساء الفقيرات لحل النزاعات
اليمن : الوزارات لا تشرك النساء في وضع الموازنات
اعتقال مجرم خطير احتجز امرأة 3 أشهر بمراكش
الأردن :الملكة رانيا العبدالله من بين 3 سيدات عربيات بقائمة "فوربس" 2008

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان