أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الخميس, 24 نيسان 2014

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 أخبار الوطن العربي
تغيير حجم الخط --->

6- 2007 - 24: 2   (نشرها: ش.ع)
العربية د. رجاء المقدم سفيرة النوايا الحسنة للأهداف الإنمائية فـي الأمم المتحدة

ديترويت - خاص «صدى الوطن» - رجاء سعادة

عندما تتكامل الثقافة مع الوعي والأخلاق تتبلور المعرفة حبا بالمسؤولية ورغبة بالتغيير الإيجابي. هي مثال للمرأة العربية الأميركية الناضجة التي ترسم آفاقا لمستقبل شعوب، وخبرتها الطويلة في الأمم المتحدة إضافة الى ثقافتها العالية أهلتها لتكون وبجدارة إحدى سفيرات العرب للنوايا الحسنة للأهداف الإنمائية التابعة للأمم المتحدة، إنها دكتورة العلوم السياسية رجاء المقدم.

رحلتها وعطاءاتها داخل اروقة الأمم المتحدة بدأت منذ خمس وعشرين عاما عندما وصلت إلى نيويورك قادمة من موطنها الأم لبنان، فمن موظفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الغذاء العالمي إلى كاتبة خطابات في الجمعية العامة لمجلس الأمن لكل من وفدي دولتي الكويت والسعودية لدى الأمم المتحدة، إلى سفيرة نوايا حسنة للأهداف الإنمائية للأمم المتحدة، طريق طويل من الكفاح المتواصل المكلل بالنجاح والتقدير، لإيصال صوت ورسالة سيدة أرادت أن تظهر للعالم إمكانيات وآفاق المراة العربية من خلال ممارسة عملها في أضخم مؤسسة عالمية، مكرسةً جهودها وخبرتها في خدمة المراة في كل العالم.

الدكتورة رجاء المقدم التي ترى نجاحها الأول في عائلتها ومن خلال اطفالها الثلائة تفتخر بإنجازين هامين على صعيد حياتها المهنية في الأمم المتحدة أولهما: فكرة تقديم نصب تذكاري كرمز للحضارة العربية والإسلامية إلى الأمم المتحدة حمل عنوان «التضامن بين الأخوات» واهميته تبرز كونه الهدية العربية الأولى التي تقدم الى الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ تأسيسها سنة 1945 وهي عبارة عن هدية من المرأة العربية إلى كل إمرأة بالعالم.

والإنجاز الثاني ومن خلال مبادرة نصب التضامن بين السيدات تم إطلاق مبادرة سفيرات عرب لنوايا حسنة لأهداف الأمم المتحدة الإنمائية وهذه تم الإعلان عنها سنة 2000 بموافقة 191 دولة في العالم، وتهدف إلى تحسين وضع المرأة ومكافحة الفقر ومحاربة مرض نقص المناعة المكتسبة وتحسين التعليم الإبتدائي للجميع وتحسين معدل الوفيات بين الأطفال في العالم إضافة إلى الشراكة العالمية للتنمية، وهذه المبادرة حظيت بموافقة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2006 ووافق عليها الأمين العام الجديد بان كي مون، أما السفيرات فهن سبعة ومعظمهن من العرب الأميركيات: إيفا فرحة- هيوستن، أمينة عودة-نيويورك، لينا جازي-تكساس، فريال الفريح-الكويت، عدلة الساير-الكويت، هاية الخليفة-البحرين.

أما تأسيس معهد صندوق المرأة العربية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان للتنمية والسلم والأمن الدوليين والذي سيتم إطلاقه في شهر أيلول (سبتمبر) القادم والمنبثق عن عمل سفيرات عرب لنوايا حسنة، فمن شأنه أن يعزز دور المرأة العربية ووجودها في الأمم المتحدةوخاصة أنه ومن خلال هذا الصندوق سيتم تفعيل وخدمة كل نشاطات الأمم المتحدة الخاصة بالمرأة وبتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، وهو يتيح الشراكة ما بين المرأة العربيةوالعالمية والأمم المتحدة.

انجازات ونشاطات الدكتورة المقدم في الأمم المتحدة لم تشغلها عن إهتمامها بأبناء الجالية العربية الأميركية، فأسست «المعهد العربي الأميركي للمرأة» الخاص بالأبحاث والتنمية والذي من شأنه إعطاء صورة واضحة عن واقع هذه الجالية وإهتماماتها وآفاقها ومشاكلها، والصوت الإعلامي للمعهد كان خير رسول لإيصال صوت هذه المرأة فإصدار مجلتين إحداهما باللغة الإنكليزية وأخرى بالعربية تحت عنوان «الرائدة العربية والعالم» فتح مجالاً أكبر للتعمق في واقع المرأة وخاصة أن المقالات السياسية التي تنشر فيهما تتناول دور المرأة في تفسير القضايا السياسية والصراعات الحضارية في العالم.

ولأن الشرق الأوسط والعالم العربي كان دائما في قلبها وعقلها فهي لم تنفك ومنذ بداية عملها في الأمم المتحدة وخاصة في الجمعية العامة لمجلس الأمن عن تسليط الضوء على قضية فلسطين والعراق ولبنان والجولان المحتل، ولم تنس وطنها الأم لبنان أيام «حرب تموز» فأسهمت بجمع تبرعات ومساعدات و إرسالها للمتضررين من أبنائه عبر الأمم المتحدة، أما إقليم دافور فكان له موقعا على أجندة مساعدات شخصية للمتضررين أسهمت بالترويج لها وإرسالها عبر الأمم المتحدة ايضاً، أما العراق وفلسطين فستكون لهما الأولوية في برامج مساعدات الصندوق العربي للمرأة الذي سيسهم في دعم مسيرة هذه المرأة من خلال برامج محو الأمية، وإشراكها وتبني رؤيتها في موضوع الأمن و السلم الدوليين، إضافة إلى المطالبة بإشراك المرأة العربية في قوات الطوارئ الدولية.

رؤية الدكتورة رجاء المقدم بوجود أزمة بالنسبة لوضع المرأة في العالم العربي،ووجود مظاهر تخلف يحكم فيها الغرب على المرأة العربية أعطى لها دفعا أكبر لإستثمار طاقاتها في سبيل تغيير هذه الصورة النمطية وإظهار صورة معاكسة للعالم تظهر قدرة وطموح وريادة المرأة العربية.

ربما من الصعب لأي كاتب مهما كان بارعا في كتاباته وصفّ حروف كلماته أن ينصف مسيرة 25 سنة من العطاء في بضع سطور، ولكن ربما بعض هذه الكلمات ستكون قادرة على نثر عطر سيدة هي قدوة لكل نساء مجتمعنا العربي الأميركي للخروج عن نمطية الممارسة الحياتية والتطلع بآفاق أكبر لبناء ومساعدة الإنسان والإنسانية من خلال إستثمار خبرات وقدرات كل منا وعدم الإستخفاف بعطاءاتنا، المهم دائما البداية الصحيحة.  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 1238 | أرسل لصديق : 0 | طباعة : 187 | تقييم : 0.00 / 0 صوت)

التالي:
اختلاف آراء العلماء والمختصين حول اجهاض المرأة الحامل بجنين التوأم الملتصق 
الجولان المحتل : تعيين أول إمرأة عربية في منصب رئيسة سلطة محلية 
الأمم المتحدة تطلق «صندوق المرأة العربية» 
عائشة الرشيد: حملة تضامن مع المرأة في الخليج بعد رمضان المقبل 
برنامج الخليج العربي (اجفند) يركز على تعزيز فرص عمل المرأة والتمكين الاقتصادي للمرأة في الريف 

السابق:
نازك الملائكة.. رحيل "عاشقة الليل" وصاحبة "الكوليرا"
إطلاق أعمال الشبكة العربية النسوية
فاينانشال تايمز: %30 من النساء العربيات يشاركن في الفعاليات الاقتصادية مقارنة بمتوسط %55 عالميا
قمة سيدات الأعمال القياديات في واشنطن تستقطب سيدات عربيات متميزات
الشيخة فريحة: المرأة العربية بحاجة ماسة للاهتمام والتوعية لمساعدتها في تربية الأبناء

أضيف حديثاً على هذه الفئة
منظمة دولية تدعو للرأفة بالخادمات في رمضان  
60% من النساء العربيات يشعرن أنهن يعاملن بشكل عادل بالمقارنة مع الرجال  
البنوك الإسلامية الخليجية تفتح الأبواب أمام العنصر النسائي 
تقرير شبكة النبأ الدوري لحقوق الانسان العربي.. الإضطهاد الطائفي وعبودية العمالة 
15 الف مثل شعبي عن المرأة للمرة الاولى بالعربية 
خبراء عرب: يجب محو أمية النساء والإسلام يعزز مكانتهن 
كاتبة عربية تدعو المسلمين للاجتهاد في زواج المتعة والمثلية الجنسية 
أشكال مختلفة من العنف الاسري تواجه الاطفال في الوطن العربي 
(العربية لحقوق الانسان) في الأردن تطالب بالعمل لاستعدادة حقوق الفلسطينيين 
خطة لتطوير التعليم فى الوطن العربي وتغيير الصورة النمطية للمرأة في المناهج 

إقرأ أيضاً ...
فرنسا : إجتماع للأمم المتحدة والمجتمع المدني: "الحرب على الإرهاب" قصفت حقوق الإنسان
فرنسا : إجتماع للأمم المتحدة والمجتمع المدني: "الحرب على الإرهاب" قصفت حقوق الإنسان
مقررة الامم المتحدة تصف وضع حقوق الانسان في السودان ب"الكارثي"
الأردن : مبادرة لتقديم الخدمات الاجتماعية فـي مراكز توقيف النساء
لبنان : "منتدى المرأة العربية والمستقبل" برعاية السيدة الاولى
الأردن: لتضامن النساء يناقش مبادرة "استحداث مقرر/ة خاص/ة لدى الأمم المتحدة للقوانين التمييزية"
الإمارات : دبي تحتضن المنتدى الأول للقيادات النسائية العربية يناير القادم
الأردن : بيت الصابون فـي عرجان مشروع لدعم وتمكين المرأة الريفية
سوريا : أسماء الأسد تتسلم جائزة «السيدة العربية الأولى»
الأمم المتحدة تدعم ترشيح اليمنيات بـ 30% من ميزانية الانتخابات

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان