أرشيف الأخبار 2001- 5/2005

       
  الاربعاء, 01 نيسان 2015

أرسل خبراً

إحصائيات

الصفحة الرئيسة

جديد الأخبار

الصفحة الرئيسة / أمان

بحث عن خبر

English

 تحقيقات وآراء
تغيير حجم الخط --->

5- 2007 - 05: 2   (نشرها: إدارة الموقع)
الدور السياسي للمرأة... بوادر الصعود العالمي

جون هيوز - مساعد وزير الخارجية الأميركية في إدارة الرئيس ريجان

سيقرر الملايين من الفرنسيين يوم الأحد المقبل ما إذا كانت امرأة ستحل ضيفاً على قصر الإليزيه وتحكم فرنسا، أم أن المنصب سيبقى حكراً على الرجال دون غيرهم. فلو فازت مرشحة "اليسار" الفرنسي "سيجولين رويال"، التي تنافس السياسي المحافظ "نيكولا ساركوزي" في الانتخابات الرئاسية، ستصبح فرنسا وألمانيا هما البلدان الأوروبيان الكبيران اللذان تحكم كلاً منهما امرأة بعد أن تنضم "رويال" إلى المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، التي تترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي. ورغم أن استطلاعات الرأي في فرنسا تعطي الأسبقية "لنيكولا ساركوزي" وترشحه للرئاسة، فإن الحملة الانتخابية التي خاضتها منافسته الاشتراكية استأثرت باهتمام عالمي وأعادت مجدداً إلى الأذهان الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة في السياسة والحكومة. فقد سبق لنساء أخريات يتمتعن بطاقة كبيرة ومهارات فذة مثل رئيسة الوزراء البريطانية "مارجريت تاتشر"، و"أنديرا غاندي" من الهند، و"جولدا مائير" من إسرائيل، أن قدن بلدانهن بنجاح وتركن صفحات ناصعة في كتب التاريخ، التي مازالت تشيد بمآثرهن. لكن مع ذلك يبقى هؤلاء النساء مجرد أقلية.

فعندما يجتمع قادة العالم لالتقاط صور تذكارية في المناسبات المختلفة مازال الرجال يؤثثون الجزء الأكبر من الصورة، في حين تبدو النساء الاستثناء البعيد عن القاعدة. وهكذا يستطيع النساء في الولايات المتحدة أن يصبحن رائدات فضاء، أو قاضيات في المحكمة العليا، فضلاً عن وزيرات، أو حاكمات للولايات المختلفة، لكن إلى حد الآن استعصت عليهم الرئاسة. ورغم محاولة الحزب "الديمقراطي" للدفع بمرشحته "جيرالدين فيرارو" إلى الرئاسة في عام 1984، فإنها لم تفلح في الدخول إلى البيت الأبيض. ولئن كانت المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلينتون" تسعى اليوم إلى تقلد منصب الرئاسة، إلا أنها ليست بالطبع المرأة الأميركية الأولى التي ترشح لهذا المنصب. فقد كانت "فيكتوريا وودلهول" أول امرأة رشحتها "الجمعية الوطنية لانتخاب المرأة" في 1872 لخوض الانتخابات الرئاسية. وإذا كانت الولايات المتحدة قد حسمت في أمور كثيرة مثل إمكانية ترشح الكاثوليكي واليهودي إلى منصب الرئاسة، وهي بصدد مناقشة إمكانية صعود مرشح من طائفة "المرمون" المسيحية إلى سدة الرئاسة، بحيث خفت الاعتراضات المبنية على أسس دينية، فإن التحيز القائم ضد النساء في هذا المجال لما يزل قائماً.

فهل مرد ذلك إلى أن النساء يُنظر إليهن عموماً على أنهن غير قادرات على إظهار الحزم والقوة وعاجزات عن حشد الجنود في زمن الحروب؟ لقد أبلت "تاتشر" البلاء الحسن في حربها ضد الأرجنتين. والأكثر من ذلك أن قيادة النساء للدول، كما يذهب إلى ذلك المفكر "فرانسيس فوكوياما"، من شأنها أن تؤدي إلى سيادة السلام والتعاون العالمي المفتقد حالياً في ظل النزاعات العديدة التي تعصف بعالمنا المعاصر. وفي هذا الإطار أبدت مرشحة الحزب "الديمقراطي" في الانتخابات الرئاسية القادمة "هيلاري كلينتون" صلابة في مواقفها عندما صرحت أمام الجمهور بأنها مستعدة لتعبئة القوات المسلحة والتصدي لأية دولة تسوِّل لها نفسها مهاجمة الولايات المتحدة. ورغم أنها انتقدت أداء إدارة الرئيس بوش في حرب العراق، فإنها حرصت على الترويج لنفسها كسياسية متحمسة للدفاع عن الأمن القومي الأميركي وحمايته من التهديدات الخارجية.

وقد كانت "هيلاري" واضحة أمام الرأي العام في تحديد من سيتولى الأمور كافة في حال انتخابها رئيسة للولايات المتحدة. وسارع زوجها "بيل كلينتون" إلى التأكيد في لقاء صحافي أنه مستعد للقيام بأية مهمة تكلفه بها زوجته إذا ما أصبحت رئيسة، لكن ذلك لا يعني، حسب قوله، أنه سيحرك الأحداث من وراء الستار، أو أنه سيتحول إلى رئيس في الظل. وبالنظر إلى التصريحات التي أدلت بها "هيلاري" لا يوجد أدنى شك في عزمها على تولي الأمور بنفسها واتخاذ القرارات الحاسمة دون تدخل من أحد. من ناحيتها، تبدو وزيرة الخارجية الحالية "كوندوليزا رايس" العضو في الحزب "الجمهوري"، رغم عدم ترشحها للانتخابات الرئاسية، قادرة على قيادة الدولة بالنظر إلى الحزم والصلابة اللذين أظهرتهما في التعامل مع طهران وبيونج يانج. فهي مقاتلة ذات خبرة طويلة في التعاطي مع الشيوعية والإرهاب، وهي قادرة على التحديق في عيون أعتى القادة الاستبداديين في العالم دون وجل.

صفحة:  [ 1 ]  2  

 أرسل لصديق نسخة قابلة للطباعة قيم الموضوع (قراءة : 914 | أرسل لصديق : 0 | طباعة : 123 | تقييم : 0.00 / 0 صوت)

التالي:
المنظمات غير الحكومية... سلاح ذو حدين 
واقع المرأة العربية من خلال مذكرات فدوى طوقان رحلة جبلية...رحلة صعبة 
البعض يفضلهن غبيات 
«المرأة والصبي» للمغربي الميلودي شغموم ... المرأة والصورة وجدلية الغواية الروائية 
الانترنت والعلاقة بين التكنولوجيا والمجتمع العربي 

السابق:
العفة الأنثوية ..
خلاف على تأثير مضامينها ... تناقضات أغاني الأطفال ... من البهجة البريئة الى «ذبح الطيور»
سناء الشيخ: سأخوض انتخابات اتحاد المزارعين بالكويت «مستقلة»
هــل ضـعـف المــــرأة أحد ابتكارات الرجل؟!
سهير بلحسن : المرأة التي أغضبت السلطة فعانقت العالمية

أضيف حديثاً على هذه الفئة
في دراسة ميدانية : نساء الريف في الجزيرة السورية، بين التراب والشمس 
مصر : دعوات صارمة لتغيير قانون الأحوال الشخصية 
جمعية حقوق الرجال في ليبيا : عودة المرأه الى البيت 
هل المرأة إنسان؟  
مُفتية النساء في مصر د. سعاد صالح لـ الجريدة: المرأة لا تصلح لمنصب شيخ الأزهر! 
ظاهرة الانتحاريات في العراق نتاج تخلف وفقر ام مقاومة احتلال ؟ 
تهاني الجبالي: الجمع بين منصة القضاء والواجبات المنزلية ليس عبقرية  
حركة إصلاحية حقيقية ضمانة لتغيير واقع المرأة  
إنتحاريون أطفال.. آخر ماتبقّى من أوراق القاعدة في العراق 
بنت الشاطئ نموذج للمرأة المثالية 

إقرأ أيضاً ...
فلسطين : رئيس بلدية اريحا يبحث اطلاق مشروع التوعية الصحية والنفسية للمرأة
بنت الشاطئ نموذج للمرأة المثالية
تبناه الأعلى للمرأة البحرينية: مشروع المواصلات .. فتح أبواب الرزق للعاطلات
فلسطين : مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة يختتم مشروع "تعزيز حماية حقوق المرأة العائلية"
مصر : افتتاح المؤتمر السنوى للمجلس القومى للمرأة بسيناء
الشرجبي: تباين المستوى السياسي عن الإجتماعي يعيق ممارسة النساء لحقوقهن في اليمن
جمعية الصنديد الفلسطيني تنهي دورات تثقيفية وتعليمية للمرأة في غزة
الدكتور عكاشة يرجع ظهور الكثير من الأمراض النفسية للمرأة المصرية إلى عمليات ختان الإناث
الائتلاف الوطني لمكافحه الفقر في فلسطين يطلق فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الفقر
الحقوق الاقتصادية للمرأة في محاضرة للفلسطينيات بجنين

الصفحة الرئيسية

© مركز الأخبار - أمان